fbpx
الراية الرياضية
أجيري قرأ الدحيل جيداً و أخرج الرهيب من حالة الإحباط

الريان أشعل قمة الدوري باسقاط المتصدر

أشعل فريق الريان قمة دوري نجوم QNB بفوزه على فريق الدحيل بهدف الإيفواري يوهان بولي، حيث جعل المنافسة على اللقب ثلاثة، وفي نفس الوقت دخل بقوة في المنافسة، ولا يفصله عن المتصدر الدحيل سوى نقطتين فقط.

قبل هذه المباراة كان الريان يعاني وبشدة حيث خسر في نصف نهائي كأس قطر من السد برباعية ثم خسر من الغرافة في الدوري برباعية أيضاً ثم من فريق الاستقلال الإيراني في الملحق الآسيوي بخماسبة، واعتقد الجميع أن الريان مضى في طريق ولن يعود عنه.

ولكن جاء الانتصار الأخير على حساب فريق الدحيل المتصدر للدوري ليحقق منه الفريق الرياني مكاسب عديدة ويأتي في مقدمتها استعادة الثقة المفقودة في اللاعبين والجهاز الفني بعد الهزائم الثلاث المتتالية للفريق في المسابقات الثلاث المختلفة والتي جاءت بنتائج كبيرة.

استعادة جماهيرية الفريق من جديد بما يعود عليه بقوة في الأسابيع المقبلة والتي يتطلع فيها للمنافسة على لقب البطولة، وهو يمتلك الأدوات التي تساعده على تحقيق ذلك.

وثالثا إشعال المنافسة على صدارة الدوري حيث إنه بات قريباً جداً من القمة وبفارق نقطتين فقط عن منافسه الذي سوف يصطدم مع السد في الدوري وكذلك الريان سوف يلعب مع السد وبالتالي إمكانية أن يفوز الفريق بلقب الدوري قائمة إذا نجح في الفوز بمبارياته الثماني المتبقية في المسابقة.

خامساً والأهم من الناحية الفنية القراءة الجيدة للمدرب أجيري لمنافسه في اللقاء واختيار العناصر التي تؤدي بشكل أقوى وأفضل بوضع خالد مفتاح في الجبهة اليسري وهو مميز جداً فيها وجهده عال، وكذلك مشاركة المدافع القوي بدلا من المحترف جايك لي الذي لم يقدم مردوداً جيداً في المباريات السابقة وكان ذلك بمثابة مغامرة من المدرب ولكنه نجح فيها بامتياز ليفوز الريان ويدخل المنافسة بقوة على لقب الدوري.

المتصدر يتعثر لأول مرة وتدخلات الركراكي لم تصنع الفارق

الدحيل .. ترسانة هجومية بلا فاعلية

رغم أن تشكيلة فريق الدحيل خلال مواجهة الريان ضمت العديد من الأوراق الهجومية المتميزة وفي مقدمتها الثلاثي القوي معز علي واديملسون وماندزوكيتش مع تقدم من لاعبي الوسط لويز مارتن وبوضياف، وكذلك ظهيري الجنب موسى والبريك، ورغم كل هذه الترسانة من اللاعبين أصحاب الميول الهجومية إلا أن الدحيل لم يكن متواجداً هجومياً.

الدحيل لم يكن له تهديد حقيقي على مرمى الحارس فهد يونس إلا قليلاً وفي بعض الكرات من اللقاء، ولكن لم يكن بالتهديد الخطير الذي يمكن من خلاله صناعة الفارق في مثل هذه المباريات المصيرية.

لاعبو الدحيل من المؤكد أنهم كانوا يدركون أهمية النقاط الثلاث وعملية توسيع الفارق مع المنافس، ليس الريان فقط بل والسد المطارد لهم ولكن رغم ذلك لم يظهروا أي تفوق في الملعب إلا سيطرة بلا فاعلية حقيقية على مرمى الريان بالصورة التي يمكن للدحيل تحقيق الانتصار فيها.

وهذه المباراة كان الجميع يتطلع فيها لما يمكن أن يضيفه المدرب الجديد للدحيل وليد الركراكي على أداء الفريق أفضل من سلفه روي فاريا الذي غادر الفريق قبل لقاء العربي السابق ولكن الركراكي لم يعط الإضافة المنتظرة وصحيح أن الحُكم على المدرب المغربي من مباراة واحدة أمر غير عادل ولكن المدرب في تغييراته لم يعط الإضافة للفريق.

المدرب المغربي أجرى تغييرات كلاسيكية في المباراة لم يكن فيها عنصر المجازفة بحثاً عن الفوز وأخرج ماندزوكيتش ولعب بدلاً منه محمد مونتاري بصورة مبكرة وبعد ٦٩ دقيقة، والجميع يعرف خبرة ماندزوكيتش ويمكن أن يسجل من أنصاف الفرص وكان بالإمكان استمراره بالملعب مع مشاركة مونتاري.

وكذلك أخرج سلطان البريك الظهير الأيسر وأشرك علي عفيف في نفس المركز وكذلك خروج خالد محمد ونزول الكواري هان كوانج. الدحيل بحاجة إلى أن يكون خط هجومه أكثر فاعلية وكذلك التعاون من الوسط يكون كبيراً حتى يبقى الفريق في صراع المنافسة لكونه يمتلك بالفعل أفضل اللاعبين القادرين على إشعال الدوري.

العربي اكتفى بنصف المباراة ..!

دفع العربي ثمن انكماشه الدفاعي المبالغ فيه خلال الشوط الأول ليخرج بالتالي بنقطة وحيدة من تعادله مع متذيل الترتيب فريق أم صلال بعد أن كان قد هزمه ذهاباً بخمسة أهداف لهدف..

وفي الحقيقة فإن العربي كان طوال النصف الأول من اللقاء بعيداً عن مستواه ولم يقدم لنا ما يمكن أن يكون مقنعاً أو منسجماً مع طروحات مدربه الذي سبق وأن وعد جمهور الفريق في عودة قوية عقب الهزيمة الثلاثية أمام الدحيل في الجولة الماضية..

ومع أنه حاول تصحيح مستواه في الشوط الثاني عندما ظهر بصورة أفضل واستطاع أن يترجم ذلك إلى هدف السبق في الدقيقة (64) عن طريق الألماني لاسوغا وذلك عقب ثلاث محاولات جيدة هدد بها المرمى البرتقالي إلا أن الصورة العامة التي كان عليها الفريق تبقى دون المطلوب حيث افتقد الفريق فاعليته في منطقة العمليات باستثناء ما قدمه محترفه الأيسلندي أرون بينما كان ذراعه الهجومي محدود الفاعلية ولا سيما بالنسبة إلى أخطر لاعبيه حمدي الحرباوي الذي لم نشهد منه ماهو مهم أغلب زمن المباراة..

وفي تقديرنا أن العربي يبقى مطالباً بالمزيد من العمل لتصعيد إمكانياته التي نعرف جيداً أنها أفضل بكثير من هذا الذي شهدناه في هذه المباراة التي خرج منها بتعادل هو في الحقيقة أشبه بالخسارة.

أم صلال .. خطوة للهروب من القاع

خطوة ثانية إيجابية على التوالي خطاها فريق أم صلال عندما حصد نقطة مهمة من تعادله الثمين بهدف لهدف مع العربي وهو التعادل الذي يأتي بعد خسارته الخماسية أمام نفس الفريق خلال القسم الأول ..

وفي الحقيقة فإن النتيجة هذه تعكس تحسناً واضحاً في مسيرة الفريق خلال هذه المرحلة من البطولة وهو تحسن ينطوي على صحوة كان الفريق بأمس الحاجة لها حتى وإن جاءت متأخرة لكنها في كل الأحوال تفتح له مجدداً أبواب الأمل في إمكانية مغادرة منطقة الخطر وبالتالي الابتعاد لاحقاً عن شبح الهبوط إذا ما تواصل مع مثل هذا المستوى المتصاعد الذي يؤشر لقدرة الفريق فعلاً على تقديم ماهو أفضل من كل ما سبق وإن حققه خلال هذا الموسم الذي يعد من بين أسوأ المواسم التي مر بها الفريق طوال فترة تواجده مع الكبار..

وفي كل الأحوال نقول إن فوز أم صلال على الخور في الجولة الماضية ثم تعادله مع العربي خلال هذه الجولة يمكن أن يسهم في رفع الروح المعنوية للاعبيه والتخلص من آثار مسلسل الهزائم الذي كان قد أدى بالفريق للتقهقر إلى المركز الأخير في جدول الترتيب..

بسبب خطأ حارس مرماه

العميد خسر نقطتين ثمينتين

أهدر الأهلي فرصة ذهبية بتعادله مع الخور في الوقت القاتل كانت كفيلة بانضمامه إلى المتنافسين على الوصول إلى المربع الذهبي أو على أقل تقدير المنافسة على مركز متقدم، لكنه أهدر الفرصة ودفع الثمن غالياً للخطأ القاتل الذي وقع فيه حارس مرماه في الدقيقة الأخيرة من عمر الوقت بدل الضائع وتحديداً في الدقيقة 95 ، ليفقد نقطتين غاليتين وثمينتين

خطأ حارس مرمى الأهلي ليس الأول هذا الموسم، وقد تسبب في خسارة فريقه في مباريات سابقة بأخطاء سهلة للغاية ، تماماً مثل الخطأ السهل الذي وقع فيه أمام الخور عندما فقد التركيز وأمسك الكرة التي أعادها إليه زميله ليحتسبها الحكم ركلة حرة غير مباشرة أسفرت عن هدف التعادل وضياع الانتصار الثاني.

العميد لم يدفع فقط الثمن غالياً لخطأ حارس مرماه وإن كان خطأ الحارس أخطر وأسوأ، لكنه دفع أيضا الثمن غاليا لإهدار مهاجميه الفرص السهلة التي سنحت للاعبيه خاصة في الشوط الثاني.

حقيقة الأمر أن الأهلي بأدائه ومستواه كان يستحق الفوز، وكان يستحق مواصلة التقدم للأمام وزيادة اشتعال منطقة الوسط وصراع المربع الذهبي.

الخور .. أداء جيد تنقصه النتائج

أفلت فرسان الخور بتعادل أشبه بالانتصار في مباراتهم مع الأهلي، بعد أن كانوا على موعد مع خسارة جديدة تعقد موقفهم وتصعب حظوظهم في معركة البقاء والهبوط.

التعادل الثمين الذي حققه الخور كان مستحقاً قياساً بأدائه ومستواه والجهد الكبير الذي قدمه خلال اللقاء، صحيح أن هدف التعادل جاء هدية قيمة من حارس مرمى الأهلي، لكنه في النهاية تعادل وخرج بنقطة غالية خاصة وسط اشتعال صراع البقاء والهبوط وبعد أن تقلص الفارق بينه وبين أم صلال الذي بدأ مرحلة الهروب من القاع، إلى نقطة واحدة

ربما عانى الخور مثل الأهلي من إهدار الفرص أمام المرمى والتي كانت كثيرة في الشوط الثاني بعد أن تحول للهجوم وبعد أن ضغط بقوة وباستمرار على العميد. بغض النظر عن التعادل وعن عدم تحقيق الانتصار إلا أن الخور يقدم مستويات جيدة لا تعكس نتائجه، ولو أنه نجح هجومياً ليس في مباراة الأهلي فقط ولكن في المباريات السابقة لكان موقعه الآن أفضل وبعيداً عن معركة وصراع البقاء والهبوط.

تعادل مقبول للغرفاوية

حافظ فريق الغرافة على فارق النقاط الخمس التي تفصله عن فريق العربي صاحب المركز الخامس وأقرب الملاحقين على الصعود إلى المربع وذلك بعد تعادله السلبي الأخير أمام الفريق القطراوي في الجولة الرابعة عشرة من بطولة الدوري.

وعلى الرغم من أن فريق الغرافة كان هو المرشح الأوفر حظاً للفوز قبل انطلاقة صافرة بداية هذه المباراة، إلا أن هذه المعطيات تغيرت تماماً بعد دقيقة ونصف فقط من انطلاقة المباراة بسبب الطرد المبكر الذي تعرض له مصطفى عصام الظهير الأيمن للفهود، وبالتالي أصبح المنافس القطراوي هو الأوفر حظاً والمرشح الأبرز لحصد جميع النقاط.

وبشكل عام قدم الفهود بقيادة مدربهم الصربي سلافيسا يوكانوفيتش مباراة جيدة في هذه المواجهة، خاصة وأن المدرب تدخل سريعاً بعد طرد ظهيره الأيمن وأعاد الجناح الأيمن عمرو سراج إلى مركز الظهير وبعدها نقل أحمد علاء المهاجم إلى مركز الجناح الأيمن وبالتالي أعاد ترتيب أوراق الفريق بأسرع وقت ممكن.

وكان اللاعب الشاب عمرو سراج أحد أبرز اللاعبين المتألقين من الغرافة في هذه المواجهة لأنه أدى أدواراً دفاعية رائعة رغم أنه لعب في مركز لم يتعود عليه.

والخلاصة أن الغرافة نجح بهذا التعادل المقبول في تأمين موقفه إلى حد ما في المربع بعد أن رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الرابع.

أكد تميزه وقدرته على استعادة فرصته في المنافسة على درع الدوري

السد يتألق ويحقق المطلوب بأقل مجهود

سجل السد تفوقاً واضحاً مكنه من الخروج بفوز ثلاثي سهل على السيلية على الرغم من أنه كان قد خاض المباراة بدون ثلاثة من أعمدته الأساسية وهم الحارس سعد الشيب والاسباني جابي والكابتن حسن الهيدوس .. ومع ذلك كانت الكفة السداوية هي الراجحة طوال المباراة بحيث خاضها بالأسلوب الذي اختاره مع تركيز واضح على الشق الهجومي منذ البداية ليترجم ذلك إلى هدف التقدم الذي جاء بعد ثلاث دقائق فقط من صافرة البداية ثم أضاف الثاني من ركلة جزاء مع بداية الشوط الثالث قبل أن يعزز تقدمه بالهدف الثالث وجميعها بتوقيع نجم المباراة واللاعب المتألق أكرم عفيف .. وفي الحقيقة فإن التفوق السداوي كان قد برز بوضوح من خلال تنفيذ الواجبات الهجومية التي لم تقف عند حدود ثلاثي المقدمة وإنما أيضا عبر الظهيرين اللذين أديا دوراً مهماً جداً في ذلك حيث نشط عبدالكريم حسن في الجبهة اليسرى مثلما نشط بيدرو في الجبهة الأخرى ليكون إسهامهما واضحاً في فرض التراجع والانكماش الدفاعي على السيلية وهو ما أثمر طبعاً ليس عن تشكيل تهديد مستمر على مرمى المنافس وإنما حرمانه أيضا من تنفيذ واجباته الهجومية التي غابت في أغلب زمن المباراة دون أن نشهد منها ما يمكن أن يهدد مرمى السد فعلا طوال الشوطين ..

ومع أن كل التفاصيل تؤكد أرجحية السد في هذه المباراة إلا أن ذلك لا يمنع من الإشارة إلى أن وسطه يبقى بحاجة الى جهد أكبر ينسجم مع ما يقدمه الفريق في الخلف والأمام ولا سيما بالنسبة إلى المحترف الكوري نام تاي الذي ما زلنا ننتظر استعادته لمستواه الحقيقي الذي نعرف جميعاً أنه أفضل وأكبر بكثير من هذا الذي نشاهده له مع السد..

سابع هزيمة والثالثة على التوالي

السيلاوي يعاني

سابع هزيمة والثالثة على التوالي .. تلك هي باختصار الحقيقية التي لابد من أن يتوقف عندها السيلية ليبحث في أسباب التراجع الذي يعاني منه هذا الموسم وهو التراجع الذي جعله يفقد فرصة ذهبية للإستمرار في دوري أبطال آسيا عندما خسر أمام فريق إيراني مغمور قبل أن يعود ليخسر بثلاثية نظيفة أمام السد في هذه الجولة ..

ومع أن الخسارة أمر وارد في كرة القدم إلا أن الأداء المتواضع والصورة المهزوزة والمستوى الذي يكشف عن جملة أخطاء يعاني منها الفريق هي ما يدعو إلى ضرورة البحث عن معالجات جادة وحقيقية يحتاجها الفريق اليوم قبل الغد ..

ولعل المستوى الذي قدمه الفريق أمام السد في هذه الجولة هو ما يجعلنا نذهب إلى أن السيلية لم يعد مثلما كان من قبل حيث يمكن أن تزداد معاناته في الجولات اللاحقة وقد يجد نفسه متقهقراً نحو المنطقة الخطرة أو قريباً منها إذا ما استمر مسلسل الهزائم وبالطريقة التي تزعزع ثقة اللاعبين بأنفسهم وتجعلهم يتعاملون مع الهزيمة على أنها هي القاعدة والفوز هو الاستثناء ..

السيلية كان متواضعاً جداً أمام السد ليس لأن الأخير يمتلك مقومات أفضل وأدوات أكثر فاعلية فقط وإنما أيضا لأن لاعبيه كانوا بعيدين عن مستوياتهم المعروفة بحيث لم نشهد منهم ما يتفق مع حقيقة تلك الإمكانات على مدى الشوطين وهو ما يؤشر لحالة سلبية جدا تتطلب الكثير من الجهد من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان.

القطراوي يزحف بثبات

واصل فريق قطر مسلسل النتائج الإيجابية في بطولة الدوري بعد تعادله الأخير أمام نادي الغرافة في الجولة الرابعة عشرة، وهو التعادل الذي رفع رصيد الملك إلى 16 نقطة في المركز التاسع بجدول الترتيب.

وتعتبر هذه المباراة هي السابعة على التوالي التي لم يتعرض فيها الملك القطراوي لأي خسارة الأمر الذي أبعده بنسبة كبيرة عن صراع الهبوط خاصة وأن الفارق بينه وبين الشحانية صاحب المركز الأخير أصبح 8 نقاط كاملة.

ورغم أن هذا التعادل يعتبر مرضياً للجهاز الفني لفريق قطر عطفاً على معظم المؤشرات التي سبقت اللقاء، والفارق بين موقف الفريقين في جدول الترتيب، إلا أن سيناريو اللقاء جعل التعادل القطراوي أشبه بالخسارة باعتبار أن الفريق تلقى هدية في اللحظات الأولى تمثلت في طرد مدافع الغرافة مصطفى عصام ولكنه لم يستغل هذا الطرد طوال شوطي اللقاء.

وسجل الملك القطراوي أفضلية واضحة على مجريات اللقاء من حيث الاستحواذ على الكرة، بالإضافة إلى الفرص التهديفية التي أتيحت لمهاجميه، إلا أنه لم يتمكن من استغلال هذه الأفضلية وبقي التعادل السلبي مسيطراً على مجريات اللعب حتى صافرة النهاية.

وكانت مشكلة إهدار الفرص السهلة والانفرادات الصريحة هي أبرز عيوب الفريق القطراوي خلال هذه المواجهة وبالتالي فرط الفريق في نقطتين كانتا في المتناول بنسبة كبيرة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X