fbpx
فنون وثقافة
حافظ على صدارة مجموعته طيلة أيام المنافسات

«التحدي» رابع المتأهلين لنهائيات القلايل

 

الدوحة- الراية:

 حسم فريقُ التحدّي صدارةَ المجموعة الرابعة، وتأهل إلى المجموعة النهائيّة ببطولة القلايل للصيد التقليديّ 2020، محققًا 440 نقطة عن كافة أيام المُنافسات، وذلك مع خصم 60 نقطة من الفريق نظرًا لفقدان الفريق أحد الحلال (جمل) المشارك مع الفريق، أما فريق «النخبة» فقد احتلّ المركز الثاني برصيد 310 نقاط، أما فريق «مسيكة» فحلّ ثالثًا محقّقًا 225 نقطة، بينما حقّق فريق العقلة 125 نقطة، احتلّ بها المركز الرابع، وأخيرًا جاء في المركز الخامس فريق «الرويض» ب (90) نقطة مع خصم 60 نقطة من الفريق لضياع (طير) مشارك مع الفريق في المُنافسات. من جهته، قدّم خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيسُ اللجنة المنظمة للبطولة التهنئةَ إلى فريق «التحدي» المتأهل عن المجموعة الرابعة، وأوضح أنّ جميع الفرق «التحدي» بذلوا جهودًا كبيرة طيلة أيام المنافسات. كما تمّ تسليم قائد وأعضاء فريق «التحدي» مكافأة نقديّة، قدرها (100.000) مائة ألف ريال من رئيس اللجنة المُنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، وذلك لتأهل الفريق عن المجموعة الرابعة، وهي جائزة الفريق المُتأهل عن المجموعات الخمسة، حيث تمنح اللجنةُ المنظمةُ كلَّ فريق يتأهل عن المجموعة هذه الجائزة تشجيعًا للفريق لمُواصلة التحدي في المجموعة النهائية. من جانبه، قال محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس البطولة إنّ اللجنة المنظمة أنهت كافّة الاستعدادات للمجموعة النهائية، مبينًا أنّ الأنظار الآن تتجه للمجموعة الخامسة التي سيدخل عسّاسوها اليوم الخميس محمية «لعريق»، وستنطلق منافساتُها من الجمعة إلى الأحد، وبعد ذلك سيتمّ تخصيصُ يومَين راحةً لكافة الفرق، ومن ثم تبدأ منافساتُ المجموعة النهائية يوم الأربعاء المُقبل على أن يتوج حامل بيرق القلايل السبت 29 فبراير الجاري، بجانب جوائز المركز الثاني والثالث، وجوائز المُسابقة المُصاحبة. فيما أوضح علي بن محمد الكواري المنسّق العام للبطولة أنّ بطولة القلايل، وفي كل نسخة تزداد تشويقًا للجمهور والمُتابعين. مضيفًا: نسعد بضيوف البطولة الذين يأتي بعضهم خصيصًا لمُشاركة الفرق فرحة التأهل، مُتمنيًا التوفيق لفرق المجموعة الخامسة الذين سيسدلون الستارَ على التصفيات التمهيدية للبطولة.

تحدٍّ كبير



من جانبه، اعتبر علي محمد جار الله النابتي قائد فريق «التحدي»، أنّ هذا التأهل هو بداية وليس نهاية المُنافسات، موجهًا كافة الشكر والتقدير لأعضاء فريقه، حيث قال إنهم بذلوا مجهودات كبيرة داخل المحمية ساهمت في تصدّرهم مُنافسات المجموعة الرابعة. موضحًا أنّ الفريق ينتظره تحدٍّ كبير خلال التصفيات النهائية.

علامة بارزة

كما عبّر محمد صقر المضاحكة عضو الفريق عن سعادته بالتأهل مؤكدًا أنّه علامة بارزة للفريق، مُشيرًا إلى أنّ الجميع على أُهبة الاستعداد لمنافسات المجموعة النهائية، حيث قال ستضمّ فرق النخبة من القلايل، وأوضح المضاحكة أنه يُشارك في بطولة القلايل للعام السابع، مُشيرًا إلى أنه يُشارك مع فريق التحدي لأول مرة، وأن تلك المشاركة كانت خيرًا بالنسبة له، خاصة أنهم تأهلوا إلى المجموعة النهائية، مُبينًا أنّ الأعضاء المُتميزين دائمًا يبحثون عن الفريق القوي الذي يضمّ أعضاء لهم خبرة كبيرة في المقناص.

حدث تراثيّ

بدوره، قال المُشارك في فريق التحدي العماني محمد عامر الحجري إنّه يشارك للمرة الرابعة في بطولة القلايل، متوجهًا بخالص التهنئة لقائد الفريق والأعضاء للتأهل إلى المجموعة النهائية، مُشيرًا إلى أنه سعيد بالوجود في هذا الحدث الرياضي الهام الذي يجمع الأشقاء من دول مجلس التعاون الخليجيّ في بطولة تراثية واحدة تجمعهم.

الكل فائز

أكّد ناصر محمد عبد الله البريد عضو فريق الرويض أنّه بالرغم من عدم التأهل إلا أنّهم سعيدون بالمُشاركة في البطولة، وسيسعون لتعويض ذلك الإخفاق في مُشاركات أخرى مقبلة، مُؤكّدًا أنّ المشاركة في القلايل ودخول المنافسات بحد ذاتها فوزٌ كبيرٌ لكافة المشاركين في هذه البطولة. وأوضح البريد أن كافة فرق المجموعة الرابعة كانت متميزةً والجميع سعى لأن يتأهل، وجميع من شاركوا اكتسبوا مهارات عديدة من تلك المُشاركة، ونتمنّى التوفيق لكافة الفرق في المجموعة الخامسة، وكذلك المجموعة النهائية.

مُتابعة خليجيّة


وأشار سعد فالح شعيل الهاجري مُشارك من دولة الكويت وعضو فريق النخبة إلى أنّه يُشارك للمرّة الأولى في بطولة القلايل، مُوضّحًا أن الفوز الحقيقي هو مُشاركة أشقائه في قطر في هذه المُسابقة، وأن التأهل من عدمه هذا أمر آخر، مُوجهًا التهنئة لكافة الفرق التي تأهلت للمجموعة النهائية. وقال الهاجري إنّ بطولة القلايل لها عدة مُتابعين في دولة الكويت، وأن عددًا كبيرًا من الصقارين ومحبّي رياضة المقناص يتابعون بطولة القلايل في كل عام، ولذلك كما ترون فإن المُشاركات الخليجية في كل فريق تزداد كل عام، وذلك يسعدنا ونتمنّى على الدوام المُشاركة في القلايل، وننصح بالمُشاركة بها والاستمتاع بالأجواء التراثية في البطولة داخل المحمية.

روح رياضيّة

وقال محمد حمد النعيمي عضو فريق العقلة إنّه يُشارك للمرة الرابعة، مُبينًا أنّه بالرغم من تأهل فريق واحد فقط عن كل مجموعة، إلا أنّنا نلاحظ أن باقي الفرق تستمتع بتلك المُشاركة، وتكون على يقين بأنّ هذه هي الرياضة، ويتحلّون بالروح الرياضيّة العالية. وتمنّى التوفيق لكافة الفرق المتأهلة للمجموعة النهائية، وقال إنّ الفرق التي لم تتأهل تستمرّ في متابعة مجريات البطولة إلى آخر يوم فيها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X