الراية الإقتصادية
مع تراجع الإنتاج الصناعي

قطاع الخدمات يهبط بالاقتصاد البريطاني

لندن  وكالات:

يشهد الاقتصاد البريطاني حالة من الركود هذا العام وسط تباطؤ في قطاع الخدمات، وفقاً لمسحين اقتصاديين تم نشرهما أمس. وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز»، نقلاً عن استطلاعها السنوي الذي شمل 85 شخصاً من كبار الاقتصاديين، أنه من المتوقع حدوث تحسن طفيف أو معدوم في النمو الاقتصادي هذا العام مع «استمرار الضعف المزمن للإنتاجية» والغموض في علاقات بريطانيا التجارية بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي. وذكرت الصحيفة أن أكثر من ثلث الاقتصاديين يتوقعون أن نمو الناتج المحلي الإجمالي لن يكون أفضل منه في عام 2019، والذي من المرجح أن يكون أسوأ عام خلال عقد من الزمن. وخلص مسح أجرته غرف التجارة البريطانية لمديري الأعمال إلى وجود ضعف ممتد عبر معظم مؤشرات التعافي الاقتصادي في الربع الأخير من عام 2019 .وقالت غرف التجارة البريطانية: إن جميع المؤشرات الرئيسية تدهورت في قطاع الخدمات، الذي يمثل نحو 80% من ناتج الاقتصاد البريطاني.

فيما أظهر مسح أمس تراجع إنتاج المصانع البريطانية في ديسمبر بأسرع وتيرة منذ 2012 مع تأثير ضعف الاقتصاد العالمي على الطلب وتقليص الشركات مخزوناتها من السلع التي كونتها تحسباً لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق. وانخفض إنتاج المصانع على مؤشر آي.إتش.إس ماركت/‏سي.آي.بي.إس لمديري المشتريات بقطاع الصناعات التحويلية البريطاني إلى 45.6 من 49.1 في نوفمبر وهو أدنى مستوى له منذ يوليو 2012. والقراءة الأدنى من 50 تشير إلى انكماش. وانخفض المؤشر الأوسع نطاقا لمديري المشتريات، والذي يشمل الإنتاج والتوظيف وطلبيات التوريد، إلى 47.5 من 48.9 وهو ما يعد مراجعة بزيادة طفيفة عن قراءة أولية بلغت 47.4 ويشكل أيضاً أدنى مستوى في أربعة أشهر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X