أخبار عربية
مطالبة عباس بتحديد موعدها دون انتظار موافقة إسرائيل

حماس وفتح: لا انتخابات فلسطينية بدون القدس

غزة – قنا ووكالات:

أكدت حركة حماس أنه لا يُمكن إجراء الانتخابات الفلسطينيّة من دون مشاركة القدس المُحتلة فيها. وقال صلاح البردويل، القيادي بالحركة في مؤتمر صحفي، أمس: «سنفرض عملية الانتخابات فرضاً ونحوّل القدس والانتخابات فيها لحالة اشتباك سياسي وميداني وشعبي، وليصدر المرسوم الرئاسي فوراً دون انتظار موافقة الاحتلال». ودعا البردويل إلى ضرورة أن يصدر الرئيس محمود عباس مرسوماً رئاسياً بإجراء الانتخابات الفلسطينية فوراً دون انتظار الإذن من سلطات الاحتلال بإجرائها في مدينة القدس المحتلة، مؤكداً أن استثناء القدس من أي عمل سياسي أو انتخابي أو غير ذلك أمر مستحيل لا يقبله أي فلسطيني. ودعا البردويل لجعل الانتخابات في القدس رافعة لتحقيق الحق الفلسطيني، من خلال حالة اشتباك سياسي واعلامي وميداني على كل بطاقة انتخابيّة، لافتاً إلى أنه منذ إعلان الرئيس عباس عزمه الدعوة إلى الانتخابات العامة قررت حركته أن هذه الدعوة تمثل فرصة كبيرة للخروج من المأزق الذي تعيشه القضية الفلسطينية. وقال: قدمنا في حماس والفصائل كل التنازلات المطلوبة من أجل مصلحة شعبنا، واستقبلنا الدكتور حنا ناصر مرات عديدة، وسلمناه ردّنا المكتوب على رسالة الرئيس، وأكدنا في ردنا موافقتنا التامة على إجراء الانتخابات. واعتبر البردويل، أن تقديم الرئيس عباس طلب الإذن من الاحتلال لإجراء الانتخابات في القدس شكل صدمة لكل فلسطيني. وقال: لا انتخابات بلا قدس ولن نذهب لصناديق بدون القدس، وسنفرض عليه الانتخابات فرضاً ونحوّل القدس والانتخابات فيها لحالة اشتباك، وليصدر المرسوم الرئاسي فوراً دون إذن. وفي رام الله، أكد أسامة القواسمي عضو المجلس الثوري والمتحدّث باسم حركة فتح أن «إجراء الانتخابات دون القدس يعني الانزلاق في صفقة العار الصهيوأمريكية، والإقرار والاعتراف بالقرارات الباطلة»، في إشارة إلى ما يسمّى ب»صفقة القرن»، وقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إليها. وقال القواسمي، في بيان صحفي أمس، إن «قضية القدس ليست لعبة أو ملفاً يقبل التأويل والتفسير الحزبي، وإنما قضية وطنية مقدّسة لا نقبل أن تخضع لمسار الابتزاز والضغط من الأقرباء والأعداء، وهي قضية الوجود والهُوية الوطنية الفلسطينية، ومن أجلها نخوض كل المعارك ونضحي بالغالي والنفيس»، مضيفاً أن العملية الانتخابية ليست تصويتاً فقط، وإنما عملية مستمرة متكاملة من لحظة إصدار المرسوم، وما يتخلل ذلك من إعادة تحديث لبيانات لجنة الانتخابات، وتحديد مواقع ومراكز الانتخابات والعملية الدعائية وغيرها من الإجراءات. وأوضح أن إصدار المرسوم دون إزالة العقبات التي تضعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي كما جرى في أعوام 1995، و2005، و2006، يعني الانزلاق نحو إجراء الانتخابات دون القدس، والبحث عن أنصاف الحلول، وحينها سيبدأ الضغط على القيادة الفلسطينية لإجرائها بأي ثمن، بدلاً من الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإزالة حواجزه وموانعه وعوائقه. وقال القواسمي إن حركة فتح ترفض أن تضع ملف القدس في زاوية المغامرة أو المقامرة السياسيّة بأي شكل من الأشكال، «ونريد من ملف الانتخابات أن يكون بوابة للاتفاق وليس الخلاف الداخلي».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X