الراية الرياضية
أظهر صورته القوية التي يعرفها الجميع وقسا على الفهود بخماسية

السد يعود لمربع الدوري بمكاسب عديدة

عاد السد وبقوة خلال مواجهته أمام الغرافة، حيث استعاد صورته الجميلة والقويّة والتي كانت باستمرار تضعه في قائمة الترشيحات للفوز بالبطولات سواء المحلية أو الخارجيّة التي يشارك فيها وهي صورة الفريق الساعي باستمرار للتسجيل والتألق والتفوّق مهما كان اسم الفريق المُنافس.

وقبل لقاء الغرافة كان يمرّ فريق السد بظروف صعبة جداً تتمثل في النتائج السلبيّة التي حققها الفريق في بطولة الدوري قبل التوقف وكان آخرها الخسارة من فريق قطر، ثم الخسارة الثقيلة من فريق الترجي التونسي في بطولة كأس العالم للأندية وبسداسية. هذا الأمر أفقد الكثيرين الثقة في اللاعبين والمحترفين والمدرب الإسباني تشافي، ولذلك كانت الأنظار تتجه صوبهم في لقاء أول أمس والذي عاد فيه الفريق وحقق فوزاً كبيراً وعريضاً وأكد من خلاله أن الزعيم يمرض ولا يموت وأنه قادر على التواجد بقوة في قلب المنافسة. السد أبدع في تلك المباراة وحقق العديد من المكاسب يأتي في مقدمتها استعادة الثقة الجماهيرية المفقودة في الفريق، وثانياً تحرّر اللاعبين من الضغوطات الكبيرة التي كانوا عليها لا سيما قبل المباراة نتيجة الخسائر العديدة التي لحقت بالفريق وثالثاً الحصول على دفعة معنوية كبيرة في المرحلة المقبلة المهمّة والتي يدخلها الفريق من أجل أن ينافس بقوة فريق الدحيل لا سيما أن أمامه مباراتين مؤجلتين أمام العربي ثم الخور والفوز بهما يقلل الفارق مع الدحيل إلى 5 نقاط وهو فارق يمكن تعويضه والأهم أن السد عاد وعندما يعود الزعيم يكون من الصعب إيقافه وهذا أمر يصبّ في مصلحة المُنافسة.

الغرافة يتراجع ونجومه يختفون

لم تكن مشكلة فريق الغرافة في مباراته أمام السد هي الخسارة الثقيلة بنتيجة 5/‏1 لأن الخسارة تحدث في كرة القدم وفي أي مباراة وبين أي منافسين، وهذا أمر طبيعي جداً في الرياضة.

ولكن في لقاء السد تراجع الفريق بشكل مخيف، ولاعبوه اختفوا تماماً عن المشهد لا فارق بين لاعب مواطن وآخر محترف لا حارس ولا مدافع أو مهاجم، الكل في حالة فنيّة غير جيّدة وغير معتادة لفريق الغرافة الذي دائماً ما يقدّم مستويات رائعة.

وفي هذه المباراة كان الوصول لمرمى الحارس قاسم برهان سهلاً جداً، ونجح السد في التوقيع بشباكه خمس مرات، منها مرتان من ضربتي جزاء ولكن في النهاية خسر بخماسية دون أي مقاومة أو إظهار قوة بالنسبة للفريق ولا تهديد حقيقي لمرمى سعد الدوسري حارس السد إلا نادراً خلال المباراة.

هذه المباراة بمثابة ناقوس خطر على فريق الغرافة لما هو قادم وعلى اللاعبين أن يراجعوا أنفسهم بصورة كبيرة على الأداء الذي قدّموه في اللقاء والذي لا يرقى للمستوى الذي قدّمه الفريق في المباريات السابقة لعملية التوقف والتي تفوّق فيها الغرافة وجمع 20 نقطة وحقق نتائج لافتة له في البطولة.

وإذ لم يستعد الغرافة قوته من جديد سوف يكون وضع الفريق بالمربع الذهبي مهدداً لا سيما أن القوى القادمة من الخلف تسعى وبقوة لان تتواجد في المربع وأبرزها فريق السيلية الذي حقق الفوز في الجولة على حساب فريق أم صلال ويسير بثبات صوب الذهاب للمربع الذهبي وما هي إلا مباريات يلعبها ويحقق هذا الهدف.

السيلية.. انتصار سهل بأقل مجهود

بسهولة وبأقل مجهود حقق السيلية فوزاً مهماً وواصل انتصاراته على حساب أم صلال، وبدأ يقترب من العودة إلى المربع الذهبي. لم يبذل السيلية جهداً كبيراً كعادته هذا الموسم في الجانب الهجومي، واعتمد على استراتيجيته الجديدة التي ترفع شعار الدفاع القوي والهجوم المرتدّ السريع والخطير، وساعده على استراتيجيته وعلى سهولة المهمة أن أم صلال لم يكن نداً له ولم يهدّده على مدار 90 دقيقة إلا نادراً، فكانت المواجهة أسهل مما توقع السيلية ومدربه التونسي سامي الطرابلسي لكن ما جعل السيلية مميزاً في هذه المباراة استغلاله للأخطاء والكرات الثابتة حيث سجل هدفين من خطأين نفذهما بدقة كبيرة مجدي صديق، ووصلت الكرتان على رأسي مصطفى عبد الحميد وعبد القادر الياس، وكاد الهدف الثالث أن يأتي أيضاً بنفس الطريقة وبنفس السيناريو لولا أن تسديدة مصطفى عبد الحميد الرأسية اصطدمت هذه المرّة بالقائم. السيلية كان أخطر أيضاً وكان قريباً من هدف ثالث من هجماته المرتدّة ومن التسديدة الصاروخيّة لكريم أنصاري التي ارتطمت بالقائم.

كل هذه الفرص والهدفان جاءا بهدوء وبدون مجهود كبير، وهو ما يدلّ على أن السيلية أصبح صاحب خبرة كبيرة، وأن لاعبيه أصبحوا يعرفون ماذا يفعلون داخل المستطيل الأخضر، الفوز الثاني على التوالي جعل السيلية يثبت أقدامه في المركز الخامس ويقلص فارق النقاط مع فرق المربع الذهبي، وجعله يقترب من العودة من جديد إلى مربع الكبار الذي أصبح مكانه المُفضل في المواسم الأخيرة.

أم صلال.. ما زال في أسوأ حال

أنهى أم صلال القسم الأول وعام 2019 نهاية سيئة لا تليق به ولا بتاريخه الجيّد في الدوري، فلم يكتفِ باستمرار خسائره، وهزيمته الجديدة أمام السيلية، بل قدّم أداءً ًسيئاً متواضعاً، وظهر بشكل ضعيف وغير جيّد بالمرة، وكانت النتيجة أنه واصل التراجع إلى الخلف حتى استقرّ في القاع وفى المركز الأخير.

وأصبح موقف أم صلال في غاية السوء، وأصبح في حاجة إلى معجزة من أجل الإفلات والنجاة من الهبوط إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ صعد 2006، حيث الأمور تزداد سوءاً أسبوعاً بعد أسبوع وجولة بعد جولة، ولم يجدِ نفعاً تغيير المدربين، وبات الأمر في حاجة إلى معجزة وإلى قوة غير عادية من النادي ومن اللاعبين إذا أرادوا استعادة مكانة ناديهم وسمعته التي حققها على مدار 13 موسماً متواصلاً بالدوري منذ 2006 وحتى الآن أم صلال لم يعد قادراً على الانتصار أو التعادل وإيقاف هزائمه وخسائره، بل أصبح غير قادر على الظهور بمستوى يليق به ويليق باسمه كواحد من الفرق التي حفرت اسمها بقوة محلياً وقارياً، وهذه هى المشكلة الحقيقيّة التي يجب أن يبحث لها عزيز بن عسكر مدرب الفريق عن حلول.

الخلل موجود رغم فوز الأسود

رغم نجاح فريق الريان من تخطي عقبة الوكرة، ورغم أنه حقق هدفه كاملاً من هذه المواجهة، إلا أن المستوى الذي قدمه الرهيب في هذا اللقاء لم يكن مرضياً على الإطلاق لجماهيره ولجهازيه الفني والإداري.

وباستثناء هدف الثانية الأخيرة من الوقت الأصلي الذي أحرزه الجزائري ياسين براهيمي فإن الفريق الرياني لم يقدم في هذه المباراة ما يشفع له من أجل حصد جميع النقاط ولا يثبت من خلاله قدرته على مواصلة الزحف نحو قمة جدول الترتيب وتهديد الدحيل المتصدر. وأكدت هذه المباراة أن الريان عاد من التوقف عل نفس الحالة التي كان عليها قبل قبل التوقف مباشرة عندما سقط في فخ التعادل أمام الشحانية متذيل جدول الترتيب، حيث كان الفريق قاب قوسين أو أدنى أيضاً من الخروج بالتعادل في هذا اللقاء.

واستسلم لاعبو الريان معظم مجريات هذا اللقاء وعلى رأسهم رودريجو تاباتا وياسين براهيمي وسباستيان سوريا للخطة الدفاعية التي لعب بها الفريق الوكراوي، كما أن التغييرات المتتالية التي أجراها أجيري في الشوط الثاني لم تغير من الوضع شيئاً.

غياب التركيز في اللحظات الأخيرة يقتل الوكرة

الهدف القاتل الذي تلقاه الفريق الوكراوي خلال مباراته الأخيرة أمام الريان، هو سيناريو يحدث للمرة الرابعة خلال منافسات هذا الموسم من بطولة الدوري عندما تستقبل شباكه هدفاً مؤثراً في الثواني الأخيرة من زمن اللقاء الأمر الذي أجبره على قبول هذه الوضعية الصعبة في جدول ترتيب بطولة الدوري. وتكرار هذا الموقف يعكس مشكلة عدم التركيز داخل الفريق والتي تحتاج إلى تدخل عاجل من الجهازين الفني والإداري قبل أن يتأزم موقف الموج الأزرق في الدوري أكثر من ذلك. وبعيداً عن هذا الهدف الذي أجبر الوكرة على الخروج من اللقاء صفر اليدين، فإن هذا لا يمنعنا من الاعتراف بأن الفريق بشكل عام قدم مباراة مقبولة في ظل الظروف المعاكسة التي تعرض لها قبل هذا اللقاء والتي تمثلت في غياب ستة لاعبين دفعة واحدة من عناصره الأساسية منهم خمسة لاعبين بسبب تواجدهم في معسكر المنتخب الأوليمبي.

وإذا أضفنا إلى هذه الظروف قوة الفريق المنافس نجد أن الطريقة الدفاعية التي لعب بها المدرب الأسباني ماركيز لوبيز لها ما يبررها ولولا غياب التركيز في الثواني الأخيرة من زمن اللقاء لكان الحديث مختلفاً الآن عن الشبكة الدفاعية التي لعب بها المدرب والتي حرمت الريان من تشكيل أي خطورة على مرمى حسن إدريس طوال 90 دقيقة كاملة.

أخطاء الأهلي منحته فرصة الفوز بالثلاثية النظيفة

الدحيل أحكم الصدارة بجدارة

إذا كان الدحيل قد أنهى القسم الأول بفوز ثلاثي على الأهلي أكد من خلاله تربعه على القمة وفوزه بلقب الشتاء إلا أنه يبدو مطالبًا بإعادة النظر في بعض التفاصيل المهمة لكي يحافظ على تواجده في الصدارة ..

فقد كان واضحًا في مباراته الأخيرة هذه من القسم الأول أنه بحاجة إلى الكثير من التنظيم في الأمام لكي يتمكن من ترجمة إمكاناته الهجومية بالشكل الذي يتفق مع خطورة وجدارة لاعبيه في الأمام .. وفي تقديرنا أن ما يمتلكه الفريق من إمكانات في الشق الهجومي أكثر خطورة بكثير من هذا الذي يقدمه في بعض مبارياته ومنها مباراته هذه أمام الأهلي رغم أنه أنهاها بهذا الفوز الثلاثي .. وإذا كنا نركز هنا على إمكانات الفريق الهجومية فإن ذلك يجب أن لا ينسينا الدور الذي يجب أن يلعبه وسط الفريق بحكم ما يمتلكه من أسماء مهمة أيضا من خلال وجود لاعبين بحجم كريم بوضياف ولويز مارتن .. فالذي حدث في هذه المباراة هو أن دور الفريق كان محدودًا في منطقة العمليات وبشكل لا يتفق مع القدرات الحقيقية للاعبيه في هذه المنطقة .. وفي العموم نستطيع القول إن الدحيل لم يفز على الأهلي بمثل هذه النتيجة لولا الأخطاء التي عانى منها منافسه في الشق الدفاعي ، لذلك نقول إن الدحيل يبقى مطالبًا بالبحث عن كيفية استعادة خطورته وترجمة إمكاناته بشكل أفضل في القادم من الجولات لا سيما بعد أن أفصح السد عن رغبة حقيقية في العودة لمزاحمته بقوة على القمة التي يشغلها حاليًا ..

المؤشرات تؤكد قدرته على العودة بشكل أفضل تحت قيادة نيبوشا

الخسارة الثلاثية لا تعني تواضع العميد

رغم خسارته بثلاثية نظيفة أمام الدحيل إلا أن الأهلي كان قد قدم واحدة من مبارياته الجيدة لا سيما في الشوط الأول الذي بدأه دون توجس وبرغبة واضحة على مجاراة الفريق المتصدر والذي يفوقه كثيرًا من حيث الإمكانات على مستوى اللاعبين وتحديدًا في الجانب الهجومي .. وربما يمكن القول إن بداية المباراة لم تكن لتوحي بأن الأهلي سيخرج خاسرًا بثلاثة أهداف دون رد خصوصًا أنه كان هو من بادر بالهجوم وكاد أن يتقدم مع أول دقيقتين واستطاع أن يفرض على منافسه الكثير من الحذر قبل أن يأتي الحسم من خلال الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها منافسه ولا سيما في الجانب الهجومي الذي ترجم اثنين من المحاولات المحدودة إلى هدفين على العكس من الأهلي الذي لم يفلح في ترجمة عدة محاولات ليخرج من الشوط الأول متأخرًا بهدفين دون .. ومع أننا كنا ننتظر من الأهلي أن يعود إلى الشوط الثاني بندية أقوى ليس لمجاراة منافسه القوي فقط وإنما لتتغير النتيجة أيضًا إلا أنه وقع في سلسلة أخطاء دفاعية كادت أن تعصف به لولا براعة حارسه رودريجوس الذي تحمل عبء الثغرات التي حدثت في خطه الدفاعي .. وفي كل الأحوال نرى أن ما قدمه الأهلي تحت قيادة مدرب المونتينغري الجديد نيبوشا يؤشر لإمكانية أن نرى الفريق بصورة أفضل في القسم الثاني خصوصًا بعد أن يتمكن من معالجة بعض الأخطاء التي يعاني منها الفريق وتحديدًا في دفاعاته التي تحتاج إلى عمل مكثف ..

القطراوي يكسب التحدي بخيارات تكتيكية

رغم أنه خرج بنقطة واحدة فقط إلا أنها كانت بثمن ثلاث نقاط .. فالتعادل الذي حققه فريق قطر أمام العربي كان بطعم الفوز فعلاً لأنه كان أمام فريق يتطلع لاقتحام مربع الكبار مجددًا إضافة إلى أنه تحقق بعشرة لاعبين بعد أن خسر الفريق خدمات ظهيره الأيسر عيسى أحمد بقرار تحكيمي ربما يكون مبالغًا فيه أو أنه يتسم بالقساوة .. وفي الحقيقة فإن فريق قطر كان يبدو في بعض الأحيان وكأنه أقرب إلى الفوز من التعادل على الرغم من أن الاستحواذ لم يكن في صالحه ولكنه كان أفضل تنظيمًا وأقدر على تلمس الحلول المناسبة في هذه المواجهة ولا سيما من خلال المراهنة الذكية على الهجمات المرتدة السريعة التي أربكت منافسه أكثر من مرة وكادت أن تقوده إلى الفوز تحديدًا عبر الاعتماد على سرعة انطلاقات لاعبه الأوزبكي رشيدوف الذي نجح في اقتحام الصندوق أكثر من مرة لكنه لم يكن موفقاً في محاولاته تلك .. .. في كل الأحوال نقول إن فريق قطر يواصل نجاحاته الجيدة التي وضعت حدًا لسلسة إخفاقاته وهو ما يُحسب بالتأكيد للمدرب المجتهد وسام رزق الذي أثبت مرة أخرى أنه يتمتع بذكاء تدريبي وخططي جيد، الأمر الذي يجعلنا نذهب إلى أن الفريق القطراوي بات أكثر اطمئنانًا لوضعه في دوري الكبار بعد أن كان ولوقت قريب من بين الفرق المهددة بالهبوط ..           

العربي .. استحواذ بلا تنظيم وبلا خطورة

إذا كان العربي قد خرج بالتعادل بهدف لهدف مع فريق نادي قطر فإن واقع الحال يقول إن التعادل هذا هو أشبه بالخسارة بالنسبة له خصوصًا أنه كان يمنّي النفس بثلاث نقاط كان يمكن أن تدفع به مجددًا داخل مربع الكبار ..

وفي الحقيقة فإن العربي لم يكن سيئا في هذه المباراة ذلك أنه كان هو الأرجح في العديد من دقائقها مثلما كان هو الأفضل على مستوى الاستحواذ والاقتراب من مرمى المنافس لكن مشكلته كانت تكمن في غياب التنظيم الهجومي وافتقاره للحلول المناسبة في مواجهة الكثافة العددية للاعبي فريق قطر داخل الصندوق وقريبًا منه .. وهنا نشير إلى أن العربي كان بأمسّ الحاجة في هذه المباراة إلى اللاعب الذي يجيد التسديد من بعيد لتحاشي صعوبة الاختراق في العمق وسط تلك الكثافة العددية من اللاعبين ..

ومثلما غابت الحلول المناسبة للفريق في الشق الهجومي كذلك كان الأمر في الشق الدفاعي إذ تعرض الفريق للكثير من الإحراج في أوقات متعددة بسبب الاندفاع غير المنظم للاعبيه بحيث تسبب ذلك في تهديد مرماه أكثر من مرة من خلال الهجمات المرتدة التي كادت أن تعصف به .. وأيضًا فإن الفريق لم يُجِد التعامل مع حالة النقص التي عانى منها منافسه الذي لعب بعشرة لاعبين في وقت مبكر من المباراة وتحديدًا منذ الدقيقة ( 19 ) دون أن نشعر بأي تفوق عددي للعربي يمكن أن يسهل مهمته ولا سيما في الأمام ..

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X