المحليات

بيئتنا

صفحة تُعنى بقضايا البيئة تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ عليها من التعديات ورفع الضغوط الواقعة عليها وتبرز الجهود التوعويّة للحفاظ عليها للأجيال القادمة.

أن المادة (17) من قانون رقم (11) لسنة 2010 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (4) لسنة 1983 بشأن استغلال وحماية الثروات المائية الحية في قطر تنصّ على: لا يجوز أن يطرح في مياه الصيد أو المياه الداخلية أو على قاع البحر فضلات المعامل أو المختبرات أو المصانع أو مجاري المياه الملوثة أو المواد الكيميائية أو البترولية أو زيوت السفن أو أي وسائل أخرى يمكن أن تؤدي إلى الإضرار بالثروات المائية الحية، إلا بعد الحصول على موافقة كتابية من الجهات المعنية.

ويُعاقب بالغرامة التي لا تقل عن ألفي ريال ولا تزيد على عشرين ألف ريال، كل من يُخالف أحكام المادة (17).

كما أن مرسوم قانون حماية البيئة رقم (30) لسنة 2002 ينصّ على: يحظر على السفن والمنصات البحرية التي تقوم بأعمال استكشاف واستغلال الموارد الطبيعية والمعدنية في البيئة البحرية للدولة، وكذلك السفن التي تستخدم الموانئ إلقاء القمامة أو الفضلات في المياه الداخلية أو البحر الإقليمي أو المنطقة الاقتصادية الخالصة للدولة، ويجب عليها تسليم القمامة في الأوعية المعدة لاستقبال النفايات أو في الأماكن التي تحددها الجهات الإدارية المختصة.

والمادة رقم (2) من قانون رقم (18) لسنة 2017 بشأن النظافة العامة تنصّ على: يُحظر إلقاء أو ترك أو تصريف المخلفات في الأماكن العامة والميادين والطرق والشوارع والممرات والأزقة والأرصفة والساحات والحدائق والمتنزهات العامة وشواطئ البحر.

 

يلقيها المتنزهون خلال عطلة نهاية الأسبوع

مخلفات بلاستيكية بفرضة الوكرة

  • المخلفات تهدد حياة الأسماك وتضر بالبيئة البحرية
  • الأكواب والقوارير والأكياس أبرز المخلفات بالفرضة
  • وضع لوحات تدعو لرمي المخلفات في الأماكن المخصصة لها
  • ضرورة منع استخدام الأكياس البلاستيكية في السفن ومراكب الصيد

كتب – حسين أبوندا:

تعاني فرضة الوكرة من انتشار المخلفات بشكل ملحوظ في المواقع الخاصة بوقوف سفن الصيد الخشبية، وهو ما يشوّه المظهر الجمالي ويؤثر على الأسماك والكائنات البحرية الأخرى.

عدسة الراية رصدت كميات كبيرة من المخلفات والتي تُظهر مدى الإهمال الذي تواجهه الفرضة بسبب المخلفات التي يلقيها المتنزهون، بالإضافة إلى البحارة وعمال المراكب، حيث تنوعت تلك المخلفات بين أكواب وقوارير وأكياس بلاستيكية بالإضافة إلى أنواع أخرى من المخلفات.

وأرجع عددٌ من الصيادين السبب في انتشار تلك المخلفات للمتنزهين الذين يتواجدون في الفرضة بشكل يومي وتتضاعف أعدادهم خلال الإجازة الأسبوعية، داعين إلى ضرورة تركيب عدد من اللوحات التي تطالب المتنزهين بالالتزام بالنظافة والتخلص من المخلفات مهما كانت بسيطة في الأماكن المخصصة لها، كما حمّلوا أيضاً بعض البحارة والعمالة السبب وراء انتشاء تلك المخلفات، خاصة الأكياس البلاستيكية التي يتم تخزين الخبز الجاف الذي يستخدم كطعم للأسماك بها.

وطالبوا الجهة المعنية بضرورة العمل على منع استخدام الأكياس البلاستيكية على ظهر سفن ومراكب الصيد، وذلك للحد من عمليات التخلص العشوائي منها في موانئ الصيد أو في أعماق الخليج، لافتين إلى ضرورة الاستعاضة عن تلك الأكياس باستخدام أكياس مصنوعة من القماش أو سلال للاستخدام المتعدد وتحذير الصيادين والبحارة من إلقائها في المياه.

وأكّد حمد البوعينين أن المتسبب في انتشار المخلفات بمنطقة مواقف السفن الخشبية هم المتنزهون الذين حوّلوا أكبر ميناء مخصص للصيد إلى موقع للتجمعات والجلوس حتى أوقات متأخرة من الليل، خاصة في الإجازة الأسبوعية لافتاً إلى أن البعض منهم يقوم بعد الانتهاء من احتساء المشروبات الساخنة بإلقاء الأكواب داخل المياه على الرغم من أن صندوق القمامة لا يبعد عنهم سوى أمتار قليلة.

وشدد على ضرورة تعليق لوحات تطالب روّاد المنطقة باحترام القوانين البيئية ومنع إلقاء المخلفات داخل المياه، معتبراً أن مثل تلك الأفعال تضر بالبيئة البحرية كما تُشكل تهديداً على حياة الأسماك، خاصة أن هناك فرصة كبيرة لابتلاعها والتسبب في موتها أو إعيائها.

وقال يوسف الملا: إنه دائماً ما يدعو أصحاب السفن الخشبية من أصدقائه إلى إبلاغ العمال والبحارة لديهم بعدم استخدام المواد البلاستيكية خاصة الأكياس الخاصة بنقل الخبز الجاف الذي يحصل عليه الصيادون من المخابز لاستخدامه كطعم للأسماك، وقال إن هذا النوع من الأكياس دائماً ما نشاهده بين السفن الخشبية في فرضة الوكرة كما نشاهده في أعماق الخليج أثناء خروجنا في رحلات الصيد، موضحاً: إن الأكياس البلاستيكية تُشكل ضرراً كبيراً على الأحياء البحرية وتسبب في موتها ودائماً ما أحرص على إزالة تلك الأكياس أثناء خروجي في رحلات الصيد والغريب أنني أجد أسماكاً صغيرة ميتة داخلها.. مُطالباً الجهة المعنية بإصدار قرار يمنع خروج سفن الصيد بمواد بلاستيكية لضمان عدم التخلص منها في أعماق البحر.

وذكر حسن التميمي أن المخلفات التي تنتشر في فرضة الوكرة وفي أعماق الخليج المتسبب بها هم البحارة من العاملين في السفن الخشبية الكبيرة الخاصة بالصيد، مؤكداً أن هؤلاء لا يراعون النظافة ويقومون بالتخلص من المخلفات بصورة تؤدي إلى موت الأسماك والأحياء المائية المختلفة وتدمير الشعب المرجانية.

وطالب الجهة المعنية بضرورة تعليق لوحات على فرض الصيد تدعو الصيادين لعدم الخروج بالأكياس البلاستيكية إلى أعماق الخليج أثناء رحلات الصيد للحد من انتشارها، فضلاً عن ضرورة فرض رقابة صارمة على موقف السفن في فرضة الوكرة وإصدار غرامات فورية للمخالفين للحد من هذه الظاهرة المزعجة للصيادين ومن المهتمين بالبيئة القطرية.

وكانت وزارة البلدية والبيئة نشرت في وقت سابق تقريراً عن أثر المواد البلاستيكية في تلوث البيئة البحرية، وأكّدت أن أكياس البلاستيك وقوارير المياه البلاستيكية تأتي في مقدمة النفايات البلاستيكية التي يخلفها مرتادو الشواطئ وراءهم وتُعد أكياس البلاستيك التي يكثر استخدامها في الوقت الراهن مسؤولة عن جزء كبير من التلوث البحري، لكون البلاستيك من المواد الخطرة في البيئة البحرية، فهو يتراكم فيها ولا يتحلل بفعل البكتريا كما هو الحال بالنسبة للمخلفات الغذائية والأخشاب، وكلما كانت قطع البلاستيك صغيرة جداً ازداد خطرها على الكائنات البحرية ، حيث تتناولها الكائنات العضوية الأصغر وبهذه الطريقة يصل البلاستيك إلى أدنى المستويات من سلسلة الأغذية البحرية أي العوالق النباتية.

وتناشد وزارة البلدية والبيئة مرتادي الشواطئ ،عدم إلقاء الأكياس والقوارير البلاستيكية وغيرها في تلك الأماكن حفاظاً على سلامة بيئتنا البحرية.

من أنجح الأنواع المستزرعة في المناطق البرية

شجرة القرط تعيد إحياء الروض

  • دائمة الخضرة كثيفة الأغصان وتتأقلم مع الأجواء الحارة

الدوحة – الراية:

تُعد شجرة القرط واحدة من أنجح الأشجار التي تستخدمها إدارة الحدائق العامة بوزارة البلدية والبيئة في مشاريع التجميل وإعادة إحياء الروض من خلال الاهتمام بزراعتها لا سيما أنها من الأشجار التي تتميز بقدرتها على التأقلم في الأجواء الحارة وتتميز بأنها شجرة دائمة الخضرة كثيفة الأغصان. وتحرص إدارة الحدائق العامة على تجنب زراعتها في بعض الأماكن نظراً لاحتوائها على أشواك قد تؤدي لإصابة المارة، خاصة الأطفال وتنمو بشكل سريع في بر قطر وتتحمل الظروف البيئية من ارتفاع الحرارة والجفاف وتتواجد في الأراضي الرملية والملحية. تتمتع أزهار القرط بلون أصفر وتزهر في الربيع والصيف ولها استخدامات كثيرة في الطب الشعبي أما بالنسبة للثمرة فهي عبارة عن قرن متدلٍ يكون باللون الأخضر ويتحول إلى الأسود عند النضج وله رائحة قوية وتتميز ثمارها الطويلة المفصصة باحتوائها على نحو 12 فصاً، لكل فص بذرة واحدة مستديرة. وتستخدم جذوع هذا النبات في إشعال نيران التدفئة وإنتاج الفحم، فضلاً عن استخدامه في أعمال البناء، كما يعتبر اللحاء مصدراً للأصباغ والصمغ ويستخدم تجارياً كمثبت في صناعة المواد الغذائية، وأيضاً كمكون في المنتجات الأخرى مثل الغراء والدهانات ومواد التجميل. ولشجرة القرط تاج كروي كثيف، ولها قمة مستديرة أو مستوية، غالباً ما تكون جذوعها وفروعها ذات لون غامق إلى الأسود، ولحاؤها متشققاً، وتفرز الشجرة صمغاً أحمر ذا جودة رديئة. وللشجرة زوج أشواك إبطية نحيلة مستقيمة، ذات لون رمادي، وغالباً يكون عددها من 3 إلى 12 زوجاً بطول 5 إلى 7.5 سم في الأشجار الصغيرة. والأشجار البالغة غالباً بدون أشواك. وتتميز أوراقها بشكلها القريب من الريش حيث تحوي كل ورقة من 10 إلى 30 زوجاً من الورقيات الصغيرة، وغالباً يحرص أصحاب المزارع على استخدامه لعمل سياج حامٍ في محيط المزارع نظراً لكثافة أغصانه واحتوائه على أشواك كما يُضفي شكلاً جمالياً في المكان المزروع فيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X