fbpx
أخبار عربية
السلطة: سلطات الاحتلال تعاقب شعبنا لرفضه صفقة القرن

حماس: دهس جنود إسرائيليين في القدس فعل مقاوم

رام الله – قنا ووكالات:

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن «سلاح المقاومة غير قابل لأن يوضع في أي خطة أو تسوية». وقال هنية في مقابلة مع الموقع الرسمي للحركة الخميس «سنستمر في إستراتيجية بناء القوة لتشمل الضفة والقدس حتى نستطيع أن نحرّر بها وطننا ونؤمن حق العودة لشعبنا».

واعتبرت حركة حماس أمس عملية دهس جنود إسرائيليين في القدس «فعلاً مقاوماً» رداً على إعلان خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال الناطق باسم حماس حازم قاسم في بيان «الفعل المقاوم في قلب القدس المحتلة هو رد شعبنا العملي على إعلان صفقة ترامب التصفوية». وقال قاسم «على كل مكوّنات الأمة أن تقف إلى جانب مقاومة شعبنا المشروعة، وأن توقف بعض الأطراف العربيّة تطبيعها مع الاحتلال فهو إلى زوال». من جهتها، نددت الرئاسة الفلسطينية أمس «التصعيد الإسرائيلي الخطير» بعد مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة العشرات خلال ال 24 ساعة الأخيرة.

واعتبر الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، أن التصعيد الحاصل نتيجة لإعلان الإدارة الأمريكية خطتها للسلام الأسبوع الماضي. وقال أبو ردينة، إن «صفقة القرن هي التي خلقت هذا الجو من التصعيد والتوتر بما تحاول فرضه من حقائق مزيفة على الأرض، الأمر الذي سبق وحذرنا منه مراراً وتكراراً». وأضاف إن «أية صفقة لا تلبّي حقوق شعبنا ولا تهدف إلى صنع سلام عادل وشامل، ستؤدي حتماً إلى هذا التصعيد الذي نشهده اليوم». وحذّر أبو ردينة من هذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج، مؤكداً أن «الشعب الفلسطيني وقيادته سيقفون سداً منيعاً في وجه كل هذه المؤامرات، وسيسقطونها كما أسقطوا كل المؤامرات السابقة مهما بلغت التضحيات». وحذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، الكيان الإسرائيلي من مغبة استغلال الإعلان عن «صفقة القرن» والانحياز الأمريكي، لتصعيد العدوان الدموي والتخريبي ضد أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف محافظات الوطن. وأكدت الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، أن «دولة الاحتلال اتخذت قراراً بتصعيد عدوانها على شعبنا وقيادته لمعاقبتهم، على رفضهم صفقة القرن». وقالت إن «قوات الاحتلال صعدت في الآونة الأخيرة بشكل متعمّد من اقتحامها للمناطق الفلسطينية عامة، ومراكز المدن الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية بشكل عنيف واستفزازي». واعتبرت الوزارة، في بيانها، أن الساحة الفلسطينية «تكون دائماً الضحية لأي سباق انتخابي تشهده الساحة الإسرائيلية، ويدفع شعبنا من دماء أبنائه ثمناً لهذا التنافس بين أطراف الحلبة الحزبية في إسرائيل»، محملة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا التصعيد، وما يحدثه من دمار وقتل وقمع بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته. وطالبت الخارجية الفلسطينية، الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، بالتعامل بمنتهى الجدية مع هذه التحذيرات، واتخاذ ما يلزم من الخطوات العملية للجم العدوان الإسرائيلي ووقفه فوراً، وسرعة توفيرالحماية الدولية لشعبنا من بطش الاحتلال ومستوطنيه.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X