fbpx
الراية الرياضية
أحمد الشعبي رئيس اتحاد اليد:

لا نفكّر إلا في الألقاب مهما كانت الصعاب

هزمنا جميع المنتخبات المتأهلة للمربع وأكدنا أحقيتنا باللقب الكبير

الكويت – صابر الغراوي: موفد لجنة الإعلام الرياضي

حرص أحمد الشعبي رئيسُ الاتحاد القطريّ لكرة اليد في بداية تصريحاته أمس عقب تتويج مُنتخبنا الوطنيّ بلقب بطولة آسيا لكرة اليد، على إهداء هذا الإنجاز الرياضيّ الكبير إلى حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، راعي الرياضة والرياضيّين، وقال إنّ هذا النجاح الكبير يعدّ تتويجًا للدعم الهائل والتشجيع المستمرّ الذي يحظى به اتحاد كرة اليد من القائمين على الرياضة في قطر، ومن معالي الشّيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخليّة، ومن سعادة الشّيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبيّة القطرية الذي أسعدنا بالحضور في المُباراة النهائية وتوّج أبطال العنابي.

وأضاف: العنابي لا يفكّر إلا في الألقاب دائمًا مهما كانت الصعوبات والتحديات، وأعتقد أن من يريد الفوز بأي لقب فعليه أن يتجاوز جميع المُنتخبات في طريقه نحو تحقيق أهدافه، وبالتالي فإنّ أكبر دليل على أحقيّتنا بهذا اللقب هو أننا هزمنا جميع الفرق التي تأهلت معنا إلى المربع الذهبي، حيث هزمنا المنتخب الياباني في المرحلة الأولية، وهزمنا المنتخب البحريني في الدور نصف النهائي، فضلًا عن الفوز على المنتخب الكوري الجنوبي مرّتين، الأولى في المرحلة الأساسية، والثانية في المباراة النهائية.

وواصل حديثه قائلًا: مباراة الأمس كانت صعبة بطبيعة الحال للعديد من الاعتبارات، أولها أن هذا هو طبيعة المباريات النهائية، كما أن المنافس يعرفنا جيدًا ويعرف نقاط القوة في صفوف فريقنا لذلك حاول مدربه جاهدًا إيقاف خطورة لاعبينا، ورغم أنه نجح في تحقيق ذلك لبعض الوقت إلا أنّه لم ينجح طوال الوقت، وكانت الغلبة لنا في نهاية الأمر.

واختتم الشعبي تصريحاته قائلًا: المكاسب التي حقّقناها من المشاركة في هذه البطولة عديدة جدًا ومهمة أيضًا، لأننا نجحنا سريعًا في استعادة هيبتنا في القارة الصفراء بعد شهرَين فقط من خسارة بطاقة دورة الألعاب الأولمبية «طوكيو 2020»، كما أننا رددنا الدين أولًا للمُنتخب البحريني الذي فاز علينا في هذه التصفيات الأولمبية، ونجحنا أيضًا في ردّ الدين للمنتخب الكوري الجنوبي الذي فاز علينا في عام 2012 وبالتحديد في نهائي النسخة الخامسة عشرة التي أُقيمت في السعودية، وبالتالي كانت هذه البطولة فرصة لردّ كلّ الديون وتأكيد سيطرتنا على كرة اليد الآسيويّة خلال الأعوام الأخيرة.

محمد جابر أمين سر اتحاد اليد:

لاعبونا كانوا رجالاً فوق العادة

وصف محمد جابر أمين السرّ العام باتّحاد اليد الفوز الذي حقّقه مُنتخبنا الوطنيّ مساء أمس وتتويجه بلقب بطولة آسيا بالفوز المُستحق والتتويج المنطقي، وقال لا أحد يمكنه أن يُنكر تلك الحقيقة، وأن المنتخب القطري دخل البطولة وهو أحد المرشّحين، ولكن مع مرور الوقت وتتابع المُباريات تأكّد الجميع أنه هو المرشّح الأوّل والأبرز بدون أيّ منازع. وأضاف: هذه الترشيحات الجماعية والتي تلاها التتويجُ الرائع لم تأتِ من فراغ، وإنما كانت نتيجة جهود هائلة من كل أفراد المنظومة، والتي توّجها اللاعبون في النهاية بهذا المُستوى المتميز على أرضية صالة الشّيخ سعد العبد الله بالكويت، والتي كانت شاهدة على التفوّق الكاسح لكرة اليد القطرية على جميع المُنتخبات الآسيويّة.

وواصل حديثه قائلًا: اللاعبون كانوا رجالًا فوق العادة وقدّموا مباراة كبيرة تليق باسم مُنتخبنا الوطنيّ وحافظوا على تركيزهم طوال مجريات اللقاء، كما أن الجهاز الفني بقيادة المدرب الإسباني فاليرو ريفيرا درس المنافس جيدًا للمرة الثانية، وتعامل مع نقاط القوة والضعف في صفوفه بأفضل صورة ممكنة حتى خرج بالمباراة إلى برّ الأمان. وتابع: أجمل ما في هذا الفوز أنه تحقّق بجدارة واستحقاق وبنتيجة عريضة تعكس حجم الفارق بين مُنتخبنا الوطنيّ من ناحية، وبقية المنتخبات الآسيوية من ناحية أخرى.

خليفة تيسير الجاسم:

التتويج باللقب لم يتحقق بسهولة

ركّز خليفة تيسير الجاسم عضو مجلس إدارة اتّحاد اليد خلال تصريحاته أمس على الإشارة إلى أنّ الفوز بلقب البطولة الآسيوية الذي حدث بالأمس لم يتحقّق بالسهولة التي يتوقّعها البعض، بحجة أن هذه هي المرة الرابعة على التوالي التي يفوز فيها العنابي بهذا اللقب.

وتابع: جميع المُنتخبات التي شاركت في البطولة كانت تدخر جزءًا كبيرًا من قوتها للمُواجهة التي تجمعها بمُنتخبنا الوطني بحثًا من كل منتخب عن إقصاء العنابي للاقتراب من اللقب، وبالتالي خضنا مباريات قوية وشرسة في جميع الأدوار سواء في الدور الأول عندما واجهنا المُنتخب الياباني العنيد، ثم في الدور الرئيسي عندما اصطدمنا بالمُنتخبَين الكوري الجنوبي، والإيراني، ومن بعدها مباراة الدور قبل النهائي التي واجهنا فيها المُنتخب البحريني، وأخيرًا المباراة النهائية التي التقينا فيها المُنتخب الكوري مجددًا.

وأضاف: جميع أعضاء الفريق قدّموا أقصى ما لديهم من جهد وعرق وأسعدونا جميعًا بالتأهل أولًا إلى نهائيات كأس العام، ومن بعدها التأهل إلى المباراة النهائية، وأخيرًا التتويج باللقب، وبالتالي كان ختامها مسكًا، ونحن أتينا إلى الكويت من أجل تحقيق هدف التأهل أولًا، وبعد ذلك البحث عن لقب البطولة، والحمد لله أننا عدنا إلى الدوحة بكل النجاحات التي تمنّيناها، وسعينا من أجل أجلها.

محمد اليزيدي رئيس جهاز الريان:

اليد عودتنا على الإنجازات

متابعة – رمضان مسعد:

بارك محمّد اليزيدي رئيس جهاز اليد بنادي الريان حصول مُنتخبنا على لقب البطولة الآسيويّة للمرّة الرابعة عبر تقديم مُستويات عالية للغاية، أكدت أفضليّته على حساب جميع المُنتخبات المُشاركة. وقال في سياق تصريحاته: الحمد لله على هذا الإنجاز الكبير الذي جاء ليثبت أفضلية اليد القطرية، ويؤكّد أنها باتت رقمًا صعبًا على الصعيد القاري والدولي، ونحن نشكر كلّ من ساهم في هذا الإنجاز من مسؤولين في الاتحاد ولاعبين وجهاز فني وأيضًا مسؤولي الأندية، ونحن جميعًا في قارب واحد، وما يهمّنا هو المصلحة الوطنية، ورفع الراية القطرية عاليًا في المحافل الدوليّة.

وذكر محمد اليزيدي أن مُنتخبنا استحق اللقب عن جدارة واستحقاق، وقال: العنابي أظهر رغبةً واضحة في التتويج باللقب منذ المباراة الأولى ضد المُنتخب الصيني، وفي كل مباراة يتطوّر مستواه أكثر فأكثر، ويتعامل بكل ذكاء مع المنافسين، وهو ما يفسر الانتصارات المُتتالية في الدور التمهيدي، ومع الوصول إلى الدور نصف النهائي لم نشعر بأنّ اللاعبين يعانون من الإرهاق وكانوا في أتمّ الجاهزية بدنيًا وفنيًا، ما قادهم للفوز على المُنتخب البحريني، وبعد ذلك تخطي المُنتخب الكوري الجنوبي في النهائي، وهذا يعود للعمل الكبير والتحضير المُتميز الذي قام به الفريقُ قبل المُشاركة القاريّة.

يوسف بن علي:

الالتزام بالتعليمات سبب الفوز العريض

أكّد يوسف بن علي نجم مُنتخبنا الوطني لكرة اليد أنّ الفوز الرائع الذي تحقّق بالأمس على حساب المُنتخب الكوري هو بمثابة أفضل ردّ على كل من شكك في قدرات العنابي عقب الإخفاق في اقتناص بطاقة دورة الألعاب الأولمبية، مُشيرًا إلى أنّ جميع اللاعبين كانوا نجومًا فوق العادة طوال البطولة، وليس فقط في المباراة الختامية.

وأضاف: نعرف المُنتخب الكوري جيدًا ولعبنا بطريقة مُمتازة على نقاط الضعف من أجل الوصول إلى مرماه، ورغم بعض الصعوبات التي واجهناها أمامه في الشوط الأوّل إلا أنّ الإصرار وفارق الخبرة لعبا دورًا مؤثرًا في سيطرتنا على مجريات اللعب خلال أحداث الشوط الثاني.

وتابع: حرصنا منذ بداية اللقاء على اللتزام بكافة تعليمات المدرّب حتى لا نكرّر بعض الأخطاء التي ارتكبناها في المباريات الماضية، وأعتقد أننا نجحنا إلى حدّ كبير في تنفيذ هذه التعليمات، بدليل أننا أنهينا اللقاء بفارق 12 هدفًا دَفعة واحدة.

عبد الكريم العبد الله:

جهود جبّارة قادت للإنجاز الكبير

أكّد عبد الكريم العبد الله رئيس جهاز كرة اليد بنادي الوكرة أنّ ثقته الكبيرة في قدرات لاعبي مُنتخبنا الوطنيّ لكرة اليد وجهازَيهم الفني والإداري، كانت من أهم أسباب حرصه على حضور جميع مباريات العنابي في البطولة من داخل مقصورة صالة الشيخ سعد العبد الله.

وقال عبد الكريم: أردت أيضًا مُساندة اللاعبين وتشجيعهم طوال الوقت على بذل أقصى الجهود المُمكنة، لأنهم يستحقون هذا الدعم باعتبار أنّهم يملكون كلّ المقومات التي تُساعدهم على أن يكونوا الأفضل في آسيا بدون أي مُنازع.

وأضاف: الحقيقة أنني أحبّ أن أتوجه بخالص شكري وتقديري إلى أسرة اتحاد كرة اليد برئاسة أحمد الشعبي على هذه الجهود الجبّارة التي بُذلت في الفترة الأخيرة، وخاصةً بعد الإخفاق الذي حدث في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبيّة «طوكيو 2020»، حيث إنّهم لم يصابوا بالإحباط وتمكّنوا من جمع شمل الفريق بأسرع وقت ممكن وجهّزوه بأفضل صورة مُمكنة لاقتناص هذا اللقب الغالي.

وتابع: أعترف بأنني قبل البطولة كنت أشعر بقلقٍ كبير بسبب مُتابعتي للتحضيرات الهائلة والتجهيزات غير المسبوقة من جميع المُنتخبات من أجل المنافسة بقوة على لقب هذه البطولة مثل منتخبات البحرين، وكوريا الجنوبية، واليابان، وإيران، ولكن عندما شاهدت تحضيرات العنابي تأكّدت من أننا سنبقى الأفضل بإذن الله.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X