الراية الرياضية
النظام والتوقيت الجديدان يبشران بمنافسة قوية في البطولة الغالية

القرعة المفتوحة رفعت سقف الطموحات

الإثارة ستكون حاضرة مع ضربة البداية في الطريق إلى ربع النهائي

الترشيحات للكبار لكن المباريات تخضع لظروفها وحالة كل فريق

متابعة – رجائي فتحي..:

تشهد بطولة كأس الأمير لكرة القدم إقامة مبارياتها بمشاركة جميع الأندية لأول مرة هذا الموسم بعد أن تم إجراء قرعة مفتوحة للبطولة بمشاركة الجميع بداية من الدور ثمن النهائي والذي سوف ينطلق اعتباراً من يوم غد الأربعاء ويستمر على مدار ٤ أيام لتحديد المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من البطولة.

وكانت هناك مطالبات عديدة قبل انطلاق البطولة وقبل إجراء القرعة أن تقام بنظام القرعة المفتوحة وبمشاركة جميع الفرق من أجل إعطاء البطولة المزيد من القوة والإثارة وأن لا يكون هناك امتياز لفريق على حساب الآخر.

وبالفعل اتحاد الكرة استجاب لهذه الرغبة وأجريت القرعة بمشاركة الجميع والكل الآن ينتظر ما سوف يحدث في مباريات ربع النهائي وهل يمكن أن نشاهد مفاجآت في البطولة. والجميع ينتظر ما سوف تسفر عنه المباريات التي ستقام على مدار ٤ أيام مليئة بالتحديات والإثارة من جانب جميع الفرق لاسيما وأن البطولة لا مجال فيها للتعويض حيث إن الفائز سوف يكمل المشوار والخاسر سوف يودع البطولة من هذا الدور وهو أمر صعب لاسيما لما تحمله البطولة من قيمة كبيرة والجميع يبحث عن الوصول لأبعد نقطة فيها.

ويلعب مباريات الدور ثمن النهائي أولا يوم غد الأربعاء السيلية مع أم صلال وكذلك الريان مع مسيمير بملعب حمد بن خليفة بالنادي الأهلي ثم يلعب يوم الخميس السد مع الخريطيات والدحيل مع معيذر بملعب عبد الله بن خليفة بنادي الدحيل ثم يوم الجمعة يلعب الشحانية مع الوكرة والأهلي مع قطر على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي ثم ختام المباريات يوم السبت من ملعب ثاني بن جاسم بنادي الغرافة ومواجهتي العربي مع الخور والغرافة مع المرخية.

نظام عادل

واعتبر الكثيرون أن نظام البطولة الحالي هو النظام العادل بأن تخوض كل الفرق مبارياتها بالتساوي وليس أن تبدأ أندية المربع من الدور ربع النهائي كما كان معتاداً من قبل وبالتالي يتم إعطاؤها أفضلية أكثر من أفضلية أنها سوف تلعب على بطولة أخرى منفصلة وخاصة بها وهي بطولة كأس قطر التي توج بها نادي السد قبل أيام والخاصة فقط بفرق المربع. ويأمل الجميع أن يكون هذا النظام بمثابة الدافع للأندية في أن تقدم أفضل ما لديها من مستوى وأن تحقق المطلوب في هذه البطولة الكبيرة.

توقيت رائع

وتقام مباريات الدور ثمن النهائي من البطولة – دور ال ١٦ – في توقيت مثالي جداً بالنسبة لجميع الأندية حيث في شهر فبراير الجاري كل الأندية في أفضل وضعية ولم تفقد الحماس كما يحدث في نهاية الموسم بالنسبة للأندية التي تكون استنفدت كل قوتها سواء في البحث عن البقاء بالدوري أو لدخول المربع الذهبي أو الفوز باللقب وبالتالي التوقيت مهم جداً في لعب البطولة بوسط الموسم وهو الأمر الذي ينبئ أن البطولة ستكون قوية ومشتعلة بداية من هذا الدور وأن تكون مليئة بالتحديات بين كل الأندية المشاركة فيها لاسيما وأن في مثل هذه المباريات لا تكون هناك فوارق فنية ويمكن لأي فريق أن يحقق الفوز على الآخر ويتأهل.

الانتقالات الشتوية

وتأتي مباريات ثمن النهائي بعد أيام قليلة من غلق باب الانتقالات الشتوية، فالأندية التي كانت تحتاج إلى دعم قامت بعمل ذلك مثل فريق أم صلال والذي استفاد من الانتقالات وتعاقد مع ٤ محترفين ونجح في الحصول على ٤ نقاط في أول مباراتين له بعد هذه التعاقدات بالفوز على الخور ثم التعادل مع العربي. وبالتالي الأندية في أقوى صورة لها وبكامل قوتها الضاربة وقادرة على اللعب بصورة متميزة بحثاً عن الفوز في المباريات والتأهل لربع النهائي وهو أمر مهم لها من أجل تحقيق إنجاز على الأقل في المرحلة الحالية بالتواجد في صراع البطولة الغالية.

لامجال للتعويض

 

الجميع ينتظر ما سوف يحدث في مباريات البطولة هل سوف تسير وفقاً للمنطق بتأهل فرق دوري النجوم على حساب الفرق القادمة من الدرجة الثانية وكذلك تفوق الأندية الكبيرة في الدرجة الأولى على حساب الأقل منها في الترتيب.

وهذا الأمر لم يعد محسوماً في ظل أن مباريات الكؤوس دائماً ما تكون حافلة بالمفاجآت وكثيراً ما تحدث تلك المفاجآت في البطولات المختلفة لاسيما وأن نظام خروج المغلوب لا يوجد فيه مجال للتعويض ويحفز أي فريق بإلقاء كل أوراقه من أجل حسم المواجهة لمصلحته ليس هذا فقط بل هناك بعض الظروف التي تحدث في المباريات ويكون لها دور في حسمها مثل حالة الفريق ومدى توفيق لاعبيه في الملعب.

نظام المباريات

سوف تشهد مباريات بطولة كأس الأمير خروج المغلوب وإذا انتهت أي مباراة بالتعادل في وقتها الأصلي سوف يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح مباشرة دون لعب وقت إضافي في هذا الدور وذلك لإضفاء المزيد من الإثارة فيها من خلال ركلات الترجيح إذا وصلت أي منها لهذه المرحلة. وبالتالي يمكن لأي فريق أن يركز خلال ال 90 دقيقة ويصنع الفارق في اللقاء أو سجل هدفاً ويحافظ عليه ويصل للدور ربع النهائي من البطولة وهذا أمر تسعى له كل الفرق المشاركة.

مفاجآت عديدة

شهدت البطولة على مدار السنوات الماضية العديد من المفاجآت وكثيراً ما صعدت فرق من الدرجة الثانية على حساب فرق من دوري النجوم وهذا ليس بالاستثناء بل يحدث في الكثير من البطولات العالمية وسبق وأن حققت فرق مغمورة لقب بطولات الكؤوس وذلك وفقاً للمفاجآت التي تحدث فيها، وأحياناً نشاهد فريقاً من الدرجة الثانية يلعب نهائي كأس في إحدى الدول الأوروبية وحدث ذلك كثيراً وهو ما يتمناه الكثيرون أن نشاهد فرقاً من الدرجة الثانية تصعد للدور ربع النهائي من البطولة لاسيما وأن مشوارها في مباراة واحدة يلعبها الفريق ومن خلالها يمكن أن يحقق ذلك ويكون من بين الثمانية الكبار في البطولة.

الترشيحات والواقع

لا يمكن لأحد أن ينكر أن الترشيحات تصب في مصلحة الأندية الكبيرة التي تلعب في دوري النجوم ولكن واقع المباريات يؤكد أن كل شيء يمكن أن يحدث فيها ومثلا في دوري النجوم هذا الموسم الريان فاز على الدحيل المتصدر بهدف وفي المقابل لم ينجح في الفوز على الشحانية صاحب المركز الأخير وتعادلا 2 /‏ 2 وبالتالي كل شيء وارد في المباريات وهذا لا يمنع أن تظل الترشيحات موجودة ولكن الواقع هو ما تفرضه المباريات بما يحدث فيها من سيناريوهات مختلفة وعلى كل الجبهات لتحديد الثمانية الكبار الذين سوف يكملون المشوار في البطولة وسوف تجري بينهم قرعة مفتوحة أيضاً لتحديد المواجهات الأقوى والأكثر صعوبة والتي سوف تحدث فيها المزيد من الصدامات القوية حتى نصل في النهاية أن كل فريق حصل على فرصته ومن هو أقوى وأجدر بالفوز باللقب الذي سيحققه حققه في نهاية الموسم مع المباراة النهائية للبطولة الغالية والتي ستقام في شهر مايو. 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X