fbpx
مقالات رئيس التحرير
40 عاماً من الريادة الصحفية .. والانحياز لقضايا الوطن

انطلاقة جديدة في مسيرة الراية

تدشين تطبيق الراية .. وخدماتنا الخبرية على واتساب وتلجرام

تحديث منصات الراية على مواقع التواصل لوضع قرائنا في قلب الحدث

الراية في حلة جديدة وبمضمون جديد وصفحات وأبواب متخصصة

إطلاق هوية جديدة ل الراية وإنشاء قسم إلكتروني لمواكبة التطور

رابط ( الراية لَوّل) يستعرض كنوز الصحيفة من الصور والوثائق النادرة

    • الراية تمتلك أكبر أرشيف صحفي للصور والأخبار على مستوى المنطقة
    • إعداد وتأهيل وتمكين الكوادر القطرية من العمل بالصحافة
    •  نجدد العهد بالوفاء للوطن والولاء للقائد بمواصلة رسالتنا السامية
    • نقلة نوعية لتطوير الجريدة وملاحقها الاقتصادية والرياضي
    •  مشروعاتنا وتطلعاتنا الصحفية بلا حدود للتعبير عن نبض الشارع
    • مطابع الراية الصحفية والتجارية تواصل الريادة ب 3 شهادات أيزو

 

تواصل الراية – في عامها الأربعين – مسيرة الريادة والتطور بمضمون وإطلالة تواكب تطلعات القراء في عصر الثورة الرقمية.

في العاشر من مايو عام 1979 أصدرت شركة الخليج للنشر والطباعة جريدة الراية أسبوعياً، وفي العام التالي تحولت إلى جريدة يومية.

ومنذ ذلك التاريخ وعبر مسيرتها الصحفية الطويلة – والتي تولى رئاسة تحريرها خلالها 8 رؤساء تحرير – لم تخيب الراية تطلعات قرائها من حيث الأسلوب الجديد والمضمون والإخراج الفني، ولم تتخل عن دورها ومسؤولياتها التي تجسد شعار (من قطر إلى العرب ومن العرب إلى العالم) وتكوين قناعة ووعي لدى الشارع القطري بقضايا البناء الوطني والتطور المجتمعي.

وقد تشرفت مطلع الشهر الماضي بثقة كبيرة من مجلس إدارة شركة الخليج للنشر والطباعة (الراية وجلف تايمز)، باختياري لتولي مسؤولية رئاسة تحرير الراية، وهو ما اعتبرته تكليفاً بمواصلة مسيرة الريادة، ومواكبة كافة المتغيرات الحديثة في مجالات التحرير وصناعة وإعداد الأخبار وتنفيذ وإخراج الصفحات وبث الأخبار والأحداث وقت وقوعها عبر تقنيات وتطبيقات الاتصالات ووسائل التواصل الإلكترونية.

ثورة تقنية

وقد شهدت صناعة الصحف خلال السنوات القليلة الماضية ثورة تقنية في العديد من المجالات، وكان علينا أن نسابق الزمن، لنكون عند حسن ظن القراء .. ولذلك، بدأنا فوراً بإحداث نقلة نوعية لتطوير الجريدة الورقية بملاحقها (الراية الاقتصادية والراية الرياضية) والموقع الإلكتروني ل الراية، بإطلالة إخراجية جديدة، وصفحات وأبواب متخصصة تلبي اختيارات القراء، وتركز على القضايا الجماهيرية والقضايا الوطنية.

واليوم تحتفل الراية بانطلاقة جديدة في مسيرتها، لتقديم رؤية جديدة تواكب المتغيرات في مجالات إعداد وصناعة ونشر الأخبار، والإخراج الفني، وتوظيف تكنولوجيا الاتصالات والتطبيقات الحديثة في نقل الأخبار والأحداث والصور ومقاطع الفيديو والجرافيك التحليلي بدقة وسرعة فائقة.

لذلك .. عملنا على تحديث الموقع الإلكتروني ل الراية وجعله منصة خبرية عبر تحديث دوري للمحتوى الخبري على مدار اليوم، وتدعيم الموقع بوسائط الفيديو والصور والجرافيكس للأحداث والفعاليات المحلية والعالمية، فضلاً عن العديد من المميزات والتحديثات المتلاحقة التي ستضاف إلى الموقع بشكل دوري.

تطبيق الراية

وبالتوازي مع تحديث الموقع الإلكتروني ل الراية، دشّنا أمس تطبيق الراية عبر الجوالات الذكية، والذي يتيح متابعة الأخبار العاجلة والمحتوى الخبري ومقاطع الفيديو والصور التي تبثها الراية على مدار اليوم عبر الجوالات الذكية.

وقد أطلقنا منذ عدة أسابيع نسخة تجريبية من رابط «الراية لَوّل» عبر موقع الجريدة وتطبيقها الإلكتروني، لعرض الأخبار والصور النادرة.

نستعيد من خلال (الراية لَوّل) ماضينا الجميل، حيث تنفرد الراية بأكبر أرشيف صحفي للموضوعات والصور على مستوى الصحف القطرية والخليجية، يوثق تاريخ قطر وتطور الصحافة المحلية، وهو جزء من تاريخنا وتراثنا، وقد استعانت مكتبة قطر الوطنية بهذا الكنز النادر للصور والوثائق ضمن مقتنياتها.

كما طورنا أيضاً الحسابات الرسمية ل الراية على منصات التواصل الاجتماعي (تويتر وفيسبوك وانستجرام)، من حيث شكل وسياسة وديناميكية عرض المحتوى الإخباري، لتكون الراية حاضرة بقوة عبر ما تبثه من أخبار وصور ومقاطع فيديو وجرافيكس على منصات التواصل الاجتماعي بكثافة وتميز من حيث الشكل والمحتوى على مدار اليوم.

وتعزز الراية حضوراً قوياً عبر تطبيقي الاتصالات والتواصل الاجتماعي (واتساب وتلجرام) لتلبية تطلعات القراء، وإتاحة المزيد من قنوات النشر الإلكترونية، وترسيخ مكانة الراية الخبرية والإعلانية عبر تلك المنصات واسعة الانتشار، من خلال خدمات «نشرة أخبار الراية» بالمجان، لتتيح للمتابعين أخباراً عامة وحصرية على مدار اليوم، كما تتيح فرصة أكبر للوصول للمعلنين.

كما دشنا هوية جديدة ل الراية يتخللها علم قطر المموج بلون الأدعم .. إن مشروعاتنا وتطلعاتنا الصحفية، لا حدود لها، لمواكبة الثورة الرقمية، ولذلك أنشأنا قسماً إلكترونياً معنياً بمواكبة الحضور والانتشار على وسائل ومواقع التواصل لتكون ل الراية منصة خبرية على مدار الساعة لخدمة القراء.

الكوادر القطرية

إن التطور التكنولوجي فقط لا يكفي لتحقيق الريادة الصحفية .. ولذلك حرصت الراية منذ انطلاقها وحتى اليوم على إتاحة المجال لإعداد وتأهيل وتمكين الكوادر القطرية من العمل بالصحافة، بمجالاتها وأقسامها المختلفة، ودعم توليهم المناصب العليا، ونجدد الدعوة لهم للانضمام لفريق الراية بجانب إخوانهم المقيمين الذين يساهمون بشكل كبير في النهوض بمسيرة الراية، حيث تضطلع الرايةبمهمة تدريب عدد كبير من طلبة الإعلام القطريين، ضمن متطلبات الدراسة لتأهيلهم للعمل بالمجال الإعلامي.

رسالة سامية

ستواصل الراية مسيرة الريادة في التعبير عن نبض الشارع وتطلعات القراء وإنجازات الوطن الذي نفخر به بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، والذي طالما أشاد في خطاباته السامية بدور الإعلام القطري في نشر الحقائق، وتفنيد الأكاذيب، والرد على حملات الافتراءات التي تقف وراءها قوى تستهدف أمن ومقدرات وإنجازات الوطن.

وفي هذا اليوم الأغر الذي واكب اليوم الوطني للدولة .. جددنا العهد بالوفاء للوطن والولاء للقائد بمواصلة رسالتنا السامية بمهنية ومصداقية عهدها القراء منا.

مشروعاتنا وتطلعاتنا

موصول أيضاً لرؤساء تحرير الراية الذين سبقوني والذين أثروا بخبراتهم وبصماتهم ورؤيتهم مسيرة الراية عبر تاريخها، وانحازوا دوماً لقضايا الوطن وتطلعات وهموم القراء ونقل آرائهم بصدق وشفافية. لتظل الراية الغراء صحيفة لكل أهل قطر.

مطابع الراية

تطور الراية في مجال النشر ومواكبة تكنولوجيا الحصول على الأخبار وإعدادها للنشر وبثها عبر وسائل الاتصالات الحديثة، واكبه تطور هائل في مجال الطباعة .. وقد حافظت مطابع الراية على ريادتها أيضاً.

وقد حصلت مطابع الراية الصحفية والتجارية مؤخراً على 3 شهادات للجودة العالمية «أيزو» في تحقيق الجودة العالية والسلامة والصحة المهنية والمنتجات الصديقة للبيئة، حيث حصلت على شهادات «أيزو 9001» للجودة و«أيزو 14001» للمنتجات الصديقة للبيئة و«أيزو 45001» المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية.

يرتكز نظام الجودة بالمطابع على تحقيق الجودة المطلوبة والالتزام بمواعيد التسليم وإرضاء العميل وتحقيق متطلباته بشكل كامل بطريقة احترافية.. فأصبحت مطابع الراية عنصراً رئيسياً في صناعة طباعة التغليف بالسوق المحلي، وواكبت منتجاتنا جهود الدولة للوصول إلى الاكتفاء وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وشهدت مطابعنا إدخال ماكينات وتكنولوجيا جديدة من مختلف دول العالم مثل ألمانيا وبعض دول آسيا ومنتجات جديدة مثل الأكياس الورقية الصديقة للبيئة وعلب الطعام وورق المأكولات والطعام، كما تم إدخال الطباعة الرقمية «الديجيتل» بكافة أنواعها، لتصبح مطابع الراية جزءاً أساسياً ورائداً من السوق القطري في مجال طباعة التغليف وأيضا جزءاً أساسياً في طباعة «الديجيتل».

كما تعمل مطابع الراية على إضافة خطوط إنتاج جديدة مكملة لطباعة التغليف، وهي «الليبيل» أو ملصقات التعريف بالمنتج التي توضع على علب الأغذية والأدوية وغيرها .. وستصل الماكينات قريباً لتبدأ الإنتاج، لمواكبة الصناعات الجديدة التي دخلت السوق القطري من صناعات دوائية وغذائية وألبان ولحوم وغيرها من الصناعات الأخرى التي تحتاج إلى ملصقات لوضعها على منتجاتها، وبالتالي سيكون لدينا خطوط لإنتاج منتجات جديدة مكملة للطباعة والتغليف.

نبض الشارع

نسأل الله أن نكون عند حسن ظن الجميع لتواصل الراية مسيرة الريادة في التعبير عن نبض الشارع وتطلعات القراء وإنجازات الوطن.

قال تعالي : ( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى الله عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالمؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) (التوبة 105) .

 

عبدالله غانم البنعلي المهندي

[email protected]

اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق