fbpx
المحليات
تتكرر كل عام بعد نزول الأمطار وتدمر الغطاء النباتي.. مواطنون ل الراية:

8 مقترحات للحد من ظاهرة دهس الروض

تكثيف الحملات التوعوية بمخاطر دهس الروض

لوحات إرشادية تحذّر من قيادات السيارات داخل الروض

تسوير الروض الكبيرة لمنع دخول السيارات إليها

الدوريات البيئية عاجزة عن تغطية جميع الروض والمناطق البرية

تشجيع المواطنين على رصد المخالفات والإبلاغ عنها

  • الالتزام بالمسارات المعروفة في المناطق البرية وهي واضحة للجميع
  • التخلص العشوائي من المواد البلاستيكية يهدّد الغطاء النباتي
  • الحفاظ على البيئة ثقافة مكتسبة يجب تربية الأبناء عليها
  • تكثيف الدوريات المرورية وزيادة عدد المراقبين البيئيين في الشتاء
  • تشديد الرقابة على الروض التي تشهد إقبالاً كبيراً
  • بيئتنا أمانة في أعناقنا ويجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة

 

كتب – حسين أبوندا:

حذّر عددٌ من المُواطنين من تفاقم ظاهرة دهس الروض خلال موسم سقوط الأمطار، مُحددين 8 خطوات للحد من هذه الظاهرة، تتمثّل في تشديد العقوبات على المُخالفين، وتكثيف الدوريات البيئية، وزيادة عدد المُراقبين البيئيين، وإطلاق حملات توعوية بمخاطر الظاهرة ووضع، لوحات إرشادية بالقرب من الروض للتحذير من مخاطر دهس الغطاء النباتي، وكذلك العمل على تسوير الروض الكبيرة لمنع دخول السيارات إليها، وتشجيع المُواطنين على رصد المخالفات والإبلاغ عنها، هذا بالإضافة إلى التزام زوّار الروض بعدم رمي المُخلفات البلاستيكيّة على الأرض.وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل الراية إنّ هناك مسارات محددة ومعروفة للسيارات داخل الروض، وهي واضحة للجميع، لكن البعض يقوم بالقيادة بعيدًا عنها فوق العشب والنباتات، مُحذّرين في الوقت نفسه من التخلّص العشوائي من المواد البلاستيكية التي تهدّد الغطاء النباتي. وأوضحوا أنّ الحفاظ على البيئة ثقافة مكتسبة يجب تربية الأبناء عليها، لأن بيئتنا أمانة في أعناقنا ويجب الحفاظ عليها للأجيال القادمة. وتُعاقب وزارة البلدية والبيئة المُخالفين استنادًا للقانون رقْم (32) لسنة 1995 بشأن منع الإضرار بالبيئة النباتية ومكوّناتها، حيث تنصّ المادة (9)، على الحبس لمدّة لا تجاوز ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقلّ عن ألفَي ريال ولا تزيد على عشرين ألف ريال، أو بإحدى هاتَين العقوبتين، كلَّ من خالف أي حكم من أحكام هذا القانون وتضاعف العقوبة في حالة العَود.

 

راشد المري: بيئتنا فقيرة بالنباتات ويجب الحفاظ عليها

أكّد راشد المري أنّ بعض زوّار المناطق البرية لا يتّبعون الطرق الصحيحة في التعامل مع البيئة البرية القطرية والتي تعدّ من البيئات الفقيرة جدًّا بالنباتات والمسطحات الخضراء والأشجار، حيث يقومُ هؤلاء بقيادة مركباتهم، وخاصةً بعد سقوط الأمطار فوق منابت العشب والوديان دون أيّ اهتمام بأنّ هذا الفعل يؤدّي إلى استحالة ظهور النباتات مرةً أخرى في الأماكن التي قاموا بدهسها، مُشددًا على ضرورة إيجاد حلول عملية لمنع هذه الظاهرة التي تؤثّر بصورة مُباشرة على الحياة الفطرية في البرّ القطري.

ووجّه المري نصيحةً لزوّار المناطق البريّة بضرورة الالتزام بالمسارات المعروفة في المناطق البرية والتي يستخدمُها جميعُ زوّار البرّ منذ سنوات طويلة، وهي واضحةٌ للجميع، وتجنّب دخول المساحات التي يلاحظون أنها مكانٌ ينبت فيه العشب حتى لا يتسبّبوا في موتها، مُعتبرًا أن الالتزام بالقوانين البيئية يُساهم بالحفاظ على بيئتنا، كما يعمل على ازدهارها وبقائها للأجيال القادمة. ولفت المري إلى أنّ ظاهرة أخرى تتعلّق بالتخلّص من المواد البلاستيكية في المناطق البرية، حيث يؤدّي ذلك إلى التصاق المخلفات بالأشجار والنباتات، وهو ما يمنع عنها الهواء ويتسبّب في موتها، مؤكدًا أن الأشجار بشكل عام لا تتحمل التلوث الناتج عن تلك المُخلفات التي يصعب تحللها، ويمكن أن تبقى سنوات طويلة على وضعها مثل قوارير المياه والمفارش والأكياس البلاستيكيّة وعلب المشروبات الغازيّة.

تركي حمد: مطلوب لوحات للتحذير من القيادة داخل الروض

أكّد تركي حمد أنّه يستغرب من خلو الروض من لوحات إرشادية تبيّن للجمهور ضرورة تجنّب دخولها بالمركبات، مُعتبرًا أن تركيب لوحات موضح عليها تحذير للجمهور يُساهم في الحدّ من دخول الروض بالسيارات، خاصة أنها أصبحت ملحوظة للعيان ونشاهدها واقعًا في الروض التي تنتشر في المناطق الوسطى والشمالية من البلاد.

وأوضح أنّ مُعظم زوّار الروض، وخاصة الواقعة في المناطق الشمالية مستاؤون من هذه الظاهرة التي تضر بالغطاء النباتي وتهدّد الحياة الفطرية في البر القطري، لافتًا إلى أنّ جميع المناطق البرية يوجد بها مسارات مخصصة لتنقل السيارات، ولكن هناك من يتعمّدون الخروج عن هذه المسارات الواضحة أثناء القيادة، وهو ما يتسبّب في تشويه الشكل الجمالي للبرّ ويؤدّي إلى موت النباتات وتدمير الغطاء النباتي، مُشدّدًا على أنّ الأضرار التي يسببها الدوس المتكرّر للمسطحات الخضراء التي تنتشر في الروض تتمثّل في عدم قدرة مُعظم النباتات على النموّ مرّة أخرى.

دعيكان المري: تشديد عقوبات التحفيص في الروض

أكد دعيكان المري أن بعض الشباب يتعمّدون الدخول إلى الروض بعد نزول الأمطار بهدف ممارسة هواية التحفيص، ومثل هؤلاء يجب أن تطبّق عليهم قوانين صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأفعال، مطالبًا بضرورة تشديد الرقابة على المناطق البريّة بعد نزول الأمطار مباشرة خاصة أن الكثير من الشباب يجدون في المسطحات المبللة بمياه الأمطار أفضل موقع لممارسة هذه الهواية دون أية مراعاة للأضرار التي يتسببون فيها للحياة الفطريّة.

واقترح ضرورة زيادة عدد المراقبين البيئيين في هذه الفترة من السنة وتعزيز وجودهم من خلال دوريات على مدار الساعة وتكثيف الرقابة في أيام الإجازة الأسبوعيّة، لا سيما في أماكن انتشار الروض، لافتًا إلى أهمية تسوير بعض الروض الكبيرة لإجبار السائقين على عدم الدخول إليها وترك سياراتهم في مكان بعيد عن المسطحات الخضراء في حال قرّروا زيارتها.

خالد الخيارين: الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة

قال خالد الخيارين إن وزارة البلدية والبيئة غير قادرة على أن تغطي جميع المناطق البريّة وتضع في كل روضة أو مساحة برية دورية للمراقبة، مشددًا على أن هذه الظاهرة مسؤولية الأفراد المخالفين في المقام الأول الذين ليس لديهم ثقافة المحافظة على البيئة ولم يتربوا على تجنّب الإضرار بها بأي شكل من الأشكال.

وأكد أن أولياء الأمور مسؤولون عن أبنائهم وتربيتهم على احترام البيئة منذ الصغر، لأن الحفاظ على البيئة هي ثقافة مكتسبة يجب أن يتم غرسها في الطفل سواء من أولياء الأمور أو من خلال المدارس التي لها دور كبير في تعليم النشء أهمية الحفاظ على بيئتهم من التدمير.

واقترح الخيارين على وزارة البلدية والبيئة التواصل مع الأفراد من خلال الرسائل النصيّة على الهواتف النقّالة ودعوتهم للمحافظة على البيئة وخاصة في موسم طلعات البر والكشتات التي تزيد في فصل الشتاء، معتبرًا أنها أفضل طريقة توعويّة يمكن أن تلجأ إليها لا سيما أن البعض لا تصله الرسائل التوعويّة التي تُطلقها في الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.

عبدالله صالح: تعاون المواطنين في الإبلاغ عن المخالفين

أكد عبدالله صالح أن زوّار البر والمُخيمين الملتزمين بالقوانين البيئية عليهم مسؤولية كاملة تجاه بيئتهم بحيث يقومون فور مشاهدتهم أي مخالفة من قبل أحد السائقين بتصويره ومن ثم التواصل مع رقم الطوارئ الخاص بوزارة البلدية والبيئة، لافتًا إلى أن كل مواطن مسؤول عن توثيق أي اعتداء على البيئة البريّة والإبلاغ عنه حتى تتخذ الجهة المعنيّة الإجراء المطلوب.

واستهجن أيضًا قيام بعض زوّار المناطق البرية بترك المخلفات في الروض دون القيام بحملها معهم في السيارات أثناء المغادرة، مؤكدًا أن المناطق البرية واسعة ومن غير المعقول أن تسير وزارة البلدية والبيئة سيارات نقل القمامة في جميع المناطق البرية لإزالة المخلفات التي يتركها الزوّار. وطالب بضرورة تشديد الرقابة على الروض التي تشهد توافدًا كبيرًا من قِبل الزوّار، معتبرًا أن البر أمانة في أعناقنا ويجب أن نُحافظ عليه للأجيال القادمة واحترام قوانين وزارة البلديّة والبيئة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X