ثقافة وأدب
أرسلت نسخاً منه لأبطاله الحقيقيين.. موضي الهاجري ل الراية :

احتفاء شعبي بكتاب «اليمن عشق يأسرك»

دليل يمني لا يزال يبحث عن بعض الشخصيات

كتب – مصطفى عبدالمنعم:

كشفت الفنانة موضي الهاجري عن قيامها بإرسال نسخ من كتابها المصور الأخير «اليمن عشق يأسرك» إلى أبطال العمل الحقيقيين من أهل اليمن، الأطفال وكبار السن، مشيرة في تصريحات ل الراية إلى أن تلك المبادرة شهدت احتفاء كبيراً من هؤلاء الأشخاص الذين حرصوا على التقاط عدد من الصور، ومقاطع الفيديو مع الكتاب، تظهر ردود أفعالهم وسعادتهم بتلك الفكرة. وأضافت قائلة: قمت بنشر هذه الصور عبر مواقع التوصل الاجتماعي، لنتشارك فيما يفرحني ويؤلمني في نفس الوقت.

وأوضحت الهاجري طريقة توصيل كتابها إلى اليمن قائلة: حرصت على إرساله مع سائقنا إلى اليمن والذي أيضاً كان يرافقنا في سفراتنا وكان دليلنا واسمه «عبد الإله»، حيث واصل البحث عن أبطال الصور الحقيقيين، وبالفعل وجد عدداً منهم وأرسل صوراً تظهر احتفاله معهم بحصولهم على نسخة من الكتاب، ووعدني بالبحث عن أحلام وهي فتاة يمنية كنت ألتقط لها صوراً في كل عام أذهب فيه إلى زيارة اليمن وفي كل عام أقدم لها صورة العام السابق والتقط لها صورة جديدة وهي من الشخصيات الرئيسية في الكتاب ولا يزال عبدالإله يبحث عنها ليهديها الكتاب ويصورها معه.



تروي هذه الصور بالإضافة إلى تلك التي تقع بين دفتي الكتاب حكاية سبع سنوات قضتها الفنانة والمصورة القطرية موضي الهاجري تؤرخ وتوثق الحياة في اليمن، عكست بكاميرتها ذلك العالم الساحر قبل أن تمزقه الحرب، لتختار لتلك الرحلة اسم «اليمن عشق يأسرك» وتوثقها في كتاب يقع في 440 صفحة من القطع الكبير ويضم 560 صورة من مختلف أنحاء اليمن ومحافظاته ترصد خلاله أهم ما شاهدته على مدار 7 سنوات؛ بدأت في العام 2007 واستمرت حتى نهاية العام 2013.

احتفى أهل اليمن من الأطفال وكبار السن بكتاب الفنانة والمصورة القطرية موضي الهاجري (اليمن عشق يأسرك) بعد صدوره ووصوله إليهم بطريقتهم الخاصة، حيث قامت الهاجري بإرسال عدد من النسخ إلى أبطال كتابها الحقيقيين في مدن اليمن المختلفة.

وأوضحت موضي الهاجري أنها التقطت ما يزيد على 40 ألف صورة لبلاد اليمن السعيد توثق المناطق والمباني على اختلافها من محافظة إلى أخرى، وحركة الأسواق وحياة الشارع والأماكن الأثرية، حيث نقلت من خلال تلك الصور بانوراما حياتية لليمنيين وعرضت سحر المكان الجغرافي الذي تتمتع به هذه البلاد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X