أخبار عربية
صواريخ ميليشيات حفتر تعطل الملاحة بمطار معيتيقة

الجريدة الرسمية التركية تنشر مذكرة إرسال قوات إلى ليبيا

هدوء وترقب في طرابلس والوفاق تتقدم ميدانياً وتنصح حفتر بالاستسلام أو الانتحار

أنقرة-طرابلس-قنا ووكالات:

نشرت الجريدة الرسمية التركية، في عددها الصادر فجر أمس، المذكرة الرئاسية التي تفوض الحكومة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بعد مصادقة البرلمان عليها. وعقب مناقشات أعضاء البرلمان التركي، جرى التصويت في جلسة طارئة أمس الأول لمناقشة المذكرة، رغم وجود البرلمان في عطلة رسمية.. وصادق البرلمان على مذكرة الرئاسة بموافقة 325 عضوًا، ورفض 184 آخرين. وجاء في مذكرة التفويض، أن الجهود التي بدأتها ليبيا عقب أحداث فبراير2011، لبناء مؤسسات ديمقراطية، قد ذهبت سدى بسبب النزاعات المسلحة المتزايدة التي أدت إلى ظهور هيكلية إدارية مجزّأة في البلاد.. مؤكدة أن من الاعتبارات التي تدفع تركيا نحو إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، حماية المصالح الوطنية انطلاقًا من القانون الدولي واتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة ضد المخاطر الأمنية والتي مصدرها جماعات مسلحة غير شرعية في ليبيا. وبينت المذكرة أن تقدير زمن إرسال قوات تركية إلى ليبيا ومكان انتشارها، سيكون في عهدة الرئيس رجب طيب أردوغان وفقًا للمبادئ التي حددها الرئيس شأن اتخاذ جميع أنواع التدابير للقضاء على المخاطر والتهديدات.. موضحة أن مدة التفويض ستكون عاماً واحداً قابلة للتمديد، وفقًا للمادة 92 من الدستور التركي المتعلقة بإرسال قوات عسكرية إلى دول أجنبية.

ورحب المجلس الأعلى للدولة الليبي، بموافقة البرلمان التركي على مذكرة تفويض تسمح بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، بناء على طلب حكومتها. وأوضح المجلس، أن طلب حكومة الوفاق، المعترف بها دوليا، للدعم التركي، جاء لمواجهة العدوان الخارجي الداعم للانقلاب على السلطة الشرعية، (عبر) دول ومرتزقة، و(من خلال) قتل أبناء الشعب الليبي في سبيل السيطرة على الحكم». وتأسف المجلس لما أوصلنا إليه مجرم الحرب (خليفة) حفتر، والدول الداعمة له مثل الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا من قتل ودمار ومعاناة، مما اضطرنا إلى الاستعانة بشكل شرعي بالأصدقاء الأتراك للدفاع عن شعبنا وحماية المدنيين.

وأجرى وزير الخارجية في حكومة الوفاق، محمد سيالة، اتصالا هاتفيا بنظره التركي بحثا خلاله تعزيز التعاون الليبي التركي. من جانبه، قال وزير الداخلية في الحكومة، فتحي باشاغا، إنه لا خيار أمام المسؤول عن قرار الهجوم على العاصمة إلا أحد خيارين: الاستسلام أو الانتحار، في إشارة إلى حفتر وميليشياته. ودعا باشاغا، في بيان نشرته الصفحة الرسمية للوزارة، حفتر إلى إعلان ساعة صفر صادقة و لو لمرة واحدة، وهي ساعة الانسحاب والاستسلام لإرادة الشعب الليبي.

وتعيش العاصمة الليبية طرابلس حالة من الترقب والهدوء الحذروأعلنت قوات الحكومة الليبية، أمس، توقف الملاحة الجوية بمطار معيتيقة الدولي في العاصمة طرابلس حتى «إشعار آخر»، جراء استهداف ميليشيات خليفة حفتر للمطار ومحيطه بأكثر من 20 صاروخ «غراد». وأوضحت قوات «الوفاق» الوطني في بيان نشره المكتب الإعلامي لعملية «بركان الغضب» أن القصف العشوائي تجاه المطار بدأ ليلة البارحة واستمر حتى فجر أمس. وأشار البيان إلى أن القصف العشوائي أجبر عددا من العائلات المجاورة للمطار إلى ترك منازلها. وفي سياق آخر، أعلنت قوة تابعة لـ»الوفاق» مقتل أحد عناصرها بقصف طيران إماراتي مسيّر في مدينة سرت. وقال الناطق باسم «قوة حماية وتأمين سرت»، طه حديد، في تصريح نشره المركز الإعلامي لـ»بركان الغضب» إن الطيران المسير الداعم لحفتر استهدف ليلة البارحة دورية تابعة للقوة، ما أدى لاستشهاد فرج مختار العبدلي.

وأعلنت قوات الحكومة الليبية، أمس، سيطرتها على مواقع جنوبي العاصمة طرابلس، وأسر ثلاثة عناصر تابعين لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الذي نصحه وزير ليبي بـ «الاستسلام أو الانتحار». وأفاد بيان أصدره المركز الإعلامي لعملية «بركان الغضب»، أن القوات الحكومية أحكمت سيطرتها على «مدرسة الفروسية» ورئاسة الأركان بطريق المطار، جنوبي طرابلس. وذكر البيان أن عملية السيطرة تمت بعد مطاردة فلول ميليشيات خليفة حفتر، المسنودة بمرتزقة متعددي الجنسيات. وأشار إلى أن قوات حكومة الوفاق تقدمت إلى محيط منطقة «الجعافرة» في العربان (جنوب غريان)، وتمكنت من أسر 3 عناصر تابعين لقوات حفتر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X