fbpx
الراية الإقتصادية
احتلت المرتبة الـ 11 في تقرير المنظمة العالمية.. الإندبندنت:

قطر بقائمة الدول الأسرع نمواً في السياحة

الدوحة أفضل وجهة للسياح بالمنطقة

نمو قوي للسياحة البحرية المحلية

الدوحة – كريم المالكي:

نقلت صحيفة الإندبندنت عن تقرير نشرته منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن دولة قطر احتلت المركز الحادي عشر ضمن قائمة الدول الأسرع نمواً في قطاع السياحة على مستوى العالم.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن قطر شهدت زيادة قوية في أعداد السياح لعام 2019، بلغت 21.1%، وفقاً لآخر إحصائيات أصدرتها منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن منظمة السياحة العالمية وضعت دولة قطر ضمن قائمة الدول الأسرع الدول نمواً في قطاع السياحة بعد تحقيقها زيادة بنسبة 17.4% خلال عام 2019.

وأظهرت بيانات رسمية أصدرها جهاز التخطيط والإحصاء، ارتفاع أعداد السياح الأجانب الذين زاروا قطر خلال 2019 بنسبة 17.4% على أساس سنوي.

وجاء في بيانات جهاز التخطيط والإحصاء أن عدد السياح الأجانب سجل 2.136 مليون سائح بالعام الماضي، مقابل 1.819 مليون سائح في 2018. ومثلت النسبة الكبرى من السياحة الأجنبية إلى قطر تلك الوافدة من الدول الآسيوية الأخرى وأوقيانوسيا بنسبة 38%؛ بنحو 813.3 ألف سائح، ثم أوروبا ب680 ألف سائح (32%)، ودول مجلس التعاون الخليجي بنحو 233 ألف زائر (11%).

وتسعى قطر إلى جذب 5.6 مليون سائح إليها سنوياً بحلول 2023. وتهدف الدوحة إلى زيادة المساهمة المباشرة للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي لقطر من 5.4 مليار دولار في 2016، إلى 11.3 مليار دولار بحلول 2023.

وقد سجّل ميناء الدوحة، رقماً قياسياً جديداً لأعداد الزوّار العابرين خلال يوم واحد بوصول حوالي 10 آلاف زائر على متن السفينتَين الفاخرتَين «جوول اوف ذي سيز»، و»كوستا دياديما».

وتُشير التقديرات إلى أن موسم رحلات السياحة البحرية 2019/‏‏‏2020 الذي انطلق في 22 أكتوبر الماضي مع تدشين المحطة الجديدة المُؤقتة لميناء الدوحة، هو الأضخمُ بين مواسم السياحة البحرية حتى الآن، حيث يُتوقعُ أن يزور قطر خلاله 248123 مسافراً على متن 74 باخرة سياحية، ما يمثل نمواً نسبتُه 121% و66% على التوالي، مقارنة بالموسم السياحي السابق.

وتعتبر السياحة البحرية من القطاعات الحديثة التي بدأت تُساهم مباشرة في تعزيز قدرات القطاع السياحيّ في قطر، حيث بات هذا القطاع الهام يحقق نمواً متسارعاً بفضل الإمكانات الكبيرة اللوجستية والفنية والدور الفعّال الذي يلعبه ميناء الدوحة، بوابة قطر للسياحة البحرية، في تمكين القطاع من مواصلة النموّ سعياً لتنويع مصادر الدخل وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنيّة 2030.

وتعكس الأرقام النجاح الكبير الذي يحققه ميناء الدوحة وقدرته على الوفاء بمتطلبات قطاع السياحة البحرية في قطر على المدى الطويل بوصفه ركيزة أساسية في التنمية السياحية في ظلّ مساعي الدولة الحثيثة لبناء اقتصاد متنوّع.

ويُذكر أن دولة قطر قد حققت طفرة اقتصادية كبيرة جعلتها قطباً من أقطاب السياحة ومقراً لعقد المؤتمرات والمعارض العالمية، وما زالت تواصل جهودها الحثيثة التي مكنتها من النجاح للترويج الخارجي سياحياً.

وقد تمكنت قطر من توسيع الشراكات السياحية وعقد الاتفاقيات مع الوكلاء العالميين إلى جانب التطوير المستمر للسياحة التي ترتكز عليها قطر في إطار استراتيجيتها لزيادة عدد الزوار القادمين إليها.

ولم تعد صناعة السياحة والضيافة استثناء بل إنها تأتي ضمن الجهود الكبيرة المبذولة، فقد مكنت التدابير التي اتخذتها قطر في هذا القطاع من الفوز بالاعتمادات الدولية والثناء من الأسواق العالمية.

وقد شهدت صناعة السياحة نقلة كبيرة عندما قررت قطر ضخ استثمارات مليارية في مشاريع البنية التحتية بما في ذلك الفنادق والمواقع الثقافية والمرافق الرياضية.

وتوالت بعدها المشاريع والاستثمارات التي ما زالت مستمرة ولم تتوقف. ويذكر أن قطاع الضيافة القطري قد احتل المركز الأول كأفضل قطاعات الضيافة في منطقة الشرق الأوسط، مُحافظاً على ريادته للعام الثاني على التوالي، وذلك بحسب تقرير تجربة الضيوف الذي أصدرته مؤخراً شركة أوليري المتخصصة في بيانات السفر والسياحة.

وقد مكّن هذا النمو المستمر دولة قطر من أن تكون في المقدمة في كثير من الاستبيانات والاستفتاءات التي تجريها مواقع وشركات متخصصة. وتم تصنيفها كأفضل وجهة في الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي من خلال تجربة الضيف.

العلامات
اقرأ أيضا
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق