المحليات

بيئتنا

صفحة تعنى بقضايا البيئة.. تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ عليها من التعديات ورفع الضغوطات الواقعة عليها، وتبرز الجهود التوعويّة للحفاظ عليها للأجيال القادمة.

هل تعلم؟

أن المادة (7) من قانون رقم (32) لسنة 1995 بشأن منع الإضرار بالبيئة النباتية ومكوناتها، تنص على:-

يحظر القيام بأي عمل من الأعمال التالية في مناطق البيئة النباتية:

1- إشعال النار أو استعمالها لأي غرض. ويستثنى من ذلك أغراض الطبخ والتدفئة، بشرط اتخاذ جميع الاحتياطات والترتيبات اللازمة لمنع نشوب الحرائق.

2- حرق بقايا المحاصيل الزراعية أو الحشائش والأعشاب؛ سواء داخل مناطق البيئة النباتية أو المناطق القريبة منها.

3- إلقاء المخلفات الصناعية أو الزراعية، أو النفايات أو نواتج الهدم أو التسوية وما شابهها.

4- العبث أو الإضرار بالأسوار أو الإنشاءات الخاصة بمحميات البيئة النباتية.

5- مرور السيارات والمعدات والآليات عشوائياً. ويقتصر مرورها على الطرق المخصصة لها.

كما تنص المادة (9) من نفس القانون على: مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر، يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز ثلاثة أشهر، وبغرامة لا تقل عن ألفي ريال ولا تزيد على عشرين ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من خالف أي حكم من أحكام هذا القانون.

وتضاعف العقوبة في حالة العود.

وفي جميع الأحوال، تحكم المحكمة بمصادرة وسائل النقل والآلات والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفة. كما تحكم بإلزام المحكوم عليه في الجريمة بالتعويض المناسب عن الأضرار والخسائر التي تلحق بالبيئة النباتية من جراء ارتكابها.

 

تدهس الروض وتلقي المخلفات في البر

الشاحنات تدمر الحياة الفطرية

  • مطلوب تحديد مسارات للشاحنات في أماكن المشاريع البرية
  • تنظيم حملات لتوعية السائقين بأهمية الحفاظ على الحياة الفطرية بالبر
  • سائقون لا يفرقون بين المسطحات الخضراء والمسارات الجرداء

كتب – حسين أبوندا:

تشكل الشاحنات أحد أهم المصادر التي تدمر البيئة البرية وتدهس الروض والنباتات البرية وتلقى بآلاف الأطنان من المخلفات الصلبة وغيرها في البر رغم جهود البلدية المتواصلة للتصدي لانتهاكاتها المستمرة.

 الراية رصدت خلال جولتها في المناطق البرية عدداً من الشاحنات التي لم يراع سائقوها قوانين البيئة التي تحظر هذا الفعل، لا سيما وأنهم بتلك الطريقة يعرضون المناطق البرية لمشاكل لا حصر لها كما أنهم يظنون أنهم أصبحوا بعيدين عن أعين الرقابة في المناطق البرية.

ويلاحظ من خلال الصور التي رصدتها  الراية عدم تفرقة سائقي الشاحنات بين استخدام الأراضي التي تنتشر فيها المسطحات الخضراء وبين المسارات الجرداء، فالمهم لديهم هو اختصار الوقت والمدة للانتقال من موقع لآخر في أسرع وقت ممكن، كما يقودون بسرعات عالية تتسبب في تناثر الأتربة على الأشجار البرية وتسبب ضرراً للمواشي داخل العزب الجوالة، كما أنها تشكل خطراً على الرعاة وزوار المناطق البرية الذين يفاجؤون بوجود هذه الشاحنات.

وتزداد ظاهرة القيادة وسط الروض في المناطق البرية القريبة من المشاريع وخاصة الكسارات ومواقع تجميع الدفان لاسيما أن معظم السائقين يستخدمون الطرق البرية للوصول إلى مواقع تلك المشاريع.

والحد من هذه الظاهرة يتمثل في دعوة سائقي الشاحنات والشركات المسؤولة عنهم إلى ضرورة تجنب اختراق البر القطري من خلال حملات موجهة لهذه الفئة، وتوزيع مطويات توضح لهم خطورة أفعالهم على الحياة الفطرية وتحذرهم من هذا الفعل الذي يترتب عليه مخالفات وغرامات مالية كبيرة أو عن طريق تعليق لوحات تحذرهم من الدخول واختراق البر والدوس على النباتات البرية.

وهناك اقتراح آخر يمكن أن تتبناه الجهة المعنية يتمثل في تخصيص مسارات محددة لسائقي الشاحنات في حال كان السائقون يريدون الوصول إلى مواقع المشاريع والكسارات الواقعة في المناطق البرية، تجنباً لزيادة انتشار عشرات المسارات في المناطق المحيطة بتلك المشاريع أو اختراق المناطق البرية والذي يؤدي إلى تدمير الحياة الفطرية ويمنع أي فرصة لظهور النباتات مرة أخرى خاصة أن سير الشاحنات وسط الروض والدوس على النباتات يقضي على أي فرصة لظهور النباتات مرة أخرى في المساحات التي داستها تلك الشاحنات.

وتحرص وزارة البلدية والبيئة من خلال مشاريع حماية الروض وإعادة استزراعها التي تعمل عليها للحفاظ على الغطاء النباتي وزيادة المسطحات الخضراء في المناطق البرية.

وحذرت وزارة البلدية والبيئة بأنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق الأشخاص الذين يقومون بدهس الروض بمركباتهم الخاصة حيث طالبت الجميع التقيد بالطرق الممهدة وعدم دهس النباتات بالمركبات، لتجنب تدمير البيئة والتربة، وتهديد الحياة الفطرية وتشويه جمال الطبيعة في البر.

ودعت الوزارة الجميع إلى التعاون معها لحماية البيئة البرية في كل المواسم خاصة موسم هطول الأمطار وتفهم دواعي أسباب منع القيادة داخل الروض إثراءً للحياة الفطرية بالبيئة القطرية.

وأشارت إلى أن هذا الإجراء يأتي حفاظاً على البيئة الطبيعية عامة والروض خاصة، والمساهمة في إثراء الحياة البرية، مؤكدة أن دوريات المراقبة البيئية التابعة لإدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة تعمل بمختلف المناطق على حماية الروض من أي اعتداء حفاظاً على بيئة قطر.

 

 

يزهر بين شهري مارس ويونيو

الجثجاث أفضل طارد للحشرات

الجثجات نبات صحراوي معمر من الفصيلة المركبة، عطري الرائحة، كثير الفروع والأزهار، وينمو بشكل عمودي وارتفاعه قصير حيث يتراوح طوله بين 40-50 سم ويطلق عليه “رياحين البر” ويتحمل الظروف الصحراوية القاسية وينبت في فصل الربيع بالأودية والريضان وينتشر في جميع المناطق البرية سواء ذات الطبيعة الرملية أو الصخرية كما أنه ذو مقاومة عالية للأملاح.

تتميز زهرة الجثجثات بصغر حجمها ولونها الأصفر الناصع وبتلاتها القصيرة ووسطها نصف كروي ممتلئ، كما أن أوراقها خشنة الملمس وحوافها مجعدة ويعد نباتاً طبياً، لا ترعاه الإبل أو الغنم إلا مضطرة بسبب رائحته النفاذة.

وكان يستخدم الجثجاث في الماضي كطارد للحشرات، حيث كان مواطنو منطقة الخليج بشكل عام يحرصون على وضعه تحت وسائد النوم لطرد الحشرات كما كانوا يضعونه تحت وفوق المواد الغذائية قبل عملية تخزينها وخاصة التمر لمنع وصول الحشرات إليها والتسبب في إتلافها، كما كان يستخدم بعد تجفيفه في علاج الجروح والكدمات، حيث يوضع النبات المجفف على الكدمات للمساعدة على التئام الجروح. يزهر الجثجاث في شهر مارس ويستمر حتى يونيو، وأزهاره صفراء قطرها بين 0.8-1 سم، وبتلاتها قصيرة متعددة ووسطها نصف كروي ممتلئ، وأزهارها مفردة في نهايات الفروع، وبالنسبة لأوراقه فهي خشنة الملمس، متبادلة، بسيطة، ملتصقة بالساق، خضراء مغبرة مائلة للون الرمادي، حوافها مجعدة (متموجة)، ويتكاثر بالعقلة أو البذور التي تجمع صيفاً لتزرع شتاءً.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X