أخبار عربية
فرض حظر التجوال بالمدينة وإرسال المزيد من القوات

9 قتلى و60 مصاباً بتجدّد الاشتباكات في بورتسودان

الخرطوم – وكالات:

تجدّدت أحداث العنف القبلي في يورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر شرقي السودان ما أدى لسقوط 9 قتلى وعدد من الجرحى. وأعادت سلطات الأمن المحلية فرض حظر التجوال في المدينة اعتباراً من الخامسة مساء الجمعة وحتى الخامسة صباحاً. وقالت لجنة أطباء السودان المركزية بالبحر الأحمر في بيان: إن أحداث عنف «مؤسفة ودموية» تشهدها بعض مناطق بورتسودان منذ الخميس الماضي. وأضافت «أسفرت الأحداث عن حدوث 9 حالات وفاة وإصابات مُتعدّدة تزيد على ال60 إصابة بالسلاح الأبيض والناري». وقالت اللجنة إن الحالات ما زالت تتوافد إلى قسم الحوادث بمستشفى بورتسودان التعليمي. وأفاد البيان أن إصابات الجمعة بلغت 58 بينما توفى 9 أشخاص. وبحسب تقارير صحفية محلية فإن النزاع تجدّد بين قبيلتي النوبة والبني عامر، وذلك بعد أن كان الطرفان وقّعا اتفاقاً للصلح في أغسطس الماضي لم يصمد كثيراً أعقبته بعد ساعات موجة اشتباكات جديدة أوقعت نحو 37 قتيلاً وعشرات الجرحى. وأضاف الشهود أن الحكومة الولاية فرضت حظر التجوال ببورتسودان، اعتباراً من الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، إلى الخامسة صباحاً. وذكروا أن الأحياء الجنوبية من المدينة شهدت انتشاراً كثيفاً للقوات الأمنية جرّاء اندلاع الأحداث فيها. من جهة أخرى دانت البعثة المُختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور(يوناميد) أعمال العنف القبلي في غرب دارفور وكشفت عن سقوط 65 قتيلاً في أحدث حصيلة للصراع الدامي. وقالت البعثة المُختلطة في بيان تلقته «سودان تربيون»: «إنها تشعر بقلق بالغ إزاء الأحداث التي خلّفت 65 قتيلاً وحوالي 54 جريحاً، وشرّدت الآلاف من السكان المدنيين ودمّرت الملاجئ وأحرقت القرى». وشدّدت البعثة المُختلطة على أهمية حل النزاعات بطريقة سلمية، داعيةً جميع الأطراف إلى الامتناع عن استخدام القوة، «خاصة ضد المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال». وأضافت «في أعقاب هذه الاشتباكات القبلية الفظيعة، نشعر بقلق عميق إزاء الخسائر في الأرواح والإصابات بين المدنيين، والتشرّد واسع النطاق وتدهور الوضع الأمني والإنساني في الجنينة والمنطقة المحيطة بها». وأقرّت البعثة في بيانها بالجهود التي تبذلها الحكومة لاحتواء الوضع. إلى ذلك دعت السلطات الحكومية المعنية إلى مضاعفة جهودها لاستعادة السلام والنظام في مجتمع الجنينة الكبير وما حوله.

ومن جانبها أعلنت الأمم المتحدة، أنها تتحقق من أرقام عشرات الآلاف من النازحين في أعقاب اشتباكات قبلية في مناطق بدارفور غربي السودان. جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في السودان، تعليقاً على أعمال عنف شهدها غرب السودان مؤخراً. إلى ذلك أعلنت دولة جنوب السودان، أمس توصّل حكومة الخرطوم والحركة الشعبية/‏ قطاع الشمال، إلى اتفاق حول معظم ملفات الاتفاق الإطاري، وبقاء بندي الترتيبات الأمنية وهياكل الحكم قيد التفاوض. وكشف ضيو مطوك، عضو الوساطة عن جنوب السودان، عن رفع جلسات التفاوض واستئنافها غداً، لوصول وفد من الخرطوم مُختص في مجال الترتيبات الأمنية، للانضمام إلى وفد الحكومة المفاوض،. وطمأن مطوك السودانيين إلى أن المفاوضات تسير «بصورة طيّبة» في كل المسارات، للتوصّل إلى اتفاق سلام شامل. والجمعة، انطلقت في جوبا المفاوضات بين الحكومة السودانية، والحركة الشعبية/‏ شمال، بقيادة مالك عقار، تمهيداً للتوصل إلى سلام في مناطق النزاعات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X