أخبار عربية
أكد أن تركيا لم تذعن للافتراءات والانقلابات والإرهاب الاقتصادي

أردوغـــان: مصيــــر 1.7 مليـــار مســلـــم بيــد 5 دول بمجـــلـــس الأمــن

قمة كوالالمبور ستعزز التضامن وتسهم في تحقيق وحدة الأمة الإسلامية

 

كوالالمبور – وكالات:

جدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أمس تأكيده على أن العالم أكبر من الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، مشيراً إلى أن عمر النظام العالمي الذي يترك مصير شعوب العالم الإسلامي في يد تلك الدول، قد عفا عليه الزمن. جاء ذلك في كلمة ألقاها الرئيس التركي، خلال مشاركته في قمة «كوالالمبور 2019» الإسلامية المصغرة التي تستضيفها العاصمة الماليزية. وقال أردوغان في كلمته «لقد انتهى عمر ذلك النظام الذي يترك مصير العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداد سكانه 1.7 مليار نسمة لمزاج 5 دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي». وتابع قائلاً: «كلما حاولوا إسكاتنا، نقول: فلسطين، وأراكان، وليبيا، والصومال، وسوريا، وكلما ضغطوا علينا أكثر نقول بصوتٍ أعلى: العالم أكبر من خمس في إشارة للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن» وتطرق أردوغان كذلك إلى الحديث عن المؤامرات التي تحاك ضد بلاده قائلاً: «لقد جربوا كافة الطرق من افتراءات، وانقلابات، وإرهاب اقتصادي لإسكات تركيا وخفض صوتها، لكننا لم نذعن لأي منها». وأعرب عن ثقته بأن قمة كوالالمبور ستعزز التضامن وتسهم في تحقيق وحدة الأمة الإسلامية. وأشار الرئيس التركي إلى أن المشاركين في القمة سيتناولون إمكانيات التعاون في مجالات التنمية المستدامة والأمن والدفاع والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والإنترنت. ولفت إلى أنهم سيجدون الفرصة من أجل الحديث بحرية عن الكثير من القضايا بدءًا من معاداة الإسلام وحتى الإرهاب والتفرقة والصراعات الداخلية والنزاعات الطائفية والعرقية. وأوضح أنهم سيبحثون وضع العالم الإسلامي وقدراته وإمكانيات التنمية فيه والعراقيل التي تقف أمامه. وبيّن أن أكبر مشكلة تواجه منابر العالم الإسلامي هي النقص في تطبيق القرارات المتخذة، وإلا فإن العالم الإسلامي ليس ضعيفاً أو بلا حول ولا قوة. وأكد أنه لا فرق بين المسلمين ومنافسيهم على صعيد الإمكانيات وعدد السكان والموقع الجغرافي، بل إن العالم الإسلامي في وضع أفضل من البلدان الأخرى في المجالات المذكورة. وأضاف: «علينا أن نبحث عن الخطأ في أنفسنا أولًا، إذ هناك جزء كبير من المسلمين ما يزالون يصارعون الجوع ونقص الموارد والفقر والجهل على الرغم من كل الإمكانيات والنفط والموارد الطبيعية التي وهبنا الله إياها». وتابع: «أعتقد أننا سنقود التغيير إذا طبقنا القرارات التي نتخذها». وأشار إلى أن تركيا تتأثر بالأحداث التي تقع في منطقتها، مشيراً أنها تستضيف 3 ملايين و700 ألف من السوريين علاوة على مئات الآلاف من العراق وحتى أفغانستان. وشدد على ضرورة تحديث المنتديات الإسلامية، كمنظمة التعاون الإسلامي، بحيث تزيد من فاعليتها، لافتاً أن بلاده أولت اهتماماً خاصاً بهذه القضايا خلال رئاستها الدورية للمنظمة على مدى 3 أعوام. وأضاف: «كافحنا من أجل حماية كرامة القدس وفلسطين في وجه تحرشات الإدارة الإسرائيلية التي لا تعترف بالقانون الدولي، ورددنا على الظلم من تركستان وحتى أراكان واليمن وليبيا وسوريا». وأشار أن حصة العالم الإسلامي من الاقتصاد العالمي تمثل أقل من 10 في المئة. وقال إن الفرق في الدخل بين أغنى بلد إسلامي وأفقره يتجاوز 200 ضعف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X