فنون وثقافة
تحتفي بمرور ثلاث سنوات على تأسيسها.. بثينة الجناحي ل الراية:

«قلم حبر».. حاضنة ثقافية للمبدعين

نوفر للشباب بيئة استثنائية ومحفزة للابتكار

 

كتب – هيثم الأشقر:

تحتفل منصة «قلم حبر» بمرور ثلاث سنوات على إطلاق أول مؤسسة محلية للكتابة الإبداعية، نجحت خلالها في توفير العديد من الفرص والشراكات المميزة لتفعيل الحركة الثقافية بين الشباب وتمكين الطموحين عبر منصة تُعد حاضنة ثقافية للمبدعين. وفي هذا السياق قالت الرئيس التنفيذي بثينة الجناحي، في تصريحات خاصة ل الراية: «إنّ – قلم حبر- استطاعت خلال السنوات الماضية ترسيخ وجودها داخل المشهد الثقافي في قطر، كواحدة من المؤسسات التي تُعني بدعم ورعاية الإبداع بكافة أشكاله، وفي هذا الصدد قدمنا العديد من الورش والدورات في الكتابة الإبداعية، وكذلك الموسيقى والفنون، وذلك في إطار سعينا الدؤوب لتوفير منصة إبداعية لكل الكتّاب والطموحين، لصقل مهاراتهم وتبادل الخبرات في بيئة استثنائية ومحفزة، من خلال إقامة فعاليات مختلفة طوال العام»، مؤكدة على أن المؤسسة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى عقد شراكات مع عدد من الهيئات والوزارات التي تهتم بالشأن الثقافي وتنمية المجتمع، وذلك بهدف جعل «قلم حبر» جسراً ثقافياً بين المواهب الإبداعية والمؤسسات الحكومية.



وأضافت: المشهد الثقافي بحاجة إلى منصة تتيح للكتّاب والطموحين الفرصة لتبادل الخبرات والتجارب التي من شأنها أن تساعد على بناء مجتمع مهتم ليس فقط بالقراءة، إنما بالتعبير وإطلاق قدراتهم الفكرية بأشكال مختلفة. فلذلك فنحن في «قلم حبر» نؤمن بأن هذه المنصة الرائدة جزء لا يتجزأ من مواكبة رؤية دولة قطر في بناء مجتمع قائم على المعرفة.

وفي سياق آخر قالت الجناحي إن المؤسسات الثقافية الخاصة تواجه تحدياً كبيراً، حيث إنه لا يوجد الدعم الكافي لهذه المؤسسات لكي تستطيع أن تؤدي دوراً بارزاً وفعّالاً في المشهد المحلي، موضحة أن دعم القطاعات الحكومية وكذلك الشركات الخاصة سيساهم بشكل كبير في إحداث حالة من التنوع الثقافي الذي سيساهم في إثراء الحركة الإبداعية.

وعن مدى الإقبال على الورش التي تقدمها «قلم حبر» أشارت إلى أن الشريحة المهتمة بالكتابة ليست بالكبيرة، ولكن على الرغم من ذلك فإن هناك إقبالاً ملحوظاً على ما يقدم من فعاليات. مضيفة: نحاول بقدر الإمكان استقطاب أكبر عدد ممكن من هذه الفئة، كما أننا وسعنا دائرة اهتمامنا، فلا تقتصر مشاريعنا على الكتابة الروائية، فالموسيقى والفنون تعدان شكلاً من أشكال الكتابة الإبداعية، ولدينا العديد من الورش التي قُدمت في هذا الشأن وحظيت بمشاركة واسعة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X