fbpx
أخبار عربية
طالبته بتسليم الورفلي

الجنايات الدولية تحذر حفتر من الهجوم على طرابلس

11 محوراً للاشتباكات في معركة العاصمة ومصادر تنفي تقدم ميليشيات بنغازي

طرابلس – وكالات:

وجّهت محكمة الجنايات الدولية، تحذيرًا للواء المتقاعد خليفة حفتر، مؤكدةً أنها «تتابع عن كثب حربه الحالية على العاصمة طرابلس». وقالت المدعية العامة بالمحكمة فاتو بنسودا، في تصريحات صحفية، إنّ «عمل المحكمة بشأن ليبيا متواصل، ولا سيما في التحقيقات في جرائم الحرب الحاصلة حلال الحرب الجارية في البلاد»، مؤكدةً «ضرورة تسليم حفتر للقيادي التابع له محمود الورفلي». وأوضحت المدعية أن «المحكمة طلبت مساعدة بعض الدول في القبض على الورفلي وتسليمه للمحكمة لمواجهة القضاء». ميدانيًا نفت مصادر عسكرية ليبية تابعة لحكومة الوفاق، الأنباء حول تقدّم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس، مؤكدةً أن قوات «عملية بركان الغضب» ما زالت تتمركز في مواقعها السابقة بكافة الجبهات حول العاصمة. وقال مصدر عسكري ليبي إنّ مزاعم «إعلام حفتر» حول إحرازها تقدّم في محوري الخلاطات واليرموك الثلاثاء عارية عن الصحة، مشددًا على أنّ قوات بركان الغضب تُحافظ على مواقعها في تلك المحاور. وتشتبك حاليًا قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دوليًا مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على 11 محورًا جنوب العاصمة طرابلس، وكانت ثماني مدن ليبية، قد أعلنت في بيانات منفصلة، الثلاثاء، حالة النفير العام، ووضع كافة إمكاناتها تحت تصرف الحكومة لصد هجوم قوات حفتر، وتلك المدن هي: الزنتان، مصراتة، كاباو، زليتن، الخمس، ومسلاتة، والزاوية، وجادو. وبحث رئيس المجلس الرئاسي للحكومة الليبية فائز السراج، مع وزير داخليته فتحي باشاغا، الوضع الأمنيّ في طرابلس ومحيطها، في ظلّ حالة النفير التي أعلنها عددٌ من المدن للتصدي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر. جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في مقرّ المجلس الرئاسي للحكومة في طرابلس، أمس، بحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسراج، اطلعت عليه الأناضول. وأفاد البيان أن الاجتماع بحث آليات التنسيق مع القوات المُسلحة التابعة للحكومة في ظلّ حالة النفير التي أعلنها عددٌ من المدن المحيطة بالعاصمة لتسخير كافة الإمكانات لردّ هجوم قوات حفتر على طرابلس. كما ناقش اللقاء جهود وبرامج وزارة الداخلية لتعزيز الأمن والترتيبات التي اتخذت لتأمين سلامة المُواطنين. وأكّد الجانبان على ضرورة مُواجهة الخارجين على القانون بكل حزم وقوة. من جهته، قال المتحدث باسم مكتب الإعلام الحربي لعملية بركان الغضب عبد المالك المدني، إنّ قوات حفتر مدعومة بمرتزقة حاولت الالتفاف على محور اليرموك انطلاقًا من محور الخلاطات جنوبي العاصمة، لكن قوات الوفاق تعاملت مع المحاولة، وأجبرت قوات حفتر على العودة لتمركزاتها السابقة دون تمكينها من تحقيق أي تقدّم في المحورَين المذكورَين. في سياق متّصل، أكّد وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، دعم بلاده لحكومة «الوفاق» المعترف بها دوليًا، في «جهودها من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا»، مُشدّدًا على رفض بلاده للحلّ العسكريّ.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X