ثقافة وأدب
مؤكداً أن مقره الحالي انتقالٌ للبدايات.. الجيدة لـ الراية :

الجسرة الثقافي .. إشراقة جديدة وعودة ميمونة

توقف إصدارات النادي بسبب قلة الدعم

نهتم بتنمية المواهب الفنية لدى الشباب

كتب – مصطفى عبدالمنعم:

أكد إبراهيم خليل الجيدة رئيس مجلس إدارة نادي الجسرة الثقافي والاجتماعي التابع لوزارة الثقافة والرياضة ورئيس دار الجيدة للنشر أن انتقال نادي الجسرة لمقره الجديد وعودته إلى سوق واقف سيُصاحبه تطوير كبير في أداء وأنشطة النادي الثقافية، وأشاد بالاهتمام الكبير الذي يحظى به النادي من قبل المسؤولين في وزارة الثقافة ومن أبناء النادي أيضاً الذين لا يدخرون جهداً في دعمه ليعود إلى ممارسة دوره الحقيقي والفاعل في المشهد الثقافي، وأشار إلى أن نادي الجسرة منذ تأسيسه وهو معني بالشأن الثقافي ويهتم بتنمية المواهب الفنية لدى الشباب كما يعمل على إقامة المعارض الفنية والندوات…  الراية حرصت على لقاء الجيدة للتعرّف على جديده في المشهد الثقافي.. فإلى التفاصيل :-

• مع انتقالكم للمقر الجديد.. ما هو التطوير المأمول للنادي؟

– ثمّة مشاريع كثيرة وأفكار مُتعدّدة من السابق لأوانه نشرها على الإعلام إلا أن عودة النادي لموطنه في حي الجسرة يُعد لدى كثيرين من أبناء النادي شروقاً جديداً وعودة ميمونة، وانتقالاً للبدايات الإيجابية وتماساً مكانياً مع أبناء حي الجسرة ومُنتميه، وبإذن الله سنعمل على تنفيذ الأفكار والمشاريع التي نعتزم تنفيذها والتي تضم أنشطة متميزة ستسهم في استعادة النادي لمكانته.

• ما الدور الذي تسعى إلى تحقيقه من خلال رئاستك؟

– أسعى لتحقيق أهداف النادي التي تتمثل في نشر مشروع الجسرة الثقافي والذي يتلخّص بكونه مشروعاً ثقافياً فنياً ينأى عن السطحية ويرتقي بكل ما هو عميق وأصيل، ويتصدى للجهل والظلامية والتطرف، وذلك بسلاح الأدب والفن والمعرفة وإعلاء قيمة المحبّة والسلام بما يُسهم في نشر الوعي لدى أبناء المجتمع، فنادي الجسرة منذ نشأته يهتم بالشأن الثقافي وبتنمية المواهب الفنية لدى الشباب كما يعمل على إقامة المعارض الفنية والندوات.

• كيف ترى تأثير اختيار رئيس شرفي على مسيرة النادي؟

– لم يكن لنادي الجسرة هذه المكانة والتاريخ المُشرّف لولا قامات باسقة أسست لهذا الفعل الثقافي الراقي وحملت على عاتقها نشر المفردة الأصيلة والتصدي للظلامية التي يُعاني منها وطننا العربي بشكل عام، وجاء اختيار الرئيس الفخري تكريماً من النادي العريق لقامات تستحق أيما استحقاق، وتوجهاً من النادي للتواصل المُباشر مع مفرداتنا الثقافية وشخصياتنا التي كتبت اسم قطر بحروف من ذهب.

• لماذا توقفت بعض الإصدارات الخاصة بالجسرة الثقافي؟

– للنادي عدد من الإصدارات المُتخصّصة والمتنوعة والتي تهدف لتقديم محتوى جمالي تثقيفي للمتلقي إلا أن ما بقي من هذه الإصدارات هو مجلة الجسرة الثقافية فقط فهي الوحيدة التي حافظت على استمراريتها وتطورها، أما بقية الإصدارات ولأسباب تتعلق بقلة الدعم والبيروقراطية فقد توقف النادي عن إصدارها، وهذه الإصدارات هي مجلتي التشكيلي والسينمائي والتي كانت تعنى بالحركة التشكيلية على مستوى الوطن العربي والعالم، والأخرى تهتم بالفن السابع وأخباره وكانت هذه الإصدارات تخاطب المُثقفين والمتخصّصين وكان يُشرف على إصدارها مُتخصصون وأكاديميون من مختلف أنحاء الوطن العربي وكان لدينا مراسلون في دول مختلفة حول العالم.

• ماذا عن اتجاهك لمجال النشر من خلال تدشين دار بالأردن؟

– نعم قمت بتأسيس دار نشر باسم «دار الجيدة للنشر والتوزيع» وقد أصدرنا للآن عدداً من الإصدارات الاستثنائية خصوصاً فيما يتعلق بالترجمات، فقد ترجمنا آخر روايات الأديب الشهير جوستاين غاردر ورواية لأبي الأدب البرازيلي «ماشادو دي اسيس» بالإضافة لرواية لأحد عمالقة الأدب الفرنسي «جورج صاند» وعدداً من الروايات والمسرحيات، وأصدرنا أيضاً مجلة مُتخصّصة، أما فيما يتعلق بتدشين الدار خارج قطر فالأمر لا يعدو كونه يتعلق بالماديات وسرعة الإجراءات والسلاسة وأيضاً بدلاً من جلب كوادر من الوطن العربي وتكبّد الكثير من الجهد والمال فقد فضّلت تدشينها في المملكة الأردنية الهاشمية حيث إن الهدف هو خدمة المشهد الثقافي سواء في قطر أو في الوطن العربي ولذلك فإنني أتابع العمل عن بعد دون الحاجة للتكاليف الباهظة والدار في مرحلة تأسيس الآن تمهيداً لكينونتها داخل قطر بعد أن ننشر اسمها ويعرفها القاصي والداني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X