المحليات
خلال جولة ل الراية في الأقسام التعليمية.. مدربون:

برامج فنية وأكاديمية لتأهيل ذوي التوحد

خطة فردية لكل طفل واختيار الموهوبين في الغناء والعزف والرسم

برامج فنية لسبعة صفوف مخصصة لأطفال التوحد

تدريب فردي وجماعي للأطفال على الاستقلالية

6 منتسبين في الغرفة الواحدة ومدرس لكل طالبين

قدرات أطفال التوحد عالية ويعملون بشكل مستقل

. ذوو التوحد لا يتحدثون ولكن يعبّرون من خلال الرسم

. قراءة الخطوط وتحليل رسم ذوي التوحد لتحديد العمر العقلي للمنتسب

. التركيز على مهارات ما قبل الكتابة والتعلم المدرسي

. خطة فردية خاصة لكل مستوى من المهارات الحركية الثلاث


كتبت – منال عباس:

أكّد عددٌ من المدربين أنّ مركز الشفلح يوفر أفضل البرامج العالمية لتأهيل الأطفال المصابين بطيف التوحد، والذين يستفيدون من خدمات البرنامج المسائي، كاشفين خلال جولة ل  الراية  في الأقسام التعليمية عن أن المركز يوفر برامج فنية وأكاديمية لتأهيل ذوي التوحد، حيث يتم وضع خطة فردية لكل طفل واختيار الموهوبين في الغناء والعزف والرسم، وذلك من خلال سبعة صفوف مُخصصة لأطفال التوحد، حيث تتم قراءة الخطوط وتحليل رسم ذوي التوحد لتحديد العمر العقلي للمنتسب، وقالوا إن ذوي التوحد لا يتحدثون ولكن يعبّرون من خلال الرسم، كما يتم توفير تدريب فردي وجماعي للأطفال على الاستقلالية، حيث يوجد في الغرفة الواحدة 6 منتسبين ومدرس لكل طالبين، أيضاً التركيز على مهارات ما قبل الكتابة والتعلم المدرسي، لافتين إلى أن قدرات أطفال التوحد عالية ويعملون بشكل مستقل، أيضاً يتم في بداية العام الدراسي تحديد مستوى المهارات الحركية لكل طالب ووضع خطة فردية خاصة لكل مستوى من المهارات الحركية الثلاث.

أحمد السلمان: العلاج الطبيعي يحقق التوازن

استعرض أحمد السلمان أخصائي علاج طبيعي، حالة أحد الطلاب الذين يعانون ضعفاً في العضلات، وليونة المفاصل، وتبسط القدم، وقال إنهم يعملون على مساعدته لحفظ التوازن، وتقوية عضلات القدمين، بالإضافة إلى العلاج الوظيفي، وأوضح ل  الراية  أن حالات التوحد متفاوتة بين الطلاب، وتقدم لهم خدمات ممتازة، وسيتم إضافة برنامج السباحة لما لها من أهمية كبيرة في العلاج وتقوية العلاج، وأشار إلى أن لكل حالة ملف ويُقدم بشأنها تقرير أسبوعي وشهري للمشرف.

يحيى إسماعيل: تنمية مهارات الطلبة الأكاديمية والحركية

قال يحيى إسماعيل أخصائي تنمية مهارات في مركز الشفلح قسم التوحد، إنه يعمل في تخصص التربية الخاصة وتنمية مهارات الطلاب في النواحي الأكاديمية والاجتماعية والحركية، وتُقدم الخدمة المسائية خلال ثلاث ساعات، وتهيئة البيئة لتنفيذ الخطط الموضوعة خلال هذه الفترة لافتاً إلى أن الغرفة تضم 6 منتسبين ، وتشتمل على مناطق للعمل الاستقلالي، ويسمى ذلك ببرنامج «teach» ويتدرب الطفل بشكل فردي وجماعي، ومنطقة للعب وأخرى للاستراحة، ويُخصص لكل طالبين مدرس، ونوّه بتعاون أسر الطلاب، واندماج الطلاب في البيئة المعرفية، مؤكداً الأهمية الكبيرة للمهارات في تقدم الحالة، خاصة أن لكل طفل طرق تواصل بديلة تحدد حسب حالاتهم واحتياجاتهم.

محمد الأغا: الرسم علاج للتوحد

قال محمد الأغا مدرس تربية فنية، إن جميع الطلاب من ذوي التوحد، حيث يتم تقييم قدراتهم في الفترة الأولى لمعرفة المستوى، وذلك من خلال كيفية الإمساك بفرش التلوين والتعرف على الألوان، وتدريبهم على التلوين داخل « الحيز»، لافتاً إلى أنه وحسب التقييم فإن قدرات الطلاب عالية، ويعملون بشكل مستقل، ونوّه في حديث ل  الراية  بتأثير الفن ودوره في علاج التوحد، ويساعد الطفل على التعبير عن دواخله من خلال الرسم، لأنه في العادة ذوو التوحد لا يتحدثون، لذلك يميلون للتعبير من خلال الرسم، وارتباط الألوان بأشياء محددة في الذاكرة، مضيفاً أنه ومن خلال غرفة التربية الفنية، يقومون بعمل تحليل لنوعية الرسم وقراءة الخطوط ومن ثم تحديد العمر العقلي للمنتسب، باعتبارها مفاتيح تساعد في عملية التدريب، وقال إن المنتسبين لأول مرة يشاركون في البرنامج، وأعمارهم متفاوتة.

ياسين بالعاليه: الموسيقى تخفف فرط الحركة

قال ياسين بالعاليه مدرس موسيقى بمركز الشفلح ،إن الخدمات في البرنامج المسائي تقدم لسبعة صفوف مخصصة لأطفال التوحد، تتفاوت أعمارهم، وفي البداية يتم التقييم لكل منتسب للوقوف على قدراته الأكاديمية، والفنية ومدى التقبل للأصوات العالية، خاصة أن ذوي التوحد لا يتقبلون الأصوات العالية، وبالتالي يكون التقييم فردياً ووضع خطة فردية لكل طفل على مدار السنة، واختيار الموهوبين في الغناء أو العزف. وقال الموسيقى غذاء الروح وبالتالي نعمل على استغلالها في علاج الأطفال، باعتبارها تساعد في تخفيف فرط الحركة، وعلى الهدوء والاسترخاء والتعبير عن الذات من خلال أناشيد هادفة، والالتزام بقوانين الصف والتفاعل مع المدرس.

علي حميدة: تقييم المهارات الحركية للمنتسبين

قدّم علي حميدة مدرس تربية رياضية، شرحاً للخدمات المسائية الرياضية، وقال إنها لا تختلف عن الخدمات الرياضية التي تقدّم في الفترة الصباحية، لافتاً خلال الجولة الموسعة التي قامت بها  الراية  داخل أقسام المركز، أن في كل بداية عام دراسي يتم تقييم المهارات الحركية للمنتسبين، وتقسيم القدرات على ثلاثة مستويات، بحيث توضع لكل مستوى خطة فردية شاملة، وهناك 6 منتسبين في كل صف تتفاوت مستوياتهم، ويتم تدريبهم على عدد من الألعاب الرياضية منها الصغيرة، وتشمل عملية التوازن، والإحساس بوضع الجسم في فراغ، والعدو عن الحواجز، وعملية المسك والإفلات وغيرها من الممارسات الرياضية المفيدة للمنتسبين، ونوّه بالتفاعل الكبير لأطفال التوحد مع المناشط الرياضية، والتي تمكنهم من تفجير طاقاتهم.

جودة كراتشه: أجهزة حديثة للنطق

يقدّم جودة كراتشه أخصائي نطق، من خلال غرفة التكنولوجيا خدمات النطق وتعليم الطلاب اللغة الذاتية والتعبيرية، خاصة أنها لغة اجتماعية مهمة كثيراً للتواصل مع الآخرين، وعمل معالجة لفرز الأصوات، لافتاً إلى عدد من الأجهزة التكنولوجية الحديثة المستخدمة لمساعدة الأطفال الذين يعانون من ضعف القدرة على التعبير.

هاني الداري: تدريب الأطفال على التحكم بالأطراف

أوضح هاني الداري أخصائي علاج وظيفي، أنه يتم تدريب الطلاب على مهارات الاستقلالية والحركية الدقيقة، وكيفية «الإمساك» بالأشياء بطريقة صحيحة، وحركة التحكم في الأطراف، والتعامل مع الإدراك والتواصل البصري، واتباع نظام التسلسل وعمل خطوات لحل مشكلة بشكل عام، والاستقلالية في إنجاز احتياجاته الأساسية بصورة مستقلة، وقال على الرغم من التدريبات إلا أن هناك بعض الطلاب الذين يحتاجون للمساعدة البسيطة، كل حسب استيعابه للتدريب، كما يتم التركيز على مهارات ما قبل الكتابة والتعلم المدرسي.

غرفة خاصة لمراقبة أداء طفل التوحد ومدربه

رصدت  الراية  خلال جولتها أنه ضمن الأقسام المخصصة لتقديم الخدمات  هناك غرفة الملاحظة التي تمكّن المشرفين وأولياء الأمور من ملاحظة أبنائهم داخل الصف دون أن يشعروا بهم، وهي غرفة مُلحقة بالصفوف مع حاجز زجاجي لها مدخل مستقل، مجهزة بأجهزة مراقبة يستطيع المشرف مراقبة أداء الطفل ومدربه وكتابة تقرير بالحالة، وتوفر الخصوصية الكاملة لأطفال ذوي التوحد، حتى لا يضطر المشرف للدخول عليهم أثناء التدريب لما لذلك من أثر سلبي على حالتهم ينتج عنه تحديات سلوكية، خاصة أنّ لأطفال التوحد روتيناً معيناً لا يسمح بالدخول عليهم بشكل مفاجئ.

وتخدم غرفة الملاحظة أسرة الطفل، والمشرفين والمدربين والأخصائيين النفسيين وجميع الفئات التي تتابع حالة الطفل خلال المعايشة، أما بقية الأقسام التعليمية فلا تحتاج لغرفة ملاحظة، لأن بقية الإعاقات ذهنية نمائية ولا يشكل الدخول المفاجئ عليهم أي خطر على حالتهم أو سلوكهم،ومتابعة أي سلوك لطفل التوحد يكون ممن خلال غرفة الملاحظة، حيث يتم تسجيل الملاحظات سواء كان على المدرس أو الطفل ورفع تقرير بذلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X