fbpx
الراية الرياضية
الراية الرياضية تفتح ملف الإرث المجتمعي الضخم الذي ستتركه مشاريع وملاعب قطر 2022

الجنوب.. ملعب للمونديال وإرث لكل الأجيال

الاستاد سيتحول إلى مركز للرياضة والترفيه ومنشآت كثيرة في المنطقة المحيطة

مسارات لركوب الدراجات والركض وقاعة داخلية ومساحات خارجية لمحبي المشي

متابعة – بلال قناوي:

إذا كان مونديال قطر 2022 قد حقّق الكثير من الفوائد للمنطقة وللشرق الأوسط، وإذا كانت أقلّ هذه الفوائد هي توجه أنظار العالم إلى المنطقة العربية التي تستضيف كأس العالم للمرّة الأولى في تاريخها على الأراضي القطرية، وإذا كان الكثير من الفوائد سوف تتحقق في الأعوام الثلاثة المُقبلة، فإنّ هناك أيضًا الكثير من الأمور الإيجابية من إرث مونديال 2022 التي سوف تتحقق للمنطقة التي ستشهد إرثًا غير مسبوق.

الإرث الذي يتركه كأس العالم 2022 سيمتد أيضًا إلى قطر وإلى المناطق التي تستضيف الملاعب والاستادات التي تقام عليها المباريات.

سوف تقدّم بطولة كأس العالم لقطر والشرق الأوسط مجموعة من الاستادات عالمية المُستوى، جاهزة لاستضافة المزيد من الأحداث والفعاليات المُختلفة في المستقبل.

وستتميز معظم الاستادات بالتصاميم المركّبة ما يتيح فكّ جزء من مقاعد المدرجات بعد انتهاء البطولة عام 2022، ثم التبرّع بها لمشاريع كرة القدم حول العالم، الأمر الذي سيساعد على نشر ثقافة كرة القدم وتطويرها في كل الأرجاء، وستكون الاستادات بالطاقة الاستيعابية المخفّضة ملائمة لمُنافسات كرة القدم المحلية، وغيرها من الأحداث، وسيُحافظ حجمُها الجديد على استمرارية أجواء الحماسة والإثارة.

ستصبح المناطق المحيطة بالاستادات وضمن الإرث الذي يتركه المونديال، مراكز محورية يجتمع فيها أبناء الأحياء والمناطق المجاورة، حيث ستمتاز بمرافق رياضية فائقة المُستوى، ومتنزهات، وخطوط نقل ومواصلات، ومراكز للتسوق، بالإضافة إلى المدارس والمساجد، وستُساهم هذه المنشآت والخدمات في تحقيق الأهداف التنموية التي وضعتها رؤية قطر الوطنية 2030.

استاد الجنوب

اليوم، ونحن نتحدث عن الإرث الذي سيتركه المونديال، سنبدأ باستاد الجنوب بالوكرة، وهو الملعب المونديالي العالمي الذي تم افتتاحه رسميًا 16 مايو الماضي من خلال المباراة النهائية لكأس الأمير المُفدّى، والتي جمعت السد مع الدحيل.

والوكرة هي الميناء التاريخي لدولة قطر، وبداية طريقها عبر البحر المفتوح إلى باقي أرجاء العالم، وإلى المُستقبل أيضًا. يأخذ استاد الجنوب هذه الصفات من المدينة التي تحتضنه، حاملًا إرثًا طويل الأمد تصنعه قطر ليعمّ العالم أجمع.

وسوف تبلغ الطاقة الاستيعابية لاستاد الجنوب 40,000 مقعد ليستطيع احتضان المشجّعين خلال كأس العالم، أما بعد أن يرفع الفريق الفائز الكأس معلنًا بدء احتفالات اختتام البطولة، سيتم فك 20,000 مقعد – بفضل تصميمها بطريقة مركّبة- ونقلها إلى دول تحتاج إلى بنية تحتية لكرة القدم، ما سيسهم في جعل أثر كرة القدم الإيجابي أوسع انتشارًا في العالم، وسيعزّز من التنمية الاجتماعية في كل الأرجاء، وسيكون الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة مُناسبًا تمامًا لمدينة الوكرة وأهلها.

وستجني الوكرة وقطر عامةً ثمار كل ذلك لعقود طويلة بعد عام 2022، وسيصنع استاد الجنوب وباقي الاستادات في قطر مُستقبلًا أفضل للأجيال القادمة من خلال المُحافظة على البيئة، وتقديم نماذج حية لكيفية القيام بذلك بشكل مستمرّ.

بنية تحتية للعديد من المجالات

عندما نالت قطر شرف استضافة المونديال كان لدى اللجنة العُليا للمشاريع والإرث خططٌ عديدة بالنسبة لمدينة الوكرة، أولاها بناء استاد كرة القدم، ثم إضافة منشآت رياضيّة كثيرة في المنطقة المُحيطة به، والتي تشمل مسارات لركوب الدراجات الهوائية والركض، بالإضافة إلى قاعة داخلية متعددة الاستخدامات، ومساحات خارجية لمحبي المشي في الهواء الطلق، ما سيكون عاملًا مُشجعًا للناس في الحفاظ على لياقتهم البدنية، بينما سيتمّ إنشاء مدرسة ومركز للتدريب، التي ستؤدي دورًا كبيرًا في تنشئة الأجيال علميًا وعمليًا.

وشملت الخطط بناء مرافق مُجتمعية في المكان، ليتحوّل إلى ملتقى لأبناء الوكرة، وتضمّ مسجدًا، وقاعة للأفراح، وسوقًا، في حين سيستفيد قطاع الأعمال والسياحة من التحسينات على السوق، والميناء، والكورنيش.

ويقدّم استاد الجنوب إضافة أخرى إلى إسهاماته القيمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، تتمثّل في الاعتماد على التقنية الخضراء. يعزّز المشروع فرص السياحة والأعمال، ويقدّم شكلًا آخر من المُنشآت الرياضية والمرافق المُجتمعية، ويحفّز التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية، والبيئية، وهي ركائزُ رؤية قطر الوطنية لبناء مُستقبل أفضل للبلاد وأهلها.

الشيخ خليفة بن حسن رئيس نادي الوكرة:

سعادتنا بتحول الملعب وملحقاته إلى مقر لنادي الوكرة بعد المونديال

المشروع الرائع يخدم المنطقة رياضياً ومجتمعياً

متابعة – صابر الغراوي

أعرب سعادة الشّيخ خليفة بن حسن آل ثاني رئيس مجلس إدارة نادي الوكرة الرياضي عن فخره واعتزازه بالنجاحات الهائلة التي حقّقتها اللجنة العُليا للمشاريع والإرث في كافة منشآت مونديال قطر 2022 بشكل عام، وما حقّقته من نجاحات في استاد الجنوب والمنطقة المُحيطة به بشكل خاصّ، مُشيرًا إلى أنّ هذا الإرث هو من أهم مكاسب تنظيم قطر لهذه البطولة العالمية الكُبرى.

وقال سعادته في تصريحاته لالراية أمس: اللجنة العليا ضربت أكثر من عصفور بحجر واحد فيما يخصّ استاد الجنوب، فهي أولًا أقامت منشأة رياضية يشار إليها بالبنان، وأشاد بها القاصي والداني، وقدّمت خدمة هائلة للرياضيين من خلال صرح رياضي رائع، وثانيًا قامت اللجنة بدور مُجتمعي أكثر من رائع من خلال المنشآت التي أقامتها حول هذه التحفة المعمارية والرياضية سواء فيما يخص المحلات التجارية أو مسار الدراجات الهوائية ومضمار الجري والمساحات المخصصة لركوب الخيل، إضافة للسوق والمرافق المُجتمعية المتعددة، وعلى رأسها بالطبع المسجد والمدرسة.

وأضاف سعادة رئيس نادي الوكرة: لم تغفل اللجنة العُليا للمشاريع والإرث أيضًا دورها البيئي الرائع، لذلك علمنا أنها خصصت مساحة تقدر بحوالي 10 آلاف متر مربع تم زرعها بالكامل، بالإضافة إلى ألف شجرة في هذه المنطقة، ومثل هذه القرارات تخدم البيئة بشكل واضح، والحقيقة أن هذه المعلومات تؤكّد أننا سنحقق مكاسب متعددة من هذا الصرح الرياضي عقب انتهاء منافسات المونديال في 2022. وبالنسبة لنا فإنّ هذا هو الأهم لأن هذه التفاصيل البعيدة عن تنظيم نهائيات كأس العالم هي التي تتعلّق بالإرث الذي سنتركه لأبنائنا وأحفادنا. وتابع: مثل هذه الأخبار السارة التي تابعناها جميعًا خلال العامَين الماضيَين حول استاد الجنوب أسعدت كل أهل المناطق الجنوبية سواء مدينة الوكرة أو الوكير أو المشاف أو مسيعيد لأن الكل سيستفيد من هذه المنشآت وليس فقط من الملعب، لأنّ الملعب سيستفيد منه الرياضيّون فقط، أمّا بقية المُنشآت المجاورة فمن المفترض أن يستفيد منها جميعُ أفراد المجتمع، سواء في التنزه أو التبضع أو مُمارسة الرياضات المختلفة وقضاء أوقات جميلة في ساحات خضراء واسعة.

وحول الأنباء التي أكّدت انتقال استاد الجنوب إلى نادي الوكرة بعد المونديال قال سعادته: سعدنا جدًا بهذه الأخبار بالطبع، لأن هذه المنشأة الرياضية العملاقة ستصبح يومًا ما ضمن منشآت نادي الوكرة، وأعتقد أن نادي الوكرة يستحقّ ذلك بشكل خاص، وكل أهل الجنوب بشكل عام يستحقّون أن يكون لهم ملعب بهذه الروعة.

الشيخ ناصر بن حسن:

وفر شبكة طرق حديثة للوكرة والوكير

الحوار المجتمعي قبل الشروع في البناء لبّى تطلعات الجميع

أكد سعادة الشيخ ناصر بن حسن آل ثاني رئيس جهاز الكرة السابق بنادي الوكرة أن جميع الأخبارة الواردة حول ملعب استاد الجنوب تُضاعف من فرحة أهل الجنوب بتواجد هذا الصرح الرياضي الكبير بينهم وقريباً منهم، لأن كل ما تمنيناه سنجده في منطقة الملعب وسيستفيد كل سكّان المنطقة من هذه المنشآت الرائعة.

وأضاف سعادته: اللجنة العُليا للمشاريع والإرث أقامت حواراً مُجتمعياً قبل الشروع في بناء هذا الصرح الرياضي الكبير للتعرّف على تطلعات أهل مدينة الوكرة والوكير والمشاف ومسيعيد والتعرّف على أمنياتهم وتطلعاتهم وبدأت فوراً في تنفيذ هذه الاحتياجات على أرض الواقع حتى وصلت لهذا النجاح الذي شاهده الجميع والذي سيكون متاحاً لنا جميعاً في القريب العاجل بإذن الله.

وواصل حديثه قائلاً: لم تغفل اللجنة أيضاً الجوانب الإنسانيّة وهي تبني هذه المنشأة وذلك من خلال القرار الرائع بتفكيك جزء كبير من المدرجات ونقلها إلى بعض البلدان التي تحتاج لبناء ملاعب رياضيّة للاستفادة منها والاكتفاء ب20 ألف مقعد فقط لتبقى في الملعب، وبالتالي سيبقى معلماً رياضياً كبيراً إلى جانب الخدمات الأخرى التي تُحيط بالملعب.

وتابع حديثه قائلاً: الأرقام التي أعلنتها اللجنة العُليا للمشاريع والإرث، تدعو للفرح والسعادة، فقد علمنا أن هناك حوالي 10 آلاف متر مربع تمّ زرعها، بالإضافة إلى ألف شجرة، والعديد من المحلات التجاريّة حول الملعب، والمسار الخاص للدراجات الهوائيّة التي تمتدّ لمسافة 4 كيلومترات وهو المسار الذي يرتبط بالمسارات الخارجيّة، كما يتمتّع الاستاد بسقف يفتح ويغلق لهدفين أولهما من أجل التبريد، وثانيهما لحماية اللاعبين والجمهور من الأجواء القاسية مثل الأمطار والرياح والهواء.

وأضاف: أجمل ما في هذا الصرح الرياضي هو أنه كان سبباً مباشراً في إقامة شبكة طرق رائعة تربط مدينة الوكرة ومنطقة الوكير بكل مكان في قطر فأصبحنا نصل إلى أي مكان في الدوحة في غضون عشر دقائق على أقصى تقدير بعد أن كان الأمر يستغرق ساعة أو أكثر وكان هناك طريق واحد فقط يربط بين الوكرة والدوحة، أما الآن فأصبح أمامنا أكثر من طريق وأكثر من خيار وبالتالي أصبح الأمر أكثر سهولة لنا جميعاً.

محمد المرزوقي: استاد الجنوب مبعث فخر واعتزاز ل»هل» الوكرة

قال محمد المرزوقي رئيس قسم المُذيعين بمجموعة قنوات الكاس الرياضيّة وأحد سكّان مدينة الوكرة: الأخبار السعيدة تنهال علينا منذ بدأ التخطيط لبناء استاد الجنوب والمنطقة المُحيطة به لأن كل ما تمنيناه وجدنا اللجنة العليا تنفذه على أرض الواقع، وبالتالي باتت هذه المنطقة المُحيطة بالاستاد مبعث فخر واعتزاز لكل أبناء الوكرة والوكير والمشاف ومسيعيد. وأضاف: رغم اهتمامنا جميعاً بنجاح تنظيم مونديال 2022 في قطر إلا أن العمل الذي تمّ بخصوص هذا الصرح الرياضي ستمتدّ آثاره الإيجابية الرائعة لتشمل الكثير من الأجيال القادمة والتي ستجد مساحات هائلة للتنزّه وممارسة الرياضة والتسوّق فضلاً عن سهولة الوصول إلى الملعب للاستمتاع بالمُباريات.

عبد الكريم العبد الله: اللجنة العليا حققت أكثر مما وعدت به

أكد عبد الكريم العبد الله رئيس جهاز كرة اليد بنادي الوكرة الرياضي أن الخدمات التي أقامتها اللجنة العُليا للمشاريع والإرث خارج محيط استاد الجنوب أبهرته وأسعدته بنفس الدرجة التي شعر فيها بالانبهار مما شاهده داخل هذا الصرح الرياضي الرائع. وقال العبد الله: منذ أن أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن إقامة استاد الجنوب ونحن نترقّب الأخبار وتطوّرات العمل لنتعرّف على حجم النجاحات التي ستتحقق، والحقيقة أن النجاحات المتتالية أسعدت كل أهل الجنوب لدرجة أن اللجنة العُليا حققت أكثر بكثير مما وعدت به.

وأضاف: الإرث الذي ستتركه اللجنة بعد المونديال للجيل الحالي والأجيال القادمة لا يقلّ أهمية على الإطلاق من رغبتنا الجماعيّة في تحقيق أكبر نسبة نجاح ممكنة في تنظيم نهائيات كأس العالم.

شبكة طرق حديثة وسهلة

 

سيكون الوصول لاستاد الجنوب سهلاً عبر شبكة من الطرق الجديدة السريعة التي تُتيح لسكّان قطر وزائريها سهولة التنقل من وإلى مدينتي الوكرة والدوحة. ويخدم الاستاد محطة الوكرة الواقعة ضمن نطاق الخط الأحمر لمترو الدوحة. وتبعد المحطة، التي تضم حافلات لنقل الركاب في أيام مباريات المونديال، 4.5 كلم عن الاستاد. وتزوّد المنطقة بمحطات انتظار الباصات، وشبكة مضامير دراجات متصلة، ومسارات آمنة للمشاة.

وبالنسبة للمواصلات تقع محطة المترو الجديدة في الوكرة على بعد 4 كيلومترات من الملعب، وتنطلق القطارات إلى الدوحة كل 10 دقائق بسعة 800 راكب لكل قطار وسيتم توفير منطقة للمتفرّجين؛ ما سيسمح لهم باستخدام الحافلات الخاصة بالملعب، كما سيربط التاكسي المائي في ميناء الوكرة محبّي البحر بالدوحة والمُدن المستضيفة الأخرى، وستتوفر أكثر من 100 ألف متر مربع من الطرق وممرات المشاة ومسارات الدراجات داخل المنطقة المُحيطة بالملعب.

مركز للرياضة والترفيه

بعد انتهاء كأس العالم وضمن الإرث الذي سيتركه سيصبح استاد الجنوب مركز الرياضة والترفيه الجديد، حيث ستكون هناك استمرارية لأجواء الإثارة والحماسة فيه، بعد التبرّع بالمقاعد الأخرى البالغ عددها 20.000 لمشاريع تطوير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، وهو ما يدلّ مرة أخرى على الطبيعة الابتكارية التي تتحلى بها الوكرة وقدرتها على الترابط والتواصل مع الجميع مهما بعدت المسافات.

وحول أهم الارقام التي تميّز استاد الجنوب هناك حوالي 10 آلاف متر مربع تمّ زرعها، بالإضافة إلى ألف شجرة، و16 محلاً تجارياً خارج الملعب، ومسار للدراجات الهوائيّة لمسافة 4 كيلومترات ومرتبط بالمسارات الخارجيّة.

وبعد انتهاء المونديال، سيكون الاستاد مقراً لنادي الوكرة الرياضي، وسيشكل استاد الجنوب بتصميمه المتميّز إضافة مهمّة لمدينة الوكرة التي تشهد كغيرها من مناطق البلاد نمواً متواصلاً. ولقد حرصت اللجنة خلال مرحلتي التصميم والتنفيذ على إدراج متطلبات أهالي المنطقة في خططها وذلك من خلال تواصلنا الدائم معهم.

وقد بدأ مشروع استاد الجنوب بدراسة جدوى مع أهالي الوكرة والوكير للتعرّف على تطلعاتهم ورغبتهم في وجود أحد ملاعب مونديال قطر.

فرصة للاستمتاع

سوف يستمرّ استاد الجنوب في خطف أنظار زوّاره من عشّاق كرة القدم، ويُثير إعجابهم مظهره الأنيق، وأرضية ملعبه الرائعة، وبإمكان المشجعين والزوّار بعد مونديال 2022 الاستمتاع بالكثير من الأنشطة في أرجاء مدينة الوكرة قبل المباريات وبعدها، مثل أخذ نزهة على طول الواجهة المائيّة، أو شراء بعض السلع المحلية المميّزة من السوق، أو التجوّل في المتحف لاكتشاف تاريخ المنطقة الغني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X