الراية الرياضية
أنجزت قبل بداية الفترة المحددة في انتظار المزيد خلال الأيام المقبلة

صفقات تسبق فتح باب الميركاتو الشتوي

الأندية تواصل تحركاتها وتطبخ العديد من الصفقات على نار هادئة

الواقع الحالي يخالف التوقعات وما يدور خلف الكواليس يمهد للجديد

الأنظار تتجه إلى الريان والغرافة اللذين ينقصهما محترف من الصيف

السيلية يستعيد الأردني شرارة.. والعربي يعيد الأيسلندي غونارسون

توقعات بتعاقد جديد في السد.. ورؤية المدرب تحدد صفقات العميد

متابعة – رجائي فتحي:

يُفتح يوم غدٍ الأربعاء بابُ الانتقالات الشتوية بصفة رسمية أمام الأندية للتعاقد مع لاعبين جدد، سواء على صعيد المُحترفين أو اللاعبين المُواطنين، وذلك من أجل دعم صفوفها بكل قوّة لتصحيح الأوضاع في الفترة المُقبلة، بما يحقّق لها طموحاتها من أجل تحقيق الأهداف المُختلفة عند كل الأندية، سواء التي تطمح في الفوز باللقب أو التي تريد أن تكون في المربع الذهبي، أو التي تبحث عن الهروب من معركة الهبوط.

ورغم أن الأندية كان أمامها وقتٌ كبير من أجل تحديد صفقاتها والتعاقد معها بصفة مبكرة والتواجد في الجولة ال 12 من الدوري، التي سوف تنطلق يوم الخميس المُقبل الثاني من يناير من العام الجديد، وظهورها في تلك الجولة بما يؤكّد على استفادة الأندية بأكبر عددٍ من الصفقات الجديدة، إلا أن الشواهد تؤكّد أن الأندية تطبخ صفقاتها على نار هادئة من أجل التعاقد مع أفضل المُحترفين بما يحقّق المطلوب.

4 صفقات

وحتى الآن تمّ الإعلان عن 4 صفقات بصفة رسمية عن طريق فريقَي أم صلال والدحيل، حيث إنّ كلًا منهما تعاقد مع اثنين من المُحترفين، وقام فريق أم صلال بالتعاقد مع الثنائي البوسني انيس سيبوفيتش، والأرجنتيني راؤول بيسيرا، في حين أنّ فريق الدحيل تعاقد مع الثنائي الغاني منساه، وتمت إعارة اللاعب، وبالتالي لن يكون مع الفريق مع انطلاق مباريات القسم الثاني، واللاعب الثاني هو النجم المونديالي العالمي ماريو ماندوزكيتش لاعب اليوفنتوس ومنتخب كرواتيا الذي يعتبر بمثابة أكبر صفقة في الميركاتو الشتوي الحالي.

عودة للقديم

وكان الكلام قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية ومنذ فترة بأن هذه الفترة سوف تشهد تغييرات كبيرة جدًا في العديد من الأندية كل حسب طموحه، وتردّدت أسماء كل الأندية بلا استثناء بإبرام صفقات جديدة، وحتى التي لا ترغب في التعاقد مع لاعبين جدد ترغب في إعادة محترفين كانوا معها في بداية الموسم مثل السيلية الذي أعاد المحترف الأردني محمد أبو زريق «شرارة« بدلًا من التونسي بلال سعيداني، وفي الطريق العربي الذي سوف يعيد محترفه الأيسلندي أرون غونارسون بدلًا من مواطنه بيركير بينارسون بعد شفاء أرون من الإصابة التي أبعدته عن العربي نصف القسم الأوّل من البطولة.

تغييرات كبيرة

والكلام الآن عن أن هناك تغييرات كبيرة قادمة في صفوف العديد من الأندية بلا استثناء من أجل جلب صفقات جديدة، وهذا الكلام أحدث ضجيجًا كبيرًا في سوق الانتقالات، ولكن بلا أي طحين حقيقي حتى الآن، حيث إنّ الناتج بالفعل 3 صفقات جديدة لا تغني ولا تسمن من جوع الأندية المُتعطشة للتعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم أن يصنعوا الفارق معها وينقذوا موسمها بالصورة التي يتم من خلالها تحقيق الاستفادة المطلوبة من عملية التغييرات المرتقبة في هذه الأندية.

وحتى الصفقات التي تمّ التعاقد معها بصفة رسمية لم يعد معلومًا إذا كانت سوف تتواجد في الجولة ال 12 من بطولة الدوري من عدمها، لاسيما أن الوقت الآن أصبح ضيقًا على موعد انطلاق مباريات الجولة، وهذا يحتاج إلى تحديد مدى انسجام هؤلاء اللاعبين مع أنديتهم حتى يتمّ إشراكهم في المباريات، وبالتالي الأداء بالصورة المأمولة منهم.

غموض في الأهلي

 

مازال الموقف بالنسبة للعميد الأهلاوي غامضًا، فلم يعلن أي مسؤول في النادي عن التعاقد مع محترف جديد أو تغيير محترف بالفريق، حيث إنّ الفريق يقوده الآن مدرب جديد هو المونتنيغيري نيبوشا الذي طلب بعض الوقت من أجل رؤية اللاعبين بصورة عملية في الملعب بما يحقّق له رؤية مهمة في معرفة إمكانات كل اللاعبين وكيفية الاستفادة منهم بالصورة المطلوبة، وفي نفس الوقت تحديد مَن مِنهم يمكن أن يرحل عن الفريق، والتعاقد مع آخر بدلًا منه.

وتُشير الشواهد إلا أنّ الأهلي ليس بعيدًا عن التغيير، وقد يشمل ذلك محترفًا على الأقلّ في ظلّ سعي النادي لتحسين وضعيته في جدول الترتيب، حيث إنّ الفريق حاليًا في منطقة ما بين البحث عن دخول المربع الذهبي أو الهروب من قاع الترتيب.

الريان والغرافة ما زالا يبحثان

قبل غلق باب الانتقالات الصيفية في سبتمبر الماضي كان الحديث عن احتياج فريقَي الغرافة والريان للتعاقد مع محترف خامس، والريان لعب القسم الأوّل بأربعة محترفين، والغرافة اضطر لقيد المحترف السلوفاكي فلاديمير فايس قبل أن يُعلن منذ أيام عن فكّ الارتباط معه بصورة ودية، وبالتالي يمكن له التعاقد مع محترف خامس، والاستفادة منه في المباريات التي يخوضها الفريق.

وحتى الآن ومع قرب فترة الانتقالات لم يعلن لا الغرافة ولا الريان عن أي تعاقد جديد، وليس هناك أسماء طرحت على الساحة يمكن التوقّع أن يتم التعاقد معها، رغم أن الناديَين وقبل غلق الانتقالات الصيفية بحثا عن محترف خامس ولم يوفقا في ذلك، والآن لم يعلنا عن أي شيء.

وكانت التوقّعات أن يكون الريان والغرافة أوّل ناديَين يتعاقدان مع محترف جديد لدعم صفوفهما بهما، وذلك قبل الدخول في أجواء المُنافسات بالقسم الثاني من البطولة والذي سيكون فيه لكل نقطة حساباتها المهمة جدًا في عملية تحديد شكل المنافسة سواء على القمة أو القاع، وكذلك المربع الذهبيّ.

الصورة غير واضحة في السد

 

حتى الآن لم تتضح الصورة بالنسبة لفريق السد، وهل سيقوم النادي بالتعاقد مع مُحترفين جدد لدعم صفوفه لاسيّما في ظلّ المطالبات الكبيرة من جانب عشّاق الزعيم بدعم الفريق على الأقل بلاعب مُتميز في خط الوسط يستطيع أن يصنع الفارق مع الفريق في ظلّ تراجع مستوى معظم المحترفين بالفريق. ولكن فريق السد يظلّ مثل «السر« الكبير حيث لا يمكن التوقع من يمكن أن يرحل، أو من يمكن أن يتمّ التعاقد معه إلا عندما يحدث هذا الأمر. وتشير العديد من التوقعات إلا أن السد، ربما وبنسبة كبيرة، سيدخل سوق الانتقالات الشتوية بصفقة جديدة في هذا الميركاتو الشتوي، الذي يمثل أهميةً كبيرة للجميع.

العربي و التغيير

لم تتضح الصورة أيضًا بالنسبة لفريقَي العربي والأهلي، وهل سيتمّ الاستغناء عن محُترفين في الفريقَين، وإن كان العربي أعلن أنه سوف يعيد محترفه الأيسلندي أرون غونارسون بدلًا من الأيسلندي أيضًا بيركير، إلا أن بقية المحترفين لم يُعلن شيءٌ بشأنهم، وإن كانت المؤشرات تؤكّد إمكانية أن يرحل أحد المحترفين، ويتمّ التعاقد مع محترف جديد، وقد يكون المقابل المادي هو العائق الذي يقف أمام إتمام صفقة مثل هذه في المرحلة المُقبلة.

الواقع والمطلوب

الحقيقة أنّ الواقع الحالي يخالف ما هو مطلوب، حيث إنّ هناك عددًا من المُحترفين سوف يتم تغييرهم في الأندية حتى وإن لم تعلن ذلك بصورة رسمية حتى الآن خوفًا من تأخر إبرام الصفقات، وبالتالي تأثر أداء لاعبيها فنيًا من إبلاغهم بالرحيل، وبالتالي ينتظرون لحين الانتهاء من الصفقات بالصورة الجيدة والتي معها يتمّ الإعلان عن هذه الصفقات، وبما يمكن أن تحقّقه من إضافات فنية لهذه الأندية، وبما لا يحدث نوعًا من القلق داخل الأندية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X