fbpx
أخبار عربية
تعليق رحلات الطيران بمطار معيتيقة

ليبيا: تجدد المعارك قرب طرابلس رغم قرار مجلس الأمن

طرابلس – وكالات:

تجددت المعارك أمس بين طرفي النزاع الليبي في جنوب طرابلس رغم تبني مجلس الأمن الدولي الأربعاء قراراً يطالب ب «وقف دائم لإطلاق النار»، وفق شهود وقوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني. وأفادت المصادر نفسها أنه تم تعليق الرحلات في مطار معيتيقة بعد سقوط صاروخ فيما اندلعت معارك مجدداً في جنوب طرابلس بين قوات حكومة الوفاق، وتلك التابعة للمشير خليفة حفتر.

وسمع شهود دوي انفجار صواريخ في منطقة مشروع الهضبة الزراعية على بعد حوالي ثلاثين كم جنوب وسط العاصمة. وسقطت صواريخ أخرى في أحياء سكنية مخلفة جرحى، بحسب المصادر.

وأكّد المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق مصطفى المجعي اندلاع معارك في المنطقة المذكورة، متهماً قوات حفتر بأنها انتهكت مُجدداً الهدنة الهشة التي أعلنت في 12 يناير. وقال إن قوات «حفتر حاولت التقدم في منطقة مشروع الهضبة لكن قواتنا صدت الهجوم». من جانبها أكدت مدير مكتب الإعلام بوزارة المواصلات التابعة لحكومة الوفاق الوطني، المعترف بها دولياً، عائشة البصير تعليق الرحلات الجوية من وإلى مطار معيتيقة، وقالت البصير إن «التعليق مؤقت، وجاء بعد تعرض المطار لقصف مساء أمس، وسيتم استئناف الرحلات بالمطار بعد التأكد من عدم تأثير القصف على سير العمل».

من جهتها، قالت عملية بركان الغضب إن «قصف المطار تسبب في حالة هلع وفوضى بين المسافرين وموظفي المطار». كما أكّدت العملية التي تقود المعارك لصالح حكومة الوفاق تعرض عدة مناطق في طرابلس لقصف عشوائي قامت به أمس قوات حفتر منها حي دمشق وأبو سليم، وجامعة طرابلس.

وأضافت أن القصف أدى إلى مقتل امرأة وإصابة أربعة آخرين بجروح. ورغم الهدنة، سجلت معارك متقطعة يومياً قرب طرابلس مع استمرار دخول الأسلحة للبلاد. وتبنى مجلس الأمن الدولي الأربعاء، للمرة الأولى منذ بدأت قوات حفتر هجومها على طرابلس بداية أبريل، قراراً يطالب ب «وقف دائم لإطلاق النار» استكمالاً للهدنة التي أعلنت في يناير. وطالب القرار بمواصلة المفاوضات في إطار اللجنة العسكرية المشتركة التي شكلت في يناير وتضم ممثلين لطرفي النزاع، سعياً إلى «وقف دائم لإطلاق النار» يشمل آلية مراقبة وفصلاً للقوات وإجراءات لبناء الثقة. وعقدت اللجنة سلسلة اجتماعات في جنيف أنهتها السبت من دون أن تتوصل إلى اتفاق، واقترحت الأمم المتحدة استئناف المحادثات اعتباراً من 18 فبراير. وأسفرت المواجهات حول طرابلس عن مقتل أكثر من ألف شخص ونزوح نحو 140 ألفاً آخرين، وفق الأمم المتحدة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X