fbpx
ثقافة وأدب
في تواصل لمنافسات بطولات مرمي

30 صقاراً إلى نهائي هدد التحدي

زيارات سياحية لموقع بطولات مرمي

مواطنون يشيدون بالمهرجان في نقل تراث الصقارة

الدوحة  الراية:

شهدت منافسة بطولة هدد التحدي أمس تأهل الصقارين عبدالله محمد القبيسي والشيخ فهد بن سعود آل ثاني، ليصل عدد المتأهلين إلى النهائي إلى 30 مشاركاً، وذلك ضمن مهرجان مرمي الدولي الحادي عشر للصقور والصيد، والذي يقام تحت رعاية سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، في صبخة مرمي بسيلين وتنظمه جمعية القناص القطرية ويتواصل إلى الأول من فبراير المقبل. كما شهدت فعاليات أمس، إجراء أولى مسابقات بطولة الرماية خلال الفترة الصباحية التي كان الإقبال عليها كثيفاً، فضلاً على إجراء القرعة على عدد من الجوائز للجمهور.


إحياء التراث

من جهة أخرى، زار موقع المهرجان أمس عدد غفير من السياح الأجانب الذين وصلوا الدوحة عبر باخرة سياحية، حيث اصطحبتهم اللجنة المنظمة للمهرجان في جولة للتعرف على بطولات «مرمي» وخوض تجربة متابعة بطولة هدد التحدي، وفي هذا السياق ثمنوا الدور الذي يقدّمه المهرجان في إحياء التراث والحفاظ على الهُوية، وما يضفي عليه انعكاسات إيجابية على الشباب مثل قضاء أوقاتهم فيما ينفعهم بعيداً عن الملهيات، لافتين إلى أن مهرجان مرمي أكبر المهرجانات في العالم المهتمة بمجال الصقارة وذلك من حيث بطولاته وجماهيريته وجوائزه القيّمة، ما جعله قبلة شبابية يحرص الكثير من الهواة على التواجد فيه والمشاركة ببطولاته حرصاً على الفوز بإحدى جوائز المهرجان.

إشادة كبير

بدوره أشاد راشد الهاجري أحد زوّار المهرجان بالبطولات التراثية المتعدّدة في «مرمي»، مثمناً اجتماع موروث الصيد بالصقور والطراز التراثي القطري في تصميم موقع المهرجان وبيوت الشعر؛ ما أسهم في إضفاء لمسات جمالية على موقع المهرجان. ونوّه إلى أن المهرجان يشجع على تطوير هواية الصقارة لدى الشباب، إذ إنه يعتبر من المهرجانات التي نجحت في كافة نسخها بتوصيل تراث قطر وهواية الصقارة للأجيال القادمة، والعالم بأكمله، معبراً عن متعته خلال حضوره ومشاهدته بطولة هدد التحدي التي تعتبر من أكثر البطولات إثارة ومتعة في مرمي.

أجواء مميزة

فيما قال علي طالب: نجد خلال تواجدنا في أجواء مهرجان مرمي لحضور بطولاته التي تقام منذ ساعات الصباح الأولى حتى المساء فائدة كبيرة، ونستمتع بوقتنا خلال التقائنا مع الأقارب والأصدقاء في موقع المهرجان، ونشعر بالمتعة عندما نرى شبابنا يسيرون على نهج الآباء في تناقل أفضل الهوايات التراثية لدى أهل قطر والتي ورثوها عن الآباء، وهي هواية الصقارة، حيث إنهم يشعرون بالمتعة أثناء رؤية هذه الهواية واستمرارها في البلاد.

متنفس للشباب

من جهته، قال جابر المري، إن توقيت مهرجان مرمي مناسب للجميع وجاء في الوقت المناسب الذي يستعد فيه الصقارون للمشاركة في مثل هذا المهرجان السنوي، والذي يعتبر متنفساً للشباب يمارسون فيه هوايتهم المفضلة، حيث لفت إلى أنه يتردد باستمرار لحضور بطولات مهرجان مرمي التي تجذبه وتحديداً بطولة هدد التحدي، متمنياً التوفيق لجميع المتسابقين في مختلف البطولات. شاكراً اللجنة المنظمة على جهودها المستمرة في تخصيص بطولات تتناسب مع جميع الفئات السنية من الطفولة وحتى كبار السن الذين نجد مشاركاتهم في كافة البطولات في ذات المهرجان.

تبادل الخبرات

وقال محمد العذبة، إن الصقارين يجدون متعة كبيرة خلال مشاركتهم في بطولات مهرجان مرمي الذي يعتبر متنفساً لهم، ويمارسون فيه هوايتهم المفضلة في مكان واحد، يتواجدون فيه طيلة شهر، ويتعرّفون على بعضهم البعض ويتبادلون الآراء والخبرات في مجال الصقارة. ولفت إلى أن إقامة هذا المهرجان في البلاد باستمرار ستعرّف الأجيال بهواية الصقارة التي تعتبر جزءاً من تراثنا، حيث ستكون الأجيال القادمة واعية بتراث الآباء والأجداد، منوهاً إلى أن مهرجان مرمي يساهم في المحافظة على تراثنا الأصيل وهواياتنا الأصيلة التي توارثتها الأجيال.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X