fbpx
أخبار عربية
تعزيزات عسكرية تركية جديدة إلى الحدود السورية

إدلب: مقتل تسعة مدنيين بغارات للنظام وروسيا

 

سوريا – وكالات:

 قتل تسعة مدنيين على الأقل غالبيتهم من أفراد عائلة واحدة جراء غارات شنتها طائرات سورية وأخرى روسية أمس على مناطق عدة في شمال غرب سوريا، وفق ما أحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان. ومن بين القتلى، وفق المرصد، سبعة من أفراد عائلة واحدة في بلدة سرمين في شرق إدلب، حيث دمر منزلهم المكون من طبقتين بالكامل جراء القصف، وترك رجلا يبكي أفراد عائلته الذين انتشل متطوعو «الخوذ البيضاء» جثث اثنين منهم، هما ابنته (تسع سنوات) وابنه 13 عاماً. وذكرت أنباء أن قوات النظام مدعومة من الطيران الحربي الروسي شنت أكثر من 20 غارة متلاحقة على محافظة إدلب ما أدى إلى إصابة العديد بجروح وتدمير العديد من المباني والممتلكات وإشعال الحرائق في الأوساط السكانية.

أرسل الجيش التركي أمس، تعزيزات عسكرية جديدة إلى وحداته المنتشرة على الحدود مع سوريا لتنضم إلى تعزيزات سابقة وصلت إلى المنطقة قبل أيام.

وأفادت وكالة الأناضول التركية بأن قافلة تعزيزات تضم دبابات وناقلات جند مدرعة وصلت إلى قضاء ريحانلي المحاذي لمحافظة إدلب السورية بولاية هطاي جنوبي تركيا.

وأضافت أن القافلة توجهت باتجاه الوحدات العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا.

وكانت قافلة عسكرية تضم عربات مدرعة ومعدات عسكرية، قد وصلت أمس لمنطقة إصلاحية بولاية غازي عنتاب جنوب شرقي البلاد، وسط حماية مشددة على أن تتجه نحو الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود في ولاية هطاي.. كما أرسل الجيش التركي قافلة من 15 عربة تضم مدافع وناقلات مدرعة للجنود من مختلف الوحدات العسكرية إلى منطقة قيرقهان بولاية هطاي حيث ستتجه لتعزيز الوحدات العسكرية المتمركزة على الحدود السورية.

وتأتي هذه التعزيزات بالتزامن مع بدء الجيش الوطني السوري معركة عسكرية في ريف حلب الشرقي ضد قوات النظام السوري التي سيطرت خلال الأيام الماضية على مدن وبلدات وقرى على الطريق الدولي دمشق – حلب أبرزها مدينة معرة النعمان، في حين تجري معارك على محور مدينة سراقب.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا السبت إلى وقف «فوري» للمعارك في شمال غرب سوريا، مبديا «قلقه البالغ» من التصعيد العسكري.

وجاء في بيان لستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن غوتيريش يجدد التأكيد على أن «الهجمات التي تستهدف مدنيين وبنى تحتية مدنية غير مقبولة».

وأضاف «أن العمليات العسكرية التي تقوم بها الأطراف كافة، بما فيها العمليات ضد مجموعات توصف بالإرهابية ومن جانبها، يجب أن تحترم القواعد الملزمة للحق الإنساني الدولي، بما فيها حماية المدنيين والمنشآت المدنية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X