ثقافة وأدب
ضمن منافسات المجموعة الثانية لبطولة القلايل

7 حبارى تمنح فريق غشام الصدارة

المعاضيد: البدايات القوية تنعكس إيجاباً على مسيرة الفرق

 

الدوحة- الراية:



 احتل فريق غشام صدارة المجموعة الثانية في أول أيام المنافسات ضمن فعاليات بطولة القلايل للصيد التقليدي 2020، محققا 175 نقطة من اصطياده ل 7 حبارى، فيما حل فريق برزان ثانيا باصطياده ل 5 حبارى محققا 125 نقطة، وجاء فريق الجزيرة ثالثا ب 100 نقطة من اصطياد 4 حبارى، أما فريقا «العديد» و«لجلعه» فقد اصطاد كل منهما (3) حبارى ب 75 نقطة.

منافسة قوية

وفي هذا السياق أكد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة القلايل، على قوة منافسات المجموعة الثانية، حيث نجحت كافة الفرق المشاركة في تحقيق عدد جيد من النقاط في اليوم الأول، مشيرا إلى أن عدد الطرائد التي يصيدها كل فريق في اليوم الأول تنعكس على باقي أيام المنافسات. مضيفا: في المجموعة الأولى، عدد الطرائد التي اصطادها السليمي في اليوم الأول ساهمت في المحافظة على تقدمه خلال باقي أيام المنافسات، ومع ذلك فإن كل يوم من أيام منافسات المجموعات هو يوم مشوق يعكس طبيعة هذه البطولة.

استعداد جيد



بدوره قال عبدالله راشد الخيارين قائد فريق «غشام» إن المنافسة ستكون محتدمة في هذه المجموعة نظرا لقوة الفرق المتنافسة. مضيفا: فريقنا استعد بشكل جيد للبطولة، حيث قمنا بتقسيم المهام على الأعضاء، ومن قبل الانطلاقة؛ فكل شخص تم تحديد دوره، سواء من إعداد المطايا والطيور التي تستخدم في القنص أوغيرها من الأمور بما يساعدنا على تحقيق هدفنا والتأهل للنهائيات. وأشار إلى أن قائد الفريق تكون عليه مهام إضافية وأهمها التوجيه لأعضاء الفريق وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار المناسب الذي يتعلق بالفريق وسلامته وغير ذلك بما يحقق المشاركة الطيبة بعيداً عن النتائج، لأننا في النهاية نؤدي ما علينا، وبالطبع نسعد بنجاحنا وأدائنا في البطولة ولكن الأهم في أن نقدم منافسة شريفة وقوية ويستفيد الجميع ويتم تعريف الأجيال الجديدة بتراث الأجداد في البر.

زمن الأجداد

من جانبه أكد فهد سالم حمد العذبة عضو فريق «لجلعه» والذي يشارك للمرة الثانية، أن أهم ما يميز فريقه هو التفاهم والتجانس بين جميع الأعضاء، مشيراً إلى أن المشاركة في حد ذاتها مكسب لكل فريق لأنه يكتسب خبرات إضافية، ومهارات جديدة مثل القنص على الهجن أو من على الخيول ومتابعة الصقور في طلعها بخلاف القنص بالسيارة والأدوات الحديثة.

وأضاف أن البطولة تعود بنا إلى زمن الأجداد الذين عاشوا على هذه الأرض الطيبة وقاموا بتطويع التحديات من خلال بذل جهد للمحافظة على حياتهم، واليوم نحن نستعيد هذه الحياة بكل تفاصيلها، في صيد تقليدي وسط منافسة قوية بين أعضاء فرق المجموعة الثانية الذين لهم خبرات في المقناص.

مغامرة شيقة

أما أحمد متعب مجرن النعيمي عضو فريق«الجزيرة» فيرى أن بطولة القلايل تقدم مغامرة شيقة ومختلفة للشباب المحبين لرياضة القنص، كما أنها تعزز لديهم معرفة تراث الأجداد والآباء وتحببهم في تراثهم الثري حيث كانت هذه حياتهم يعيشون على هذا الصيد باعتباره مصدر رزق فتعلموا كيفية التعامل مع الطبيعة والبيئة التي يعيشون فيها وتأقلموا على هذه الحياة.

ونوه عضو فريق الجزيرة بأن الهدف الأساسي من المشاركة ليس التأهل في حد ذاته، بل إن هناك أهدافا عديدة من وراء البطولة، منها إحياء التراث والعيش في أجواء ممتعة وممارسة «القنص» التي تجذب أعدادا كبيرة من أبناء دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن الفريق تسوده روح التعاون والتنسيق فكل عضو له دوره المحدد وتجمعنا صداقة وروابط قوية ونسأل الله تعالى السلامة والتوفيق للجميع.

تاريخ حافل

فيما قال عضو فريق «العديد» عبدالله الخيارين إن فريقه يعد واحدا من الفرق القوية التي توجت بالبيرق من قبل وله تاريخ حافل في البطولة حتى الآن، وهو حامل اللقب مرتين الأولى في 2015، والثانية في 2017 بمعدل نقاط مسجل باسمه حتى الآن هو الأعلى في البطولة منذ انطلاقها حيث سجل 1000 نقطة، وهذا يؤكد خبرة أعضاء الفريق في مضمار الصيد التقليدي.

مشيرا إلى أن الفريق استعد جيدا للمنافسة بقوة هذا العام لتأكيد ريادتنا في البطولة ولمزيد من حمل لقب البيرق، منوها إلى صعوبة المنافسة في المجموعة الثانية وأن طبيعة البطولة لا يحسمها صيد يوم أو يومين بل لابد من الانتظار حتى نهاية الوقت المحدد للصيد وأن من لديه الخبرة والصبر ربما يقدم مفاجآت في النهاية. وقال منصور هادي فيصل الشهواني عضو فريق «برزان» أن البطولة لها جمهور كبير يتابعها عبر قناة الكاس وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وأصبح لها شعبية كبرى ليس في قطر وحدها بل في دول المنطقة كلها لتميزها في تقديم بطولة متكاملة غير مسبوقة في الصيد التقليدي. مؤكداً أن النتائج تحسمها النهاية وليست نتيجة الأيام الأولى لأنه قد تحدث مفاجآت تغير سير البطولة ولذلك على كل فريق الاجتهاد وتقديم أفضل ما لديه حتى النهاية وهو ما نسعى إليه في «برزان».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X