المحليات
انتهاء أعمال تقييم ملفات 298 متقدماً للجائزة

إعلان الفائزين بجوائز التمير العلمي يناير القادم

الجائزة تهدف لنشر ثقافة الإبداع والتميز العلمي في المجتمع

منى الكواري: الجائزة تتويج لإنجازات أبناء الوطن المتميزين

الدوحة – الراية:

أنهت لجان التحكيم التابعة لجائزة التميّز العلمي من تحكيم ملفات 298 متقدماً لجميع فئات الجائزة والبالغ عددها 9 فئات، تغطي جميع طلبة المراحل التعليمية والمدارس الحكومية والخاصة والمعلمين وحملة الماجستير والدكتوراه، وذلك في النسخة الثالثة عشرة من الجائزة، فيما سيتم إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في يناير المُقبل.

وقامت لجان التحكيم خلال الفترة الماضية بتقييم ملفات الترشيح واختيار الفائزين من الفئات التسع التي تمنح فيها الجائزة، وهي فئات: الطالب الابتدائي، والطالب الإعدادي، والطالب الثانوي، والطالب الجامعي، وحملة الدكتوراة، وحملة الماجستير، والبحث العلمي، والمعلم المتميز، والمدرسة المتميزة، إلى جانب قيام اللجنة بعد عملية التحكيم بإجراء المقابلات والزيارات الميدانيّة؛ تمهيداً للإعلان عن أسماء الفائزين في شهر يناير المقبل.

وتتكون لجنة التحكيم من مجموعة من الخبراء في مجال التربية والتعليم؛ يتم ترشيحهم من قبل مجلس أمناء الجائزة، يقومون بتقييم الملفات واختيار الفائزين من كل فئة، والقيام بالمقابلات والزيارات الميدانية، وتقديم تقرير لمجلس أمناء الجائزة بعد الانتهاء من عمليات التحكيم.

وقالت السيدة عواطف العبيدلي رئيس لجنة تحكيم المدرسة المتميزة: «دورنا كلجنة تحكيم لفئة المدرسة المتميزة يتمثل بداية باستلام طلبات الترشح من قبل اللجنة التنفيذية بإدارة العلاقات العامة والاتصال، ومن ثم تعقد اللجنة اجتماعات مسبقة بشأن آلية متابعة الملفات والتأكد من صحة الوثائق والمستندات المُقدمة من المدارس المترشحة؛ وفقاً لمعايير الجائزة لفئة المدرسة المتميزة، كما يقوم فريق العمل بزيارة ميدانية للمدارس المترشحة لمتابعتها وتقييمها». وأضافت العبيدلي: «حالياً يتم العمل على فحص الوثائق والمستندات للمدارس المترشحة، والذي وصل عددها إلى ثلاث مدارس حكومية، وهو عدد قليل مقارنة بالأعوام السابقة، وسيتم الإعلان عن المدرسة المتميزة في الوقت المحدّد الذي أقرته اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي. ومن جهتها أكدت السيدة منى الكواري رئيس لجنة تحكيم فئة المعلم المتميز أن التميز والتفوق العلمي يعتبر من السمات البارزة لمسيرة قطر التربوية ومنظومتها الثرية والرائدة، ويعد بمثابة تتويج لإنجازات أبناء الوطن ممن أثبتوا جدارتهم وتميزهم في مجال التعليم، حيث يحظى فيها الفائزون المتميزون بشرف مصافحة سموه؛ ما يسهم ويشجع ويحفز على الإبداع والتميّز.

وحول عملية سير تقييم ملفات الترشح لفئة البحث المتميز صرّح الدكتور عبدالستار الطائي بأنها تسير على ما يرام وبقدر عالٍ من العدالة والمصداقية ووفق شروط ومعايير مقننة متاحة للجميع على الموقع الإلكتروني، موضحاً أنه بعد استلام 12 بحثاً مقدماً من الطلبة قامت اللجنة بتدقيق وفرز البحوث؛ للتأكد من مطابقتها للشروط وإرشادات الجائزة، وقد تم استبعاد عدد من البحوث لكونها تحتوي على نسبة عالية من التشابه والاقتباس سواء من الإنترنت أو من مراجع أخرى لم تتم الإشارة إلى مصادرها، أو لكونها قَدْ تمت المشاركة بها في دورات سابقة. ومن جهته، صرّح الدكتور درويش العمادي رئيس الاستراتيجية والتطوير بجامعة قطر ورئيس لجنة تحكيم فئة الدكتوراه أن فكرة جائزة التميز العلمي تتمحور حول تكريم المبدعين وتشجيع التميز بكل فئاته؛ وخاصة الحاصلين على درجة الدكتوراه، وعن شروط التقدّم للجائزة بالنسبة لفئة الدكتوراه قال: لكي يتأهل المرشح للتقدم للجائزة لا بد أن يكون المتقدم قد حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة PHD من إحدى الجامعات المعترف بها عالمياً أو المدرجة على قائمة الابتعاث لوزارة التعليم والتعليم العالي في آخر عامين أكاديميين، وأن يحصل أيضاً على 80% بحد أدنى من مجموع درجات المعايير التقييمية الخاصة بالجائزة، وعند تقديم الطلب لا بد من استيفاء الوثائق والملفات المطلوبة والموضحة بشكل تفصيلي في الدليل التعريفي واستمارة الترشيح.

وقالت الدكتورة أسماء عبدالله العطية رئيس قسم العلوم النفسية بكلية التربية بجامعة قطر ورئيس لجنة تحكيم فئة الماجستير: تقدّم للمنافسة في الجائزة (49) مرشحاً من خريجي جامعات مختلفة؛ فمن داخل دولة قطر تقدم عدد كبير من خريجي جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ومن معهد الدوحة للدراسات العليا، ومن خارجها تقدم بعض خريجي الجامعات البريطانية المختلفة والجامعات الإسبانية، وفيما يتعلق بالتخصصات المتقدمة للجائزة لهذا العام فقد تضمنت عدة تخصصات سواء التخصصات العلمية أو الأدبية؛ فعلى سبيل المثال لا الحصر: علوم البيانات وهندستها، والقانون، والهندسة الكيميائية المتقدمة، والصيدلة، والأمن السيبراني، والطاقة الشمسية والمستدامة، والمناهج وطرق التدريس والتقييم، والدراسات الإسلامية في الفقه المعاصر، واللغة العربية وغيرها؛ ما يعكس الإقبال الكبير في المنافسة للحصول على جائزة التميز لفئة الماجستير الذي يزداد عاماً بعد عام.

ومن جهته أعلن الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر ورئيس لجنة تحكيم فئة الطالب الجامعي عن أعداد المتقدمين للجائزة، والذين بلغ عددهم 51 طالباً وطالبة من مختلف التخصصات والجامعات، وفي هذا السياق أشاد بالإقبال الملحوظ من قبل المترشحين في إثبات جدارتهم في التفوق والمنافسة، وكذلك بوعي الطلاب والمجتمع بالجائزة ومتطلباتها ومعاييرها وأهميتها، والدليل على ذلك زيادة أعداد المتقدّمين للجائزة مقارنة بالعام الماضي؛ حيث كان عددهم 40 مُتقدماً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X