fbpx
المحليات
في التوصيات الختامية لمؤتمر الدوحة أمس

مطالبة شركات التواصل بإنجاز قانون لحقوق الإنسان

احترام حق الحصول على تعويضات واللجوء للمحاكم

الدوحة –  الراية :

أوصى المُشاركون في المُؤتمر الدوليّ حول «وسائل التواصل الاجتماعي، التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء» الذي عُقد بالدوحة على مدار يومَي 16-17 فبراير الجاري، شركات التواصل الاجتماعيّ بإنجاز قانون حقوق الإنسان كمرجع لحماية الحقّ المدني وكيفيّة العمل في هذا المجال، خاصةً فيما يتعلّق بالشفافيّة وتطبيق التوصيات الخاصة بتراخيص الأمم المُتحدة حول حماية وتعزيز حقوق التّعبير. كما تناولت التوصياتُ الجرائم السيبرانية وخطاب الكراهية والطرق التي تستخدم لبثّ هذه المفاهيم السيئة، وأن هناك قوانين غير واضحة ومبهمة في بعض البلدان والتي لا تعرف هذه الجرائم بشكل واضح، كما أنّ هناك بعض العقوبات غير المُتناسبة مع تلك الجرائم.

وطالبت التوصيات أنّ تحدد القوانين المُحتوى الرقمي وتكون شفافة وبحسب القانون الدوليّ يجب أن تكون التدابير قادرةً على التحكم بهذا المُحتوى ولابدّ من تقييم هذه الإجراءات بشكل دوري وأن تقوم التدخلات بناءً على مشاورات تشمل كل أصحاب المصلحة، وأن يكون الإشراف مُستقلًا.

ودعت التوصيات لاحترام حقّ الحصول على تعويضات واللجوء للمحاكم وتوفّر معلومات حول حقّ بعض الشركات في حذف أو حجب المُحتوى على الإنترنت ومطالبة الحكومات بإزالة محتوى التشهير، وأن يكون ذلك مصانًا من خلال القوانين.

كما طالبت التّوصيات الدول بضمان عدم وجود قيود على حرية التعبير وتجريم عرقلتها وأن يكون ذلك واضحًا في القانون، خاصة إذا كان الخطاب تحريضًا على العنف، ويتطلب ذلك فلترة المُحتوى لأنه في بعض الأحيان لا يكون متناسبًا مع الحقّ في الخصوصية ويشكل نوعًا من القمع. ودعت التوصيات لضرورة تعزيز حقوق الإنسان بموجب مبادئ باريس للتأكّد من أنّ هذه المنظمات لا تخضع للتهديد بما في ذلك الأنشطة على الإنترنت.

وطالبت التوصيات بضرورة التعاون مع الصحفيين والناشطين من أجل حمايتهم من سوء التصرفات والسلوكيات العدائية خاصة في الدول التي لا يجد فيها الأشخاص الحماية من قبل الحكومات، لافتة إلى أن هناك مجموعة من الخيارات القانونية التي يمكن الاستفادة منها في حال وجود طلب لحجب الإنترنت.

ودعت التوصياتُ للالتزام بإطار عمل حقوق الإنسان ومُحاولة تجنّب التمييز وتوسيع خيارات المُستخدمين عندما يُريدون الوصول لهذه المعلومات والاستفادة من كل ما تقدّمه شركات التواصل الاجتماعي لضمان الاستخدام الآمن لهذه المعلومات.

وحول التوصيات لمناصري حقوق الإنسان دعت التوصيات للعمل على تنظيمات وتشريعات ومعايير واضحة، بالإضافة لمناصرة عملية محو الأمية الرقمية وبناء قدرات الفاعلين في المُجتمع المدنيّ فيما يتعلّق بكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة لتأمين المساعدات القانونية للصحفيين المُتعلقة بحرية التعبير وتعزيز عملية تنفيذ احترام الحقوق وأخلاقيات الصحفيين.

وطالبت التوصيات شركات الإعلام بتأمين التدريب ونشر الوعي الأمني خصوصًا لمن يعمل في الصحافة الاستقصائية وأن يقوم مستخدمو التواصل الاجتماعي باستخدام التشفيرات اللازمة، خصوصًا لمن يعمل في الصحافة ومناصري حقوق الإنسان.

وأكّدت التوصيات على ضرورة تعزيز الاستجابة لكل الهجمات التي يتعرض لها الصحفيون، والعمل مع الإعلام المستقل ومحاولة تعزيز حريات التعبير والخطاب المستقل، بالإضافة لاتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز عمل الصحفيين خاصةً الذين يعملون في أماكن الصراع حيث يتعرّضون للخطر كل يوم لتوثيق الانتهاكات على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما تستمرّ عمليات القتل والترهيب ضدّهم.

حقوق الإنسان تعزز التعاون مع ديوان المظالم بصربيا

الدوحة – قنا:

وقّعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أمس، مذكرة تفاهم مع ديوان المظالم «الأومبودسمان» بجمهورية صربيا من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الطرفَين، في نطاق حماية حقوق المُواطنين وحماية حقوق وحريات الإنسان في كلا البلدَين.

وقّع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وسعادة السيد زوران باشاليتش محامي ديوان المظالم «الأومبودسمان» في صربيا.

تهدف المذكرةُ لتبادل التجارب والخبرات والمعلومات وتعزيز العلاقات الوثيقة بين الطرفَين في نشر ثقافة حقوق الإنسان وحمايتها وتطوير نظام حقوق الإنسان وإستراتيجيات وخطط عمل كل طرف واستفادة كل طرف من خبرات الآخر.

معرض فني حول انتهاكات حقوق نشطاء التواصل

الدوحة -قنا:

افتُتح أمس على هامش المُؤتمر الدولي «وسائل التواصل الاجتماعي: التحديات وسبل دعم الحريات وحماية النشطاء»، معرضٌ فني ضمّ لوحات فنية تشكيلية للفنانين القطريين أحمد المعاضيد وجاسم الكعبي ودانة الصفر. حضر افتتاح المعرض عددٌ من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين الذين وقّعوا جدارية دعم الحريات وحماية النشطاء، وضحايا قضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير. وتناولت اللوحات الفنية الانتهاكات التي تطال نشطاء منصّات التواصل الاجتماعي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X