fbpx
أخبار عربية
تأجيل مفاوضات شرق السودان 3 أسابيع

الخرطوم و«الجبهة الثورية» توقعان اتفاق سلام نهائياً

جوبا – وكالات:

وقعت الحكومة السودانية والجبهة الثورية «مسار الوسط»، الثلاثاء، اتفاقاً نهائياً للسلام، في عاصمة الجارة جنوب السودان جوبا. وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس، والوفد التشادي الذي انضم إلى فريق الوساطة بصفة رسمية. ووقع عن حكومة الخرطوم عضو المجلس السيادي، رئيس الوفد التفاوضي، محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وعن «مسار الوسط»، التوم هجو، وعن الوساطة، توت قلواك. وهنأ حميدتي، الشعب السوداني ببدء مرحلة التوقيعات على مسارات السلام. وأكد في كلمته خلال حفل التوقيع، حرص الحكومة الانتقالية والتزامها بتحقيق السلام الشامل. وأوضح أن السودان عاش عهوداً من الحروب والخراب، وآن الأوان أن يعيش في استقرار وسلام. وأضاف: «بهذا الخصوص نحن كحكومة مستعدون لدفع استحقاقات السلام». ووقعت الحكومة السودانية والأطراف المشاركة في مسار دارفور من الجبهة الثورية السودانية على اتفاق خاص بمشاركة النازحين واللاجئين والمجتمع المدني في محادثات السلام الرامية لإنهاء النزاع في غرب السودان. وتأتي الخطوة في الوقت الذي تطالب عدة جماعات من دارفور بإشراكها في محادثات السلام باعتبار أنها تمثل النازحين واللاجئين وأن الحركات المسلحة المشاركة في المفاوضات لا تمثلهم. ويهدف الاتفاق الموقع من رئيس الوفد السوداني محمد حمدان دقلو (حميدتي) ورئيس الجبهة الثورية الهادي إدريس إلى إشراك أصحاب المصلحة في المفاوضات وإتاحة الفرصة لهم لطرح مطالبهم وتطلعاتهم.

وتسلمت الوساطة، ورقة الاتفاق الإطاري للتفاوض حول مسار شرق السودان، وسلمتها للحكومة السودانية، وقررت رفع الجلسات التفاوضية لمدة 3 أسابيع، كما تقرر تعليق الجلسات حتى الخميس للاحتفاء بأعياد الميلاد. وقال عضو الوساطة، ضيو مطوك، في كلمته خلال جلسة التفاوض، إن «الوساطة قررت بعد التشاور مع الجبهة الثورية والحكومة رفع جلسات التفاوض حول مسار الشرق لمدة 3 أسابيع لتمكين ممثلي المسار من المشاركة في مؤتمر الشرق بالسودان».                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X