كتاب الراية

تأملات.. رعاية المسنين في الأماكن العامة

أتمنى أن تكون مواقف المسنين قريبة من مواقف المعاقين ويُعمل لهم انحدار بدلاً من السلالم

طرح عليّ أحد أقاربي المسنين موضوع توفير مواقف خاصة لكبار السن في الأماكن العامة، خصوصاً أنه يعاني كثيراً من صعوبة الحصول على موقف، والذي يكون في أغلب الأوقات بعيداً عن أبواب الدخول، ولو تأملنا طلبه نجد أنه منطقي جداً، فأولاً حسب ما تربينا عليه من عادات وقيم وقبل ذلك ما أمرنا به ديننا الحنيف بتقدير الكبير ورحمته ومساعدته وتقديمه على الأصغر في كل شيء في الجلوس والضيافة وغيرهما يجدر أن يتم تطبيق هذه القيم والمبادئ على التعامل معهم في الخدمات، ومنها خدمة توفير مواقف السيارات بحيث تكون قريبة من المبنى، فيسهل عليهم الولوج والخروج منها، وأتمنى أن تكون مواقفهم قريبة من مواقف المعاقين، ويُعمل لهم انحدار بدلاً من السلالم لمن يعانون من مشاكل في مفاصلهم ومقابض تساعدهم على المشي. إنّ المسنين هم آباؤنا وأمهاتنا نود أن يستمتعوا بحياتهم بدون الاعتماد على مدى توفر وقت لذلك لدى أحد الأبناء أو الأقارب ولكي يتمكنوا من ذلك يجب أن يكون المكان مؤهلاً لهم، والحركة والتنقل أمراً سهلاً ويسيراً، وتوفير كراسي متحركة كهربائية عند البوابات. وينطبق الحال على جميع الخدمات فالأولوية لكبار السن في عدم انتظار الدور ويجب تخصيص كراسي مريحة لهم في جميع المرافق العامة وأن يكون شعار كبار السن موجوداً في كل من المستشفيات والمواصلات والوزارات والمطار وغيرها. كذلك أتمنى أن يكون لهم تخفيضات خاصة في أماكن التسوق والمطاعم وأماكن الترفيه وتذاكر الطيران ومراعاة احتياجهم للجلوس في أماكن مريحة، خصوصاً في الطائرة، فإن كان لهم تخفيض خاص لدرجة رجال الأعمال مثل الذي يكون في فترات العروض التي تصل إلى 40% فيحصل المواطنون من كبار السن كرامةً لهم على هذا العرض، كما أود أن يتم كذلك لغير المواطنين ولو بنسبة 20% فالرحماء يرحمهم الله.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X