fbpx
دراسات
أكدت أن الدوحة فاعلة على الصعيد الدولي.. السفيرة غراسييلا غارسيا:

قطر والمكسيك تدافعان عن السلام والسيادة الوطنية

القيم والمبادئ القطرية أسهمت بتحقيق رؤية 2030

استثمارات قطرية في التعليم والتكنولوجيا والثقافة والبنية التحتية

أنشطة وفعاليات لتعزيز المعرفة والتقدير لثقافتَي البلدَين

الدوحة – قنا:

أكّدت سعادة السيدة غراسييلا غوميس غارسيا سفيرة الولايات المتحدة المكسيكية لدى الدولة، حرص بلادها على تعزيز علاقات التعاون مع دولة قطر في كافة المجالات خاصةً على صعيد الاستثمار والتجارة، لاسيما أن البلدين يحتفلان بالذكرى الخامسة والأربعين على تأسيس العلاقات الدبلوماسية.

وقالت سعادتها، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /‏قنا/‏ بمناسبة اليوم الوطني للبلاد، إن العلاقات الدبلوماسية بين دولة قطر والولايات المتحدة المكسيكية تأسست في عام 1975 وسيتم الاحتفال بالذكرى الخامسة والأربعين لهذه العلاقات من خلال سلسلة من الأنشطة تسلط الضوء على أهمية ما حقّقه الجانبان وتعزيز المعرفة والتقدير لثقافات كلا البلدَين.

وشدّدت على أن الروابط المُشتركة التي تجمع البلدَين تمهّد بشكل أكبر لتعزيز العلاقات الثنائية، خاصةً أن المكسيك وقطر من المدافعين على قيم السلام ومبادئ احترام القانون الدول مثل احترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والسعي للحلّ التفاوضي للخلافات.

كما لفتت إلى إمكانات التعاون الكبيرة في المجال الاقتصاديّ من خلال المشاريع المُشتركة خاصةً بين الشركات الناشئة ورجال الأعمال الشباب من كلا البلدَين، وكذلك فيما يتعلّق بالاستثمار والتجارة.

وأوضحت أن حجم التبادل التجاري بين البلدَين قد ارتفع بنسبة 33 بالمئة في عام 2018، وهو دليل على رغبة الطرفَين في تعزيز التعاون الاقتصادي ويعكس رغبتهما في زيادة حجم التعاون التجاري إلى آفاق أرحبَ.

وأعربت سعادة سفيرة الولايات المتحدة المكسيكية عن تهانيها الخالصة لدولة قطر أميرًا وحكومةً وشعبًا بمُناسبة اليوم الوطني، معبرة عن تمنياتها بأن تشهد قطر مزيدًا من التقدّم والازدهار.

وقالت إنّ تاريخ دولة قطر والمسار الذي سلكته يظهر أهمية القيم والمبادئ التي يتمتّع بها الشعب القطري والذي كان سببًا مُباشرًا في تحقيق رؤية دولة قطر وأهدافها نحو النموّ والازدهار.

وأضافت إنّ قطر أصبحت من الدول الفاعلة على الصّعيد الدولي وجديرة بالاحترام في أوساط المُجتمع الدولي، حيث استثمرت كثيرًا في التعليم والتكنولوجيا والثقافة والبنية التحتية وتلتزم كليًا بالمُساهمة في معالجة بعض من أخطر المشاكل التي تواجه البشرية مثل المساهمة في معالجة مشكلة التغيّر المناخي وعدم المُساواة والفقر، بالإضافة دورها الفاعل في إيجاد حلول في النزاعات التي تشهدها المنطقة وخارجها من خلال جهود الوساطة التي تقوم بها وغيرها من الجهود.

ونوّهت بقدرة دولة قطر على تحدي الصعوبات التي تواجهها دائمًا وبإيجاد طرق بارعة للتعامل مع الشدائد انطلاقًا من توجيهات حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، وتأكيد سموّه على أهمية وجود رؤية متجذّرة من قيم وهُوية البلاد.

كما أشادت برؤية القيادة الرشيدة للدولة واهتمامها بالاستثمار في العنصر البشريّ الذي لا يقلّ أهمية عن الاستثمار الاقتصادي، مؤكدةً أن تلك الرؤية التي تركّز على الاستثمار في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، أثبتت أنها الأفضل لتمكين الناس وتنمية المواهب التي تشكّل أساس أيّ اقتصاد قائم على المعرفة.  

مقالات ذات صلة

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق