الراية الرياضية
منتخبنا يخسر لقاء العبور لنهائي البطولة القارية أمام منافسه الصيني

طائرة الأدعم تودّع تصفيات الأولمبياد

الصين  سليمان ملاح – موفد لجنة الإعلام الرياضيّ:

خسر مُنتخبنا الوطني الأول لكرة الطائرة رهانَ الصعود للنهائي الآسيوي أمام المنتخب الصيني في المُباراة التي جمعت بينهما يوم أمس ضمن الدور نصف النهائي من التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 التي تُقام في مدينة جيانغ مين بالصين وتختتم فعاليتها اليوم بإقامة المباراة النهائية، حيث لعب الأدعم تحت ضغط كبير أمام جمهور غفير اكتظت به الصالة عن آخرها، ليتبخّر حلم التأهل للنهائي بواقع ثلاثة أشواط مقابل شوط واحد، حيث فاز المنتخب الصيني بالأشواط الأوّل والثاني والرابع، بواقع 25/‏22، و25/‏ 18، و25 /‏20 وفاز منتخبنا الوطني بالشوط الثالث بواقع 25/‏23. هذا، ودفع منتخبنا ثمن البداية غير الجيدة بسبب الحماس الزائد لنيل بطاقة الصعود، عكس المنتخب الصيني الذي لعب بثقة كبيرة واستمدّ قوته في التسديدات القوية وحائط الصد، وأجبر لاعبينا على الوقوع في أخطاء عديدة في البلوك، ما منح المنافس الأفضلية والسيطرة على جميع مجريات الأشواط الأربعة.

هذا، وغلب التكافؤ على بداية الشوط الأول، وتفوّق المنتخب الصيني في التسجيل والتحكّم في سير اللعب، وسارت النتيجة نقطة بنقطة ليحسم صاحب الأرض والجمهور النتيجة النهائية بواقع 25/‏22. وفي الشوط الثاني بدأ المنتخب الصيني بقوة وكان الأكثر تفوقًا في تسجيل النقاط من خلال السرعة والتنويع في جبهات الهجوم ليعمق الفارق إلى 14/‏8، وقد حاول الأدعم العودة تدريجيًا للمباراة ونجح في تسجيل العديد من النقاط، ولكن كان من الصعب إدراك التعادل، لاسيما أنّ المنافس كان أكثر حماسًا ورغبة في مواصلة المُحافظة على تقدّمه في النتيجة ويفوز بالشوط الثاني 25/‏18.

وفي الشوط الثالث سيطر التعادل على مُجريات اللعب حتى النتيجة 15/‏15 بعدها عمّق المنافس الفارق إلى ثلاث نقاط 20/‏17، لكنّ لاعبينا لم يستسلموا ودافعوا عن حظوظهم بقوة ليحققوا التعادل 20/‏20، ثم تقدموا 21/‏20، ثم عاد التعادل ليسيطر على الأنفاس الأخيرة من هذا الشوط، وقدّم لاعبونا كل ما لديهم من قوة لحسم الشوط لمصلحتهم، وكان لهم ذلك بالفوز 25/‏23. ومع استئناف اللعب في الشوط الرابع سارت الفترات الأولى بالتعادل حتى 8/‏8، بعدها تفوّق المنتخب الصيني في الضربات الساحقة والبلوك ليعمق الفارق إلى أربع نقاط 13/‏9، ورغم الفارق الكبير إلا أن منتخبنا الوطني لم يستسلم، وكعاداته دائمًا تسلّح بالروح والحماس ليدرك التعادل 17/‏17 بعد ذلك بلغت الإثارة والندية ذروتها القصوى، حيث تعرض اللاعب سليمان سعيد لإصابة خفيفة على مُستوى الركبة ودخل اختصاصي العلاج الطبيعي إلى أرضية الملعب بأمر من الحكم لتقديم الإسعافات للاعب، وهنا اعترض لاعبو منتخب الصين مُطالبين بإسعاف اللاعب خارج الملعب واحتكّ اللاعبون من كلا المنتخبين فيما بينهم وتوترت الأعصاب من كلا المنتخبين ليتدخل الجهازان الفنيان لتهدئة الأوضاع، وبعد أن عادت الأمور إلى نصابها، وبعد استئناف اللعب لم يتحكم لاعبونا في أعصابهم بسبب الحماس الزائد ما جعلهم يهدرون كرات عديدة، بينما حافظ المنتخب الصيني على اتّزانه ورفع الفارق 23/‏20، وحافظ على تقدّمه لنهاية الشوط الرابع، بواقع 25/‏20.

علي الحداد: خرجنا مرفوعي الرأس

قال علي الحداد رئيس بعثة منتخبنا الوطني إلى الصين: الحمد لله على كل حال، هذا هو حال الرياضة فوز وخسارة، أعتقد أن اللاعبين لم يقصروا وأدوا كل ما عليهم، لكن قدر الله وما شاء فعل، صحيح أننا كنا نطمح للأفضل بالتأهل للمباراة النهائية لكن خاننا التوفيق.

وأضاف: لعبنا أمام صاحب الأرض والجمهور، ومع ذلك قدّم اللاعبون كل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز، ولكن أعيد وأكرّر أن هذا هو حال الرياضة وأستطيع القول إن اللاعبين خرجوا مرفوعي الرأس، لأنهم لم يدخروا أيّ جهدٍ في سبيل الدفاع عن حظوظهم في التأهل.

إيران تتأهل بصعوبة كبيرة للنهائي

تأهّل المنتخب الإيراني بصعوبة كبيرة إلى المبارة النهائية على حساب المنتخب الكوري الجنوبي بواقع ثلاثة أشواط مقابل شوطَين، حيث فازت كوريا بالشوط الأول 25/‏22، ثم فازت إيران بالشوطَين الثاني والثالث 21/‏25، 18/‏25، ثم ذهب الشوط الرابع إلى كوريا 25/‏18، ثم فازت إيران بالشوط الخامس 15/‏13. وجاءت المباراة مثيرة في أشواطها الخمسة، حيث تقاسم المُنتخبان التفوّق والأفضلية لتحسم إيران النتيجة النهائية، وتتأهل للنهائي لمُواجهة الصين يوم غدٍ.

كاميلو سونو: دفعنا ثمن البداية السيئة

أكّد الأرجنتيني كاميلو سونو مدرب مُنتخبنا الوطني أن اللاعبين دفعوا ثمن البداية السيئة بسبب الحماس الزائد، وفي هذه الحالة اللاعب لن يكون في قمة مستواه ويقع في الأخطاء. وقال:عندما يكون اللاعب تحت الضغط ويلعب بحماس زائد هذا يعود عليه بالسلب لأنه يريد بأيّ ثمن أن يحقّق ما يريده، كما أنّ المنتخب الصيني لعب اليوم أفضل مباراة له بحيث كان أكثر تركيزًا وقوةً في البلوك. وأضاف: بشكل عام راضٍ عما قدّمه اللاعبون، ولكن أتصوّر أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، لأن لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين يتميّزون بمهارات عالية، لكن تنقصنا الخبرة في هذا النوع من البطولات، بحيث المنتخبات الأخرى تشارك بانتظام في البطولات الكبيرة، بينما نحن تنقصنا مثل هذه المشاركات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X