fbpx
الراية الرياضية
يورجين كلوب بسعادة كبيرة :

شعور مذهل بالانتصار وفخور بلاعبي ليفربول

صلاح يستحق جائزة الأفضل والأهم لدينا الألقاب الجماعية

متابعة – رجائي فتحي :

عبر الألماني يورجين كلوب مدرب فريق ليفربول عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب بطولة كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخ النادي بعد الفوز أمس على فريق فلامينجو البرازيلي بهدف فيرمينيو .

وقال كلوب في المؤتمر الصحفي : سعيد جدًا بالتتويج بلقب البطولة وشعوري رائع بإحراز لقب البطولة وكانت مباراة رائعة وفي لحظات مثل هذه أحاول أن أبحث عن الكلمات الصحيحة وأرجع أحيانًا للغة الأم لي للتعبير بصورة جيدة عما قدمنا في اللقاء.

وأضاف: كل شيء من حيث المشاعر حدث في اللقاء من القلق والخوف والفرحة وأنا سعيد بفرحة الجماهير التي فرحت بالانتصار وجماهير فلامينجو تحتفل منذ أسبوع وقدموا مباراة جيدة .

وعن كسر نحس الفوز باللقب العالمي وإمكانية الفوز بالدوري قال: هذه الليلة رائعة للنادي والمشجعين وحدثت بعض الأمور غير الجيدة مثل إصابة شامبرلين وسوف نلعب بعد ٥ أيام وهذه وضعية صعبة في الوقت الحالي وهذه الليلة ليس لدي أي فكرة عن الدوري والأهم عندي أننا حصلنا على البطولة.

وأضاف كلوب : هذا الفوز مهم للفرق الأوروبية وجئنا لنؤكد أننا أهل لتمثيل الفرق الأوروبية والحقيقة كلا الفريقين عانى في اللقاء وهذا الأمر أثر على الأداء من الناحية البدنية .

وعن فوز محمد صلاح بلقب أفضل لاعب قال كلوب : هذا أمر طيب بالنسبة لي ومحمد صلاح لعب وكأنه في موطنه وهو لعب مباراة جيدة وظهر وكأنه أفضل لياقة من الآخرين وعادة هو بلياقة كاملة وصنع هدفين والليلة كان دوره حاسمًا ويستحق لقب أفضل لاعب في المباراة .

وتابع: الأهم بالنسبة لنا الألقاب الجماعية وهذا أمر مهم بالنسبة لنا وسعيد لأن الفريق نجح في تحقيق الفوز والتتويج باللقب .

وتابع : الكل تعب في الفريقين أمس بسبب الأداء القوي طوال شوطي اللقاء والحمد لله أننا نجحنا في تحقيق الانتصار باللقاء .

فان دايك قائد دفاع ليفربول:

الفوز بالبطولات هدف متجدد دائماً

لم أتوقع صعوبة المباراة ولم أشك لحظة في إمكانية التتويج

متابعة – السيد بيومي:

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك مدافع فريق ليفربول أن الفوز ببطولة كأس العالم ليس إلا خطوة في مشوار طويل للفريق وقال: بالطبع نحن سعداء بالفوز بهذا اللقب الكبير خاصة أنه جاء في فترة حرجة من الموسم يعاني فيها الفريق من إصابات وغيابات وإرهاق بسبب ضغط روزنامة الفوز..إلا أننا كلاعبين وجهاز فني نعتبر أن الفوز بالبطولات هو هدف متجدد ونسعى أن يكون ليفربول النادي الأول في العالم وليس على مستوى أوروبا فقط.

وأضاف: حققنا حلمنا الأول بالفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا بعد فشل في العام قبل الماضي ثم حولنا هذا الفشل إلى نجاح..وفي الدوري الإنجليزي كنا قاب قوسين أو أدني من الفوز باللقب في الموسم الماضي ولم يحدث وهذا الموسم نحن في صدارة جدول الترتيب لكننا لن نعتبر أنفسنا فعلنا شيئًا إلا بنهاية الموسم ونحن أبطال البريميرليج.وحول إذا كان يختار بين لقبين وأيهما يفضل بين الفوز بالدوري الإنجليزي أو دوري الأبطال قال فان دايك بثقة: أنا لا اختار..أنا أريد الفوز بكل البطولات وعلى كافة المستويات ونحن نعمل ونقاتل من أجل الفوز وأنا على الصعيد الشخصي لدي أحلام كثيرة مع كرة القدم لازلت أسعى لتحقيقها.

دييجو: ليفربول فاز بالحظ

قال البرازيلي دييجو مدافع فريق فلامنجو إن الحظ لعب دوره في تتويج ليفربول بالبطولة وهنأ مواطنه فيرمينيو على هدف الفوز وقال: لم نكن محظوظين في المباراة ولو سارت الأمور كما كانت على أرض الملعب كنا سنتوج باللقب وأعتقد أن الجميع شاهد فلامنجو والمستوى الذي قدمناه في المباراتين اللتين لعبناهما ونجحنا في تقديم صورة طيبة لكرة أمريكا الجنوبية.

وأنهى قائلاً: أهنئ فيرمينيو هلى هدفه كما أهنئ الحارس المتميز أليسون بيكر والذي كان كلمة السر في تأهل ليفربول للنهائي.

روبرتسون: اخترنا كأس

العالم على حساب الرابطة

متابعة – عبد الناصر البار:

أكد الاسكتلندي أندرو روبرتسون لاعب فريق ليفربول أن القرار الذي اتخذته إدارة فريق ليفربول باللعب بفريق الشباب في بطولة كأس الرابطة والسفر بالفريق الأول إلى الدوحة كان خياره الوحيد هو الفوز بكأس العالم للأندية. وقال: نحن في ليفربول ننافس على كل البطولات وكنا ندرك أن اللعب في البطولتين كان سيكلفنا خسائر أكبر لذلك كان اختيار كأس العالم وهو ما وضعنا كلاعبين أمام مسؤولية كبيرة لم يكن هناك مجال للتنازل عنها.

وتابع: فريق التحليل والمدرب أخبرونا بطبيعة المباريات وأننا سنأتي للعب مباراتين في نصف النهائي والنهائي ولا بديل عن الفوز لأن حدوث العكس كان سيدخلنا في دوامة انتقادات أمام جماهيرنا والصحافة الإنجليزية التى رأت في التضحية بكأس الرابطة قرارًا فيه مخاطرة والآن نحن سعداء أننا حققنا الهدف الذي جئنا من أجله.

وأشاد روبرتسون بالأداء الذي قدمه الفريق في مباراة الأمس وقال إن تلك النهائيات تنتهي بهدف أو اثنين وأضاف: كنا في قمة التركيز من أجل تقليل الأخطاء وسعداء بأننا حسمناها دون اللجوء لركلات الترجيح.

الفيفا يكرم بسانتا

قامت اللجنة المنظمة للبطولة بتسليم الأرجنتيني خوسيه ماريا بسانتا قائد فريق مونتيري جائزة خاصة تسلمها من النجم البرازيلي بيبيتو عن مشاركته للمرة الرابعة في البطولة وذلك قبيل انطلاق مباراة فريقه أمام الهلال في مباراة المركز الثالث. وانضم اللاعب الأرجنتيني للفريق المكسيكي في عام 2008 ولم يغب عن صفوفه منذ ذلك الحين سوى موسم واحد عندما انضم إلى فيورنتينا (2014-2015). وكان أول ظهور لباسانتا في البطولة في اليابان 2011 وحل فريقه فيها خامسًا عندما كان عمره 27 عامًا، ومشاركته الثانية في اليابان أيضًا في عام 2012 وجاء فريقه في المركز الثالث ودخل المدافع المخضرم غمار المنافسات في قطر 2019 وهو في عمر (35) سنة حاملاً شارة الكابتن وتعود آخر مشاركة له في كأس العالم للأندية إلى 2013 وكان ترتيب فريقه خامسًا أيضًا.

وأبدى خوسيه باسانتا سعادته بالتواجد في هذه البطولة التي وصف التنظيم فيها بأنه شبيه بكأس العالم في البرازيل (2014)، حيث قال، «لقد مرت عدة سنوات. الآن لدي المزيد من الخبرة واكتسبت الكثير من الأشياء في مسيرتي. ذهبت إلى أوروبا، ولعبت كأس العالم مع الأرجنتين، ثم عدت إلى مونتيري..وشرف كبير لي المشاركة والوصول إلى لعب اليوم النهائي في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X