fbpx
أخبار عربية

رفض فصائلي لزيارة قادة العالم للقدس

غزة – وكالات:

 رفضت القوى الوطنية والإسلامية في غزة أمس التجمّع الدولي المُقام في مدينة القدس، تحت عنوان «الهولوكوست»، في ظل استمرار المجازر الحقيقية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. جاء ذلك خلال وقفة جماهيرية حاشدة أقامتها أمام مبنى الأمم المتحدة غرب مدينة غزة، تحت عنوان «المحرقة الحقيقية ما يرتكبه الاحتلال من مجازر بحق شعبنا الفلسطيني». وقد سلّمت القوى مُذكرة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس احتجوا فيها على مُشاركة قادة العالم في حفل تقيمه «إسرائيل» لإحياء ذكرى «المحرقة». وقد أكدت القوى في مذكرة تلاها القيادي محمود خلف، أكد فيها أن المحرقة الحقيقية هي المجازر المتوالية عبر 72 عاماً، من الاحتلال لأرضنا ومُصادرة الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة في ظل دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس. واعتبر أن إقامة هذا الاحتفال على أرض القدس هو المكان الخطأ وتضليل للعالم والأجيال القادمة ومحاولة لدعم نتنياهو في حملته الانتخابية. وتأملت القوى، أن يتم تذكير رؤساء الدول المشاركة بقضية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بالقرارات الدولية التي صوت إلى جانبها مندوبو هذه الدول في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والمجلس العالمي لحقوق الإنسان ومحكمة العدل الدولية ودعتهم القوى لزيارة الضفة المحتلة والاطلاع على جرائم الاستيطان وحواجز الاعتقال والقتل والإعدام الميداني بدم بارد كما وقع في غزة من إعدام لثلاثة فتية بعد تجريدهم من ملابسهم. وأوضحت القوى أن من يرعى هذه الدعوة هو الاحتلال الذي يُحاصر قطاع غزة ودمّر حي الشجاعية عام 2014، وارتكب مجازر دير ياسين ومذبحة صبرا وشاتيلا ومارس التطهير العرقي والعنصرية وسلب الأرض وشرّد شعبنا. وشدّدت القوى على أن دولة الاحتلال هي المُتمرّد الأول على قرارات الشرعية الدولية وتنتهك قوانين الأمم المتحدة وتضرب بها عرض الحائط وتضع نفسها فوق الشرائع الدولية لذا يجب محاسبتها وليس توفير الحماية لها ولجرائمها. وطالب القوى الأمين العام بالضغط من أجل إنهاء الحصار الظالم عن غزة وإنهاء الاحتلال لأرضنا وتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، والمُعطلة على مدار سنوات طويلة بفعل تعنّت الاحتلال وتواطؤ قادة المجتمع الدولي والوقوف دون حراك تجاه مجازر الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني. فيما أكد منسّق القوى الوطنية والإسلامي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد خالد البطش على أن القدس المحتلة هي عاصمة الشعب الفلسطيني، وليست مدينة أوشفيتس البولندية. واعتبر أن زيارة قادة العالم المتحضّر تأتي لتزييف التاريخ وتكريس تهويد القدس وتقديم يد العون للكيان الاسرائيلي للهرب من محاولات العدالة الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال. وأضاف البطش، أن القدس مسرى النبي محمد ومهد السيد المسيح ومهبط الرسالات، وعاصمة شعبنا الأبدية، وما اجتماع زعماء بعض قادة الدول فيها إلا تكريس للاحتلال وخدمة انتخابية لنتنياهو، فهي عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني مهما اختلت موازين القوى اليوم لصالح الاحتلال، ومهما امتلك قادة العالم من نفاق سياسي وازدواجية معايير وزيارات مجاملة لرام الله، فالقدس أرض محتلة كبقية الأرض الفلسطينية». ودعا عضو المكتب السياسي للجهاد، زعماء العالم للنظر إلى حقيقة من مارس القتل والمجازر بحق الأبرياء في صبرا وشاتيلا وقانا بلبنان وبحر البقر في مصر، مذكراً أن من دمّر القطاع وحاصره منذ 13 عاماً، هو دولة الاحتلال. ورأى البطش، أن هذا التجمّع هو طوق نجاة لمجرمي الحرب الإسرائيليين وعلى رأسهم نتنياهو، متسائلاً: أين قادة العالم من رفض تهويد القدس؟.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X