تقارير
ارتفاع الضحايا إلى 132 وفاة و5 آلاف و974 إصابة

الرئيس الصيني: منع انتشار كورونا مهمة معقدة

مساعٍ صينية روسية لإنتاج اللقاح.. والفيروس يواصل الانتشار في العالم

بكين وعواصم – وكالات:

 قال الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس، إن عملية احتواء ومنع انتشار فيروس» كورنا» لا تزال مهمة معقدة وكان بينغ، أوعز لسلطات البلاد على كل المستويات باتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة انتشار النوع الجديد لفيروس «كورونا»، لتحقيق «النصر على العدو». وحث شي جين بينغ السلطات الصينية مؤخراً، على «التطبيق الصارم لكل قرارات اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني» في التعامل مع أزمة تفشي فيروس «كورونا». ومن جانبه دعا وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون في مجال الصحة، وأوضح أن فيروس كورونا الجديد وانتشاره في بلدان أخرى أظهر مدى ارتباط جميع الدول ببعضها البعض.

وأعلنت السلطات الصينية، اأمس أن عدد المصابين بفيروس كورونا القاتل وصل في جميع أنحاء البلاد إلى 132 حالة وفاة وعدد حالات الإصابة 5974 حالة. كما انتشر الفيروس في 31 إقليماً، وفي دول عدة بآسيا وأوروبا.

واعتبر جونغ نانشان أحد أبرز الخبراء الصينيين في الأمراض التنفسية، الخميس أن المرض «لن يتسع بشكل كبير». ونقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية قوله إن «من الصعب التنبؤ بشكل دقيق بموعد بلوغ المرض ذروة انتشاره. لكن يجب أن يحصل ذلك خلال نحو أسبوع أو 10 أيام». وذكرت لجنة الصحة الوطنية الصينية أنه تم وقف الرحلات إلى الصين وإغلاق المتاجر والمصانع.

وذكرت شركة المقاهي الأمريكية «ستارباكس» أنها أغلقت نصف منافذها البالغ عددها حوالي أربعة آلاف في مختلف أنحاء البلاد، بينما أعلنت شركة»تويوتا» اليابانية للسيارات أنها ستوقف العمليات في مصانعها الصينية حتى التاسع من فبراير المقبل على الأقل.

كما أعلنت الإمارات وتايوان رصد أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في كل منهما، في حين تسعى بكين وموسكو لتطوير لقاح مضاد لهذا المرض.

وأكدت وزارة الصحة الإماراتية أمس تشخيص حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد لأشخاص من عائلة واحدة قادمين من مدينة ووهان.

وفي تايون، قال مركز السيطرة على الأوبئة إن رجلاً تايوانياً في الخمسينيات من العمر أصيب بالمرض في البلاد بعد أن عادت زوجته من رحلة إلى ووهان.

وصرح وزير الصحة والرفاه في تايوان تشين شاين تشونغ في مؤتمر صحفي متلفز «إنها أول حالة تشخّص بالإصابة بالمرض في تايوان عن طريق أحد أفراد أسرته».

وغير بعيد، سُجلت حتى الآن إصابتان بالفيروس في هونغ كونغ، في حين جرى فحص أشخاص آخرين في مركز للأمراض المعدية للتحقق من أوضاعهم.

في الأثناء، كشفت القنصلية الروسية في مدينة غوانغتشو الصينية أن بكين سلمت موسكو جينات لفيروس كورونا الجديد، وأن خبراء من البلدين يعملون معاً على إنتاج لقاح لعلاجه. ونقلت وكالة إنترفاكس عن القنصلية الروسية قولها إن باحثين في مختبرات روسية طوروا آليات علمية تمكنهم من التعرف على الفيروس داخل جسم الإنسان في غضون ساعتين، وتحديد مراحل تأثر جهاز المناعة به.

وقد اتفقت الصين ومنظمة الصحة العالمية على أن الخبراء «سيعملون مع زملائهم الصينيين على تحسين فهم المرض بهدف توجيه الجهود» للتوصل إلى «رد عالمي»، وفق ما أكدت المنظمة في بيان.

ويأتي ذلك بعد لقاءات جمعت الرئيس الصيني شي جين بينغ والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جبريسوس، ووصف الرئيس الصيني فيروس كورونا الجديد بال»شيطان»، وقال إن بلاده واثقة من الانتصار عليه في المعركة. وأعلن تيدروس أن «وقف تفشي الفيروس في الصين والعالم هو الأولوية القصوى لمنظمة الصحة العالمية»، مرحباً بجدية عمل الصين من أجل احتوائه.

كما قالت المنظمة إنها لا توصي بإجلاء الرعايا من الصين، ودعت المجتمع الدولي إلى التزام الهدوء وعدم المبالغة في رد الفعل.

في غضون ذلك، تعمل دول عدة على إعادة مواطنيها العالقين في مدينة ووهان وسط الصين حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في ديسمبر الماضي. وأجلت الولايات المتحدة واليابان، أمس المئات من رعاياهما من ووهان،

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون أن أستراليا سوف تبدأ في إجلاء مواطنيها العالقين في مدينة ووهان في الصين في أعقاب تفشي الفيروس وصرح موريسون للصحفيين في كانبرا أمس بأن حكومته سوف تقيم منطقة للحجر الصحي في جزيرة كريسماس في المحيط الهندي لإيواء وعلاج جميعالأشخاص الذين تم إجلاؤهم لمدة تصل إلى 14 يوماً. وفقاً للحكومة، سجل نحو 400 أسترالي أسماءهم بالفعل لإخلائهم من ووهان والمناطق المحيطة بها. وأعربت الفلبين عن استعدادها لإعادة رعاياها من مدينة ووهان بوسط الصين وأماكن أخرى في مقاطعة خوبي، مركز تفشي فيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، بدء إجراءات إجلاء رعاياها من مقاطعة «خوبي»الصينية والتي ظهر فيها فيروس «كورونا» الجديد للمرة الأولى. وذكرت وسائل إعلام أن كازاخستان سوف تعلق حركة القطارات والنقل الجوي مع الصين ابتداء من 1 و3 فبراير المقبل على التوالي،وستصل اليوم طائرة أرسلتها باريس إلى ووهان لتقل فرنسيين وتعود «على الأرجح» غداً الجمعة، وفق ما أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية أنييس بوزين وسيخضع الأشخاص المعادون إلى فرنسا للحجر الصحي لمدة معينة.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن الكويت دعت رعاياها إلى عدم السفر إلى مدينة شنغهاي الصينية بسبب تفشي فيروس كورونا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X