أخبار عربية
الوفاق تؤكد عدم تناقض التفاهمات مع اتفاق الصخيرات

البرلمان التركي يقر الاتفاقية الأمنية والعسكرية مع ليبيا

أنقرة – وكالات:

صادق البرلمان التركي السبت، على مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين أنقرة وليبيا. وصوّت لصالح مذكرة التفاهم 269 برلمانيا من أصل 395. وكانت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان التركي، أقرت الاثنين الماضي، مقترح قانون للمصادقة على مذكرة التعاون الأمني والعسكري المبرمة بين تركيا وليبيا. ودرست اللجنة المقترح في اجتماع مغلق، ووافقت عليه بعد جلسة نقاش استغرقت 4 ساعات، بحسب ما ذكرته «الأناضول». وتشمل مذكرة التفاهم، التعاون في مجالات الأمن، والتدريب العسكري، والصناعات الدفاعية، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية، واللوجستيات والخرائط، والتخطيط العسكري، ونقل الخبرات، وتأسيس مكتب تعاون دفاعي وأمني متبادل حال الطلب به.

ووقعت أنقرة وطرابلس أواخر الشهر الماضي، اتفاقا أمنيا وعسكريا موسعا، كما وقعتا على نحو منفصل مذكرة تفاهم حول الحدود البحرية، اعتبرتها اليونان انتهاكا للقانون الدولي.

وتنص الاتفاقية، على أن طرابلس قد تطلب مركبات وعتادا وأسلحة لاستخدامها في العمليات البرية والبحرية والجوية، وأيضا على تبادل جديد لمعلومات المخابرات. وفي السياق نفسه، شددت الرئاسة التركية على أن ردود الفعل الواردة بخصوص مذكرة التفاهم الموقعة مع ليبيا بشأن تحديد مناطق الصلاحية البحرية لن تمنع أنقرة من تنفيذ سياستها في شرق المتوسط.

جاء ذلك في مقال نشره رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون تحت عنوان «مذكرة التفاهم التركية والليبية توثيق للحقوق السيادية لدولتنا» في منصة التدوين «مديوم» أمس. ولفت ألطون إلى أن بلاده من خلال توقيعها مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا أظهرت أنها لن تسمح بفرض الأمر الواقع في شرق المتوسط، وأنها لاعب مهم في المنطقة لا يمكن إغفاله. وقال إن من المعروف أن قبرص الرومية ومصر واليونان وإسرائيل منزعجة من سياسة تركيا في شرق البحر المتوسط. ومن جانبه أعلن فؤاد أوقطاي، نائب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن أنقرة مستعدة لتقييم ما يلزم اتخاذه من إجراءات، في حال ورود طلب من الأشقاء الليبيين. جاء ذلك في كلمة خلال ملتقى للتجارة والتعاون بمدينة إسطنبول، السبت، في إشارة إلى إمكانية إرسال تركيا قوات إلى ليبيا في حال تلقت طلبا رسميًا بذلك. من جهة أخرى، قال أوقطاي «سنواصل حماية حقوق ومصالح بلادنا وجمهورية شمال قبرص التركية شرق المتوسط». وأشار إلى أن جميع السيناريوهات والخطط التي لا تضم تركيا، باءت للفشل في المنطقة واحدة تلو الأخرى، بفضل موقفنا المناصر للحق والحقيقة. وتابع أوقطاي: «وجهنا ضربات موجعة ضد الإرهاب في المنطقة بعمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، رغم جميع التهديدات بفرض العقوبات علينا».

إلى ذلك شددت بعثة ليبيا لدى الأمم المتحدة، السبت، على أن مذكرتي التفاهم المبرمتين مع تركيا لا تناقضا الاتفاق السياسي الليبي ولا تحتاجا للتصديق عليهما من الجهات التشريعية في البلاد. جاء ذلك في رسالة وجهتها البعثة الأممية الليبية إلى مجلس الأمن الدولي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية في حكومة الوفاق الليبية، المعترف بها دوليا.

وقالت البعثة إن ليبيا لديها الحق في إبرام الاتفاقات والتفاهمات مع من تشاء من دول العالم، وهو حق كفله القانون الدولي. وشددت على أن الدول الداعمة لميليشيات خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق هي من خرقت قرارات مجلس الأمن. وأعربت الولايات المتحدة وألمانيا عن قلقهما إزاء انخراط مرتزقة في الصراع المسلح الدائر في ليبيا. جاء ذلك في بيان أصدرته المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية «مورجان أورتاجوس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X