الراية الرياضية
بعد تراجعهم بداية الموسم إلى اثنين فقط

عودة قوية للمدربين العرب لدورينا

العدد ارتفع إلى 5 مدربين بعد رحيل الإسبان والأوروبيين

متابعة – بلال قناوي :

عاد المدرب العربي ليفرض نفسه على دوري نجوم QNB من جديد بعد أن تراجع واختفى كثيراً في بداية الموسم وفيدوري 2020، بعد أن ارتفع العدد من مدربين اثنين فقط هما التونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية، والمغربي عمر نجحي مدرب الخور اللذين بدآ الموسم وسط المدربين الأوروبيين خاصة الإسبان.

وجاء ارتفاع عدد المدربين العرب بدورينا بعد استعانة بعض أنديتنا بعدد منهم وآخرهم المغربي وليد الركراكي الذي تولى تدريب فريق الدحيل خلفاً للبرتغالي روي فاريا.

ولم تتوقف استعانة الأندية بالمدرب العربي على فرق الصدارة من خلال فريق الدحيل، لكنها امتدّت إلى القاع أيضاً، حيث استعان أم صلال صاحب المركز الثاني عشر والأخير بالمدرب المغربي عزيز بن عسكر خلفاً للإسباني كانيدا ثاني المدربين الذين تمت إقالتهم.

أما المدرب العربي الخامس الذي يتولى التدريب في دورينا فهو المدرب الوطني وسام رزق الذي يقود قطر بجدارة ونجاح منذ الجولة الخامسة.

وفي المقابل اختفى المدرب الإسباني الذي سيطر على الأجهزة الفنيّة في بداية الموسم، ووصل عدد المدربين الإسبان في أول الموسم إلى 6 مدربين أي نصف الأندية، وتراجع عددهم إلى: تشافي (السد) ولوبيز (الوكرة) وماوريسيا (الشحانية)، فيما رحل كارلوس الوس (قطر) وكانيدا (أم صلال) وروبيندي لاباريرا (الأهلي). لا توجد أسباب واضحة وراء لجوء أنديتنا إلى المدرب الوطني والعربي في الوقت الحالي، سوى فشل المدرب الأوروبي بشكل عام والإسباني بشكل خاص، وأن الأندية لجأت إلى المدرب العربي لعدم وجود المدرب الأجنبي الكفء في الوقت الحالي، وربما لأسباب تتعلق بشخصية المدرب العربي الذي يعرف عادات وطبائع اللاعب القطري بشكل عام، إضافة إلى معرفتهم كمدربين محترفين أيضاً بكيفية التعامل مع المحترفين الأجانب.

وارتفاع عدد المدربين العرب في دورينا يحملهم مسؤولية كبيرة وضخمة خاصة في هذا الموسم الذي يشهد روزنامة مختلفة وروزنامة تداخلت فيها البطولات المحلية للمرة الأولى، وهو ما لم يستطع مدربون معروفون مثل روي فاريا التعامل معها فتراجع أداء الفريق وخسر بطولته الثانية وهي كأس قطر بعد أن خسر السوبر القطري بداية الموسم.

العيون بلا شك ستكون مركزة على المدربين العرب في المرحلة القادمة لمتابعة ما سيفعلونه وما سيقدمونه بعد أن أصبحوا المسيطرين على دورينا، وفي مقدمتهم أمين الركراكي الذي تولى المهمة رسمياً وسيقود الفريق للمرة الأولى الجولة القادمة والصعبة أمام الريان.

وبغض النظر عن أداء الدحيل في هذه الفترة، فإن الركراكي سيبدأ مهمته مع الدحيل وهو في الصدارة وفي القمة وبفارق 5 نقاط عن الريان الثاني.

ولن يكون الركراكي مطالباً بالمحافظة فقط على الصدارة واستعادة الدرع، ولكن سيكون مطالباً أيضاً بتحقيق حلم الدحيل بالفوز بدوري أبطال آسيا والتأهل إلى بطولة العالم للأندية.

العيون أيضاً ستراقب باقي المدربين العرب خاصة المدرب الوطني وسام رزق الذي يسير بشكل جيّد حتى الآن رغم توقف الانتصارات في الجولتين الأخيرتين، ولن يكون بقاء قطر مع الكبار والهروب من صراع البقاء والهبوط، ولكن ينتظر الجميع منه أن يعمل على التقدّم بالملك إلى مركز أفضل.

ورغم أن الطرابلسي أثبت كفاءة من قبل، إلا أنه يتعرّض هذا الموسم لضغوط كبيرة بسبب تراجع أداء ونتائج الشواهين، وأيضاً لاقترابه من الامتحان والاختبار الجديد على المستوى القاري حيث يخوض مباراة الدور النهائي من التصفيات الثلاثاء القادم، وهو مطالب بقيادة الفريق إلى دور المجموعات، وأيضاً إعادة الشواهين إلى مكانهم في المربع الذهبي.

أما عزيز بن عسكر وعمر نجحي فهما يعيشان أصعب المواقف كون بن عسكر مطالباً بإنقاذ صقور برزان من الهبوط للمرة الأولى منذ صعودهم لدوري الكبار 2006، وهي مهمة تبدو صعبة وشاقة للغاية خاصة أن أم صلال في المركز الأخير برصيد8 نقاط فقط، ونفس الحال ينطبق على مدرب الخور عمر نجحي الذي يعيش موقفاً صعباً، بسبب تواجده بين الفرق المهدّدة بالهبوط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X