الراية الرياضية
منتخبنا المونديالي رد اعتباره وتأهل للقاء الحسم والتتويج مع الكوري الجنوبي

يدنا القوية تعبر البحرين قبل نهائي الآسيوية

لاعبونا تفوقوا على أنفسهم وسيطروا على المباراة طوال شوطيها

الكويت – صابر الغراوي: موفد لجنة الإعلام الرياضي

تأهل منتخبنا الوطني لكرة اليد إلى نهائي بطولة آسيا لكرة اليد التي تستضيفها الكويت حالياً على صالة الشيخ سعد العبد الله، بعد فوزه المستحق الذي سجله على حساب المنتخب البحريني بنتيجة 28/‏24 وبفارق أربعة أهداف، ليحافظ العنابي على فرصته كاملة في التتويج باللقب الآسيوي الكبير للمرة الرابعة على التوالي.

المباراة التي أقيمت ليلة أمس شهدت تفوقاً عنابياً واضحاً منذ اللحظات الأولى وحتى نهايتها حيث لم يترك أي فرصة للمنتخب البحريني للتقدم في النتيجة أو حتى التعادل ولو لمرة واحدة، وكان الشوط الأول قد انتهى لصالح الأدعم بنتيجة 14/‏11.

بهذه النتيجة الرائعة ثأر الأدعم من هزيمته قبل شهرين من البحرين في تصفيات دورة الألعاب الأوليمبية، كما أن منتخبنا الوطني ضرب موعداً مع المنتخب الكوري الجنوبي مساء غد الاثنين في صراع جديد من أجل الظفر باللقب الكبير.

دخل منتخبنا الوطني أحداث الشوط الأول بتركيز شديد من خلال طريقة اللعب التي اعتمد عليها المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا وهي 6/‏صفر وهي نفس الطريقة التي لعب بها المنتخب البحريني في الدقائق الأولى.

ولعب التركيز الشديد في إنهاء الهجمات مع التمركز الدفاعي الجيّد دوراً كبيراً في التفوق الواضح للعنابي خلال الدقائق الأولى بخمسة أهداف نظيفة قبل مرور سبع دقائق فقط من البداية حيث كان فرانك هو البادئ بالتسجيل وتلاه علاء بن راشد بالهدف الثاني ثم أنقذ سارتش ضربة جزاء من لاعب البحرين وأضاف يوسف بن علي ووجدي سنان وعلي بن راشد ثلاثة أهداف جديدة لتصل النتيجة إلى 5/‏صفر للعنابي.

وتمكّن المنتخب البحريني من إحراز أول أهدافه في المباراة في الدقيقة الثامنة بعد أن لجأ للتسديدات البعيدة فضلاً عن أن مدرب المنتخب البحريني غيّر من طريقة لعب فريقه وبدأ رحلة الدفاع المتقدّم من أجل الحد من خطورة لاعبي العنابي وبالفعل نجح في إجبار لاعبينا على ارتكاب الأخطاء وقلص النتيجة إلى 5/‏2.

وشكل الدفاع المتقدّم إزعاجاً كبيراً لمنتخبنا الوطني، الأمر الذي أجبر المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا على طلب وقت مستقطع لتجهيز اللاعبين للتعامل مع هذه الطريقة الدفاعية والوصول إلى المرمى البحريني بأفضل صورة ممكنة.

وشهد الدقائق التالية تألقاً واضحاً لحارسي المرمي سواء ساريتش حارس العنابي أو علي حسين حارس البحرين وبالتالي ضاعت عدة هجمات متتالية من الجانبين.

وعندما انتصفت أحداث الشوط الأول حافظ العنابي على فارق الأهداف الثلاثة رغم نجاح البحرين في تقليص الفارق إلى هدف واحد عندما وصلت النتيجة إلى 8/‏7 ولكن العنابي استعاد مسيرة التألق في المباراة وأجاد الدفاع بقيادة حسن عواض كما نجح يوسف بن علي وأحمد مددي وكابوتي وفرانكيس في إحراز أكثر من هدف لتبقى النتيجة على حالها حتى انتهت أحداث الشوط الأول بفارق ثلاثة أهداف للعنابي وبنتيجة 14/‏11.

الشوط الثاني

رغم أن منتخبنا الوطني قصّ شريط الأهداف في بداية الشوط الثاني عن طريق مروان ساسي إلا أن المنتخب البحريني رد بهدفين متتاليين ليتمكن من تقليص الفارق 15/‏13 وبعدها تعرض أبرز لاعبيه علي مرز للطرد بالبطافة الحمراء بسبب اللعبة العنيفة مع مروان ساسي.

وحافظ العنابي على فارق الأهداف الثلاثة حتى مرور عشر دقائق من زمن الشوط الثاني بل ورفع الفارق إلى أربعة أهداف قبل أن ينتفض المنتخب البحريني ويتمكن من تقليص الفارق إلى هدف واحد بنتيجة 18/‏17 لتشتعل المباراة.

واضطر المدرب الإسباني ريفيرا لطلب وقت مستقطع جديد لعلاج الأخطاء العديدة التي بدأت تظهر في صفوف منتخبنا الوطني وبالفعل دخل اللاعبون إلى أرض الملعب بشكل مغاير ونجحوا في التصدي لهجمات المنتخب البحريني بالإضافة إلى تنويع الهجمات وبالتالي بدأوا في زيادة الفارق مجدداً حتى وصل الفارق إلى خمسة أهداف 23/‏18 قبل نهاية اللقاء بعشر دقائق فقط.

بدأ الإحباط يدبّ في صفوف المنتخب البحريني في الوقت الذي لجأ فيه لاعبونا إلى تهدئة الملعب لامتصاص الوقت من ناحية والحماس المتبقي في المنتخب البحريني من ناحية أخرى، ولعبت خبرة لاعبينا في الخروج بالمباراة إلى بر الأمان عندما أنهوها لصالحنا بنتيجة 28/‏24.

القائم بأعمال سفارتنا في الكويت:

الروح العالية سبب الفوز الرائع

أشاد سعادة محمد مطير العنزي، القائم بأعمال السفارة القطرية في الكويت، بالروح العالية التي أدّى بها لاعبونا لقاء الأمس أمام المنتخب البحريني، وقال إن هذه الروح لعبت دور البطولة في تحقيق الفوز الرائع والتأهل المستحق إلى نهائي البطولة الآسيوية.

وقال سعادته: جميع أعضاء الفريق كانوا عند حسن الظن بهم وقدموا مباراة نموذجية منذ بداية اللقاء والحقيقة أن هذه المباراة تحديداً كانت الأقل من حيث ارتكاب الأخطاء لذلك نجحنا في فرض سيطرتنا على مجريات اللعب ولم نترك أي فرصة للمنافس للدخول في أجواء اللقاء. وأضاف: كل ما أتمناه هو أن تستمر هذه الروح في المباراة النهائية التي ستقام مساء الغد أمام المنتخب الكوري الجنوبي لأن المنافس لن يكون سهلاً ونحن نسعى للتتويج بهذا اللقب الكبير والحقيقة أن ثقتي كبيرة جداً في جميع اللاعبين وبإذن الله سيتمكنون من إسعاد الشارع الرياضي القطري عندما يعودون إلى الدوحة محمّلين بالكأس الغالية.

الشمشون الكوري يقلب الطاولة على الكمبيوتر الياباني

حجز البطاقة الأولى للمباراة النهائية

حسم المنتخب الكوري الجنوبي الموقعة الصعبة في الدور نصف النهائي التي جمعته مساء أمس بالمنتخب الياباني وتفوّق عليه بنتيجة 34/‏32 بعد مباراة حماسية من الجانبين.

وسجل المنتخب الياباني تفوقاً واضحاً على منافسه الكوري خلال الدقائق الأولى من عمر اللقاء ونجح في التقدم بالنتيجة ثم توسيع الفارق الذي وصل إلى سبعة أهداف دفعة واحدة، قبل أن يتمكن المنتخب الكوري من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول الذي انتهى لصالح اليابان بفارق ثلاثة أهداف وبنتيجة 19/‏16.

ومع انطلاقة أحداث الشوط الثاني استعاد الكمبيوتر الياباني ذاكرة التألق من جديد ونجح في زيادة الفارق مرة أخرى خلال النصف الأول وبعدها انتفض المنتخب الكوري وأحرز الهدف تلو الآخر حتى نجح في إدراك التعادل 26/‏26 قبل نهاية اللقاء بخمس دقائق فقط.

وخلال اللحظات الأخيرة وصلت الإثارة إلى أعلى معدلاتها عندما تقدّم المنتخب الكوري بالنتيجة ثم تعادل الياباني قبل أن ينتهي الوقت الأصلي بتعادل الفريقين بنتيجة 29/‏29.

وفي الأوقات الإضافية تقدّم الياباني أيضاً في البداية بفارق هدفين قبل أن يلقب الكوري الجنوبي الطاولة عليه ويهزمه بنتيجة 34/‏32 ليتأهل الشمشون الكوري إلى المباراة النهائيّة.

الأزرق يكتفي بالمركز الثامن

اكتفى المنتخب الكويتي صاحب الأرض والجمهور في بطولة آسيا لكرة اليد باحتلال المركز الثامن في الترتيب العام للبطولة بعد أن خسر مباراته بالأمس أمام المنتخب السعودي بنتيجة 24/‏19 وذلك في المباراة الخاصة بتحديد المركزين السابع والثامن.

ودفع المنتخب الكويتي ثمن البداية السيئة في المباراة وارتكاب العديد من الأخطاء التي ساعدت المنتخب السعودي على التقدم بفارق تهديفي كبير في الفترة الأولى من عمر اللقاء قبل أن ينتهي الشوط الأوّل بنتيجة 12/‏7، لصالح المنتخب السعودي الذي أنهى منافسات البطولة في المركز السابع.

الإماراتي خامساً والإيراني سادساً

حسم المنتخب الإماراتي مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس لصالحه بعد الفوز المثير الذي حققه على حساب المنتخب الإيراني بنتيجة 29/26، وبالتالي أنهى البطولة في المركز الخامس للترتيب العام مقابل المركز السادس لإيران.

وحفلت المباراة بالندية الكبيرة طوال مجرياتها ورغم أن الإيراني حسم الشوط الأول لصالحه بنتيجة 14/13 إلا أن المنتخب الإماراتي حسم الموقعة لصالحه في نهاية الأمر.

أحمد الشعبي رئيس اتحاد كرة اليد:

لاعبونا كانوا رجالاً فوق العادة

الكويت – صابر الغراوي موفد لجنة الإعلام الرياضي

كل علامات الفرح والسعادة والارتياح ارتسمت على وجه أحمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد، عقب الفوز المثير الذي حققه منتخبنا الوطني لكرة اليد، مساء أمس السبت على حساب المنتخب البحريني العنيد، وهو الفوز الذي منح العنابي بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية للبطولة الآسيوية والحفاظ على فرصة الاحتفاظ باللقب الغالي. وأكّد الشعبي في تصريحاته عقب نهاية اللقاء أن جميع أعضاء الفريق كانوا عند حسن الظن بهم ونجحوا في تخطي هذه العقبة الصعبة ليؤكدوا جدارتهم ورغبتهم القوية في المنافسة على اللقب وأنهم لا يريدون أن يكتفوا بتحقيق هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم الذي تحقق قبل أيام من خلال تصدرهم للمجموعة الأولى بالدور الرئيسي. وأضاف: جميعنا يعلم قوة المنتخب البحريني ومدى جاهزيته من كافة النواحي البدنية والفنية لخوض هذه البطولة والمنافسة على لقبها، فضلاً عن أن نفس الفريق تمكن من الفوز علينا قبل شهرين تقريباً في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو، وبالتالي كانت هذه المباراة مهمة جداً بالنسبة لنا والحمد لله أننا نجحنا في تحقيق هدفنا وتجاوزنا هذه العقبة وحافظنا على فرصتنا كاملة في المنافسة على اللقب.

وواصل حديثه قائلاً: جميع اللاعبين كانوا رجالاً فوق العادة وقدموا مباراة كبيرة تليق باسم منتخبنا الوطني وحافظوا على تركيزهم طوال مجريات اللقاء، كما أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا درس المنافس جيداً وتعامل مع نقاط القوة والضعف في صفوفه بأفضل صورة ممكنة حتى خرج بالمباراة إلى بر الأمان.

عبدالكريم العبدالله:

نجومنا أسعدونا بمستوياتهم الرائعة

اعترف عبدالكريم العبدالله رئيس جهاز كرة اليد بنادي الوكرة بأنه كان يشعر بقلق كبير قبل مباراة الأمس التي خاضها العنابي أمام المنتخب البحريني رغم ثقته الكبيرة في قدرات لاعبي العنابي، مشيراً إلى أن المنتخب البحريني من أفضل المنتخبات الآسيوية ولديه من الأوراق الرابحة ما يساعده على تشكيل إزعاج كبير لفريقنا.

وقال العبدالله: أحرص على متابعة جميع المباريات من داخل صالة الشيخ سعدالعبد الله منذ بداية البطولة من أجل مساندة الفريق، والحمد لله أن لاعبينا كانوا على قدر المسؤولية ونجحوا في إيقاف خطورة لاعبي البحرين معظم فترات هذه المباراة وأثبتوا بالفعل أحقيتهم في التتويج بهذا اللقب الكبير، لذلك فإنني أتمنى أن يتمكنوا من الحفاظ على هذا التركيز حتى يصعدوا إلى منصات التتويج ويحصدون اللقب الكبير.

وأضاف: مباريات قطر مع البحرين تحفل بالحماس والإثارة والندية دائماً وعشاق كرة اليد يستمتعون بمثل هذه المباريات دائماً لأن نتائجها لا تحسم إلا في اللحظات الأخيرة والحمد لله أن هذا الحسم كان من نصيبنا ونجحنا في رد الدين للمنتخب البحريني بعد أن فاز علينا بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو 2020.

يوسف الهيل:

اقتربنا من تحقيق جميع أهدافنا

أشاد يوسف الهيل مدير منتخبنا الوطني بالمستوى الذي قدمه العنابي خلال لقاء الأمس أمام منتخب البحرين الذي نجح خلاله منتخبنا الوطني في تحقيق الفوز والتأهل إلى نهائي البطولة الآسيوية.

وقال الهيل في حديثه عقب نهاية اللقاء: رغم فرحتنا الكبيرة بتحقيق هدف التأهل إلى نهائيات كأس العالم العام المقبل إلا أن هذا لا ينسينا أن المهمة لم تنته حتى الآن وأن أمامنا مباراة صعبة ومهمة جداً مساء غد الاثنين في نهائي البطولة الآسيوية ونحتاج فيها للتحلي بأعلى درجات التركيز حتى نجتاز هذه العقبة الأخيرة ونصعد إلى منصة التتويج للمرة الرابعة على التوالي، لذلك فإننا لا نريد أن نفرط في الفرحة رغم ارتياحنا الشديد لتجاوز عقبة المنتخب البحريني الصعبة.

عادل العنزي رئيس البعثة:

منتخبنا الأفضل استحق التأهل الرائع

أكّد عادل العنزي رئيس بعثة العنابي المشاركة في بطولة آسيا لكرة اليد أنه كان على ثقة كبيرة في قدرة منتخبنا الوطني على تجاوز عقبة المنتخب البحريني – رغم صعوبتها – وقال إنه على الرغم من هذه الصعوبة إلا أن العنابي لا يفكر إلا في الألقاب مهما كانت الصعوبات وأن من يريد الفوز باللقب عليه أن يتجاوز جميع المنتخبات في طريقه نحو تحقيق أهدافه.

وأضاف: الجميع يعلم أن منتخبنا الوطني فاز في جميع المباريات التي خاضها في البطولة سواء في الدور الأول أو في الدور الرئيسي وهو المنتخب الوحيد في البطولة الذي أنهى الدورين الأول والرئيسي بدون أي خسارة، بينما كان المنتخب البحريني قد تعرض للخسارة من المنتخب الياباني الذي تعرض بدوره للخسارة من العنابي، وبالتالي كان من الطبيعي أن يكون منتخبنا الوطني هو المرشح الأبرز للتتويج باللقب عطفاً على نتائجه المتميزة ومستوياته الجيدة طوال البطولة.

وواصل حديثه قائلاً: مباراة الأمس كانت صعبة بطبيعة الحال للعديد من الاعتبارات أولها أن المنافس يعرفنا جيداً ويعرف نقاط القوة في صفوف فريقنا لذلك حاول مدربه جاهداً إيقاف خطورة لاعبينا ورغم أنه نجح في تحقيق ذلك لبعض الوقت إلا أنه لم ينجح طوال الوقت وكانت الغلبة لنا في نهاية الأمر.

وتابع: لا أريد أن استبق الأحداث من الآن فما زالت أمامنا محطة مهمة تفصلنا عن التتويج باللقب ولكني أشعر بتفاؤل كبير وعندي ثقة كبيرة في جميع اللاعبين أنهم سيحققون هدفنا كاملاً وسيواصلون العطاءات الجيدة ولن يتوقفوا عن العمل والجهد إلا عندما يصعدون على منصات التتويج ويحملون هذه الكأس الغالية للمرة الرابعة على التوالي.

محمد جابر أمين سر اتحاد اليد:

حافظنا على فرصتنا في الفوز باللقب الآسيوي

أبدى محمد جابر أمين السر العام بالاتحاد القطري لكرة اليد ارتياحه الشديد للنتيجة التي انتهت عليها مباراة الأمس بين منتخبنا الوطني ومنتخب البحرين، وقال إن أجمل ما في هذه النتيجة هو أننا حققنا هدفنا وحافظنا على فرصتنا كاملة في المنافسة على اللقب الآسيوي.

وقال جابر: رغم أننا حققنا هدفنا الأهم من هذه المشاركة وهو التواجد في المونديال وذلك قبل عدة أيام، إلا أننا تعاهدنا مع جميع اللاعبين على ضرورة المنافسة على اللقب الكبير واتفقنا على بذل أقصى ما لدينا من جهود خلال بقية المنافسات حتى نتمكن من نهاية الأمر من التتويج بلقب بطولة آسيا للمرة الرابعة على التوالي. وأضاف: الجميع يعلم أن منتخبنا الوطني توج بهذا اللقب في المرات الثلاث الأخيرة، وبالتالي هو المرشح الأول للتتويج بلقب النسخة التاسعة عشرة ونحن سنتمسك بحظوظنا كاملة في المباراة النهائية وسننافس بكل ما أوتينا من قوة من أجل الصعود إلى منصة التتويج وإسعاد الشارع الرياضي القطري.

وواصل حديثه قائلاً: رغم أن منتخبنا الوطني نجح في الفوز على منافسه في الأدوار الأولى، إلا أن هذا لا يعني على الإطلاق أن مباراة الغد ستكون سهلة للعديد من الأسباب يأتي في مقدمتها بالطبع أن المباريات النهائية يكون لها اعتبارات خاصة دائماً، كما أن هناك بعض المنتخبات التي لا تظهر كل قوتها في الأدوار الأولى حتى تتمكن من تحقيق المفاجآت في الأوقات المهمة، لذلك فإن علينا الحذر كثيراً في المباراة النهائية مساء الغد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X