الراية الرياضية
بحضور نائب رئيس الاتحاد الدولي وخالد العطية

اقتراحات بناءة في ختام سيمنار الجودو الدولي

متابعة – ماهر الطوخي:

بعد ماراثون من المُناقشات المكثفة والاقتراحات البنّاءة والمثمرة التي تتعلق بمسيرة اللعبة في الفترة المقبلة، وبعد جلسات متوالية ومحاضرات على المستويين النظري والعملي في التحكيم والتدريب والتعليم في الجودو والتي تبادل خلالها المشاركون وجهات النظر الفنية وحققوا العديد من الفوائد الفنية، وبعد التطرّق إلى بعض القوانين واللوائح الخاصة بالمباريات والنقاط في البطولات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية في طوكيو خلال الصيف المقبل ومواصفات أزياء اللاعبين الرياضية التي يخوضون بها المباريات وتوحيد مواصفاتها، اختتم الاتحاد الدولي للجودو، أمس، السيمنار الذي نظمه في الدوحة، بالاشتراك مع الاتحاد القطري للتايكوندو والجودو والكاراتيه، وذلك بحضور عبيد العنزي نائب رئيس الاتحاد الدولي، وسعادة العميد خالد بن حمد العطية، رئيس الاتحاد القطري للجودو والتايكوندو والكاراتيه، وعيد علي المريخي أمين السر العام ولفيف من المسؤولين بالاتحاد القطري. وشارك في السيمنار قرابة 350 من الأبطال الأولمبيين والخبراء والمدربين والحكام من قرابة 95 دولة، وهي المرة الأولى التي يعقد فيها السيمنار في منطقة الخليج، علماً بأنه يقام سنوياً في بداية موسم بطولات الجودو حول العالم كما أنه جاء قبل أشهر قليلة من انطلاق أولمبياد طوكيو الصيفي – أغسطس 2020 -. ولم يتمكن ماريوس فايزر رئيس الاتحاد الدولي من حضور السيمنار لارتباطه بانتخابات اللجنة الأولمبية الدولية، لكنه وجّه رسالة إلى المشاركين عبّر فيها عن أمنياته بأن تكون النقاشات قد أفادت الجميع، وتقدم بالشكر إلى قطر لاستضافتها المشاركين وتسهيلها كافة الخدمات الضروريّة لإنجاح السيمنار المهم.

وعبّر العطية عن سعادته باستضافة السيمنار متمنياً للجميع التوفيق سواء في بطولاتهم المحليّة أو الدوليّة.

وركز السيمنار على اللوائح التحكيميّة وكيفية الاستفادة القصوى من التكنولوجيا لضمان حصول كافة الرياضيين على حقوقهم، وقال خوان كارلوس باركوس رئيس لجنة التحكيم في الاتحاد الدولي: «من المهم أن نكون قادرين في المستقبل القريب، على تعريف المشجعين بأسباب القرارات التحكيميّة وكيفية اتخاذها، لنضمن توحدنا جميعاً من حكام ومراقبين ومدربين ورياضيين وعامة المشجعين». مؤكداً أن التعديلات الجديدة التي ستطبق لاحقاً ستجعل الأمور أكثر شفافية ووضوحاً عند الجميع. وتناول السيمنار مواضيع مُختلفة متعلقة بالتدريب والتعليم والرياضيين.

ثقة كبيرة من الاتحاد الدولي للجودو

أدّت الثقة الكبيرة للاتحاد الدولي للجودو في القدرات التنظيميّة العالية التي تتمتع بها الدوحة والنجاح الكبير الذي حققته الأحداث الرياضية العالميّة على أرض عاصمة الرياضة العالمية – الدوحة – بالإضافة إلى ثقته الكبيرة في القدرات العالية التي تتمتّع بها الكوادر الرياضية القطرية، إلى إسناده استضافة بطولة الماسترز 2020، وبطولة العالم 2023 للجودو إلى الدوحة، وكانت السنوات الماضية والفترة الأخيرة شاهدة على ذلك، حيث نجحت قطر في تنظيم العديد من الفعاليات الكبرى مثل دورة الألعاب الآسيوية 2006 وكأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية 2011 وبطولة العالم لكرة اليد للرجال 2015 وبطولة العالم لألعاب القوى 2019، وكأس العالم للأندية لكرة القدم 2019، وغيرها من البطولات القاريّة والعالميّة.

عيد المريخي:

السيمنار محطة هامة قبل الماسترز

أكد عيد المريخي، أمين السر العام بالاتحاد القطري للجودو والتايكوندو والكاراتيه، أن السيمنار يعتبر إحدى المحطات الهامة لاكتساب المزيد من الخبرات، خاصة أن السيمنار يقام لأول مرة في الخليج، وهو ما يؤكد الثقة الكبيرة التي تتمتّع بها الرياضة القطرية على المستوى العالمي والرصيد التنظيمي المتميّز الذي تتمتع به الدوحة في تنظيم أكبر الأحداث الرياضيّة عالمياً، مشيراً إلى أن السيمنار تطرق إلى استعداداتنا لتنظيم بطولة الماسترز للجودو في شهر مايو المقبل والتي يشارك بها أفضل اللاعبين على المستوى العالمي في الأوزان المختلفة وبطولة العالم للعبة في عام 2023، وأوضح المريخي أن الدول التي ستنظم بطولة عالم أو ماستر عادة ما تستضيف مثل هذه المؤتمرات. وقال إن المؤتمر الذي أقيم على مدى يومين تناول عدة مواضيع وهي الرياضة والتحكيم والتدريب والتعليم في الجودو.

وأضاف: نحن سعداء بتنظيم هذا المؤتمر وحضور هذا العدد الكبير من المشاركين ومن مسؤولي الاتحاد الدولي وثقة الاتحاد الدولي في دولة قطر في تنظيم مثل هذه المؤتمرات ليست من عبث بل هم يعلمون جيداً قدرة قطر ونجاحها في تنظيم كبر التظاهرات الرياضيّة».

وثمّن المريخي إشادة الوفود المشاركة بالنجاح التنظيمي المتميز للسيمنار على مدار يوميه.

محمد بو هدو: مناقشة العديد من المحاور

قال محمد بوهدو الخبير الفني للجودو بالاتحاد القطري للجودو والتايكوندو والكاراتيه إن المؤتمر ناقش العديد من المحاور منها زيادة مساحة الطابع الهجومي للاعبين خلال المباريات المختلفة بالإضافة إلى مناقشة تعديل نظام جمع النقاط في التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية، كما تم مناقشة محور التربية والتدريب خاصة في بدلات اللاعبين خلال المباريات بتوحيد مقاسات البدلات وأوزانها لتحقيق العدالة في التحام اللاعبين خلال المباريات المختلفة، وضرورة إجراء فحص لبدل اللاعبين قبل المشاركة في البطولات المختلفة خلال الاجتماع الفني للبطولات، وقبل بدء المباريات في الأوزان المختلفة.

حظوظ كبيرة في التأهل للأولمبياد

قال محمد بوهدو الخبير الفني للجودو بالاتحاد القطري للجودو والتايكوندو والكاراتيه، إن عام 2016 شهد تأهل لاعب المنتخب مراد زموري لأولمبياد ريو لأول مرة في تاريخ الجودو القطري. معرباً عن أمله أن يتأهّل مراد الزموري مرة ثانية للأولمبياد وأن يتأهل أكثر من لاعب من المنتخب لأولمبياد طوكيو، وقال إن لاعب الأدعم أيوب الإدريسي أيضاً لديه حظوظ كبيرة في التأهل ولكن كل شيء صعب ويتطلب الأمر عملاً كبيراً ومشاركات في بطولات دولية عديدة لجمع النقاط حتى يكون ضمن الأوائل وهناك بطولات عديدة في فرنسا وألمانيا وتركيا وأوزباكستان، وروسيا والمغرب وأذربيجان وبطولة آسيا تليها بطولة الماستر بالدوحة والتي تمنح المشاركين أكبر عددٍ من النقاط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X