fbpx
المنتدى

الاستيطان يتغول!!

سلطات الاحتلال بدأت تتحدث عن بناء حي جديد جنوب القدس

الإدارة الأمريكية اتخذت خطوة جديدة لدعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية

بقلم – عبد الناصر النجار:..

أعلنت وزارة الإسكان الإسرائيلية، عن إنعاش خطة لبناء 11 ألف وحدة استيطانية في مطار قلنديا، شمال القدس المحتلة منذ العام 1967.

المخطط الذي تم وقفه بضغوط سياسية خاصة من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما والاتحاد الأوروبي، وُضع على الطاولة من جديد للبدء بتنفيذه في ظل الهدايا الأمريكية المجانية لسلطات الاحتلال.

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايكل بمبيو باعتبار أن المستوطنات قانونية ولا تخالف القانون الدولي أعطت الضوء الأخضر لحكومة نتنياهو للإسراع بتكثيف الاستيطان بكل السبل الممكنة، بما في ذلك إعادة مشاريع سابقة كانت أوقفتها بسبب الضغوط العالمية، ومنها على سبيل المثال مشروع (E1)، الذي يمتد في منطقة عناتا شمال القدس وحتى حدود البحر الميت. وهو المشروع الذي سيؤدي فعلاً إلى إعدام بصيص الأمل الأخير عند الواهمين بحل الدولتين، لأن ذلك يعني فعلياً تقسيم الضفة الغربية إلى كانتونات لا واصل جغرافيا بينها سوى مستوطنات الاحتلال!!!

أيضاً سلطات الاحتلال بدأت تتحدث عن بناء حي جديد جنوب القدس والمسمى (جفعات همتوس).

الإسرائيليون يتحدثون عن بناء آلاف الوحدات في جميع المستوطنات بما فيها البؤر الاستيطانية، التي كانت المحاكم الإسرائيلية تدعي أنها غير مرخصة، دون التصريح بأنها غير قانونية، وبالتالي فإن تحويل هذه البؤر إلى مستوطنات قانونية يعني مضاعفة عدد المستوطنات خلال السنوات القادمة، ويعني أيضاً نقل مئات آلاف المستوطنين إلى المستوطنات الجديدة.

بمعنى آخر، هو ضوء أخضر لضم مناطق «ج»، على اعتبار أن الاستيطان يتركز في هذه المنطقة، أي أن 70% من مساحة الضفة الغربية ستكون من نصيب المستوطنات، وهذا ضم فعلي سواء تم الإعلان عنه بتشريع إسرائيلي أو بقي الوضع على ما هو عليه.

في لقاء مع صحيفة (إسرائيل اليوم) اليمينية يعيد وزير الخارجية الأمريكي التأكيد على أن قرار اعتبار المستوطنات قانونية اتخذ بعد مشاورات في الإدارة الأمريكية على أعلى المستويات، وأنه يأتي ضمن المخطط الأمريكي لفرض الرؤية الأمريكية على الحل السياسي في المنطقة.

ولدى سؤاله إن كان هذا سيؤثر على المسيرة السياسية مع الفلسطينيين، يهذي مايك بمبيو مؤكداً بل ذلك سيسهل على الجانبين البدء في محادثات سياسية، لأن واشنطن تعترف بما هو قائم على أرض الواقع وليس العكس.

الإدارة الأمريكية أيضاً اتخذت خطوة جديدة لدعم الاستيطان في الأراضي الفلسطينية من خلال الإعلان عن اتفاق تعاون علمي بين إسرائيل والولايات المتحدة قريباً يشمل المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية وهضبة الجولان المحتل.

هذا الاتفاق سيسمح بالتعاون بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية الأمريكية ونظيراتها الإسرائيلية بما فيها تلك المقامة في المستوطنات في الضفة والجولان.

هذا يعني أن جامعة أرئيل المقامة على أراض فلسطينية مصادرة ومنهوبة من أهالي نابلس وقلقيلية وسلفيت سيتم الاعتراف بها أمريكيا رغم المعارضة العالمية بما فيها جامعات ومؤسسات أكاديمية أمريكية.

الاتفاق العلمي الجديد الذي يشمل المستوطنات سيكون بديلاً لمذكرة التفاهم التي وقعت في العام 1972 بين الولايات المتحدة وإسرائيل، التي وقعها في حينه إسحق رابين.

نقلاً عن موقع «عربي 21»

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X