أخبار عربية
سيؤدي لنهب 1200 دونم من الأرض الفلسطينية

مخطط إسرائيلي لبناء 9000 وحدة استيطانية

 

رام الله – قنا:

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينيّة، أمس، أن التوسّع الاستيطاني شمال القدس المحتلة يمثل دليلاً على فشل المجتمع الدولي في تحقيق السلام وفقاً للقرارات الأممية والمرجعيات الدوليّة. وأدانت الوزارة، في بيان لها، المشروع الاستيطاني في مطار قلنديا ومحيطه، واعتبرته إصراراً إسرائيلياً رسمياً على الاستخفاف بالقانون الدولي والشرعية الدولية وقراراتها والإدانات الدولية للاستيطان، وتأكيداً لمن يريد أن يفهم من المترددين أو المتريثين على الوجه الاستعماري الحقيقي لصفقة القرن. وتابعت «على العالم أن يدرك أن دولة الاحتلال ماضية في حسم قضايا الوضع النهائي التفاوضية بناءً على الوصفة الأمريكية من جانب واحد وبقوة الاحتلال، بعيداً عن أية مفاوضات أو مؤتمرات سلام أو مواقف وقرارات دولية»، مشيرة إلى أنها تتابع باهتمام كبير مراحل تنفيذ هذا المخطط الاستيطاني البشع وغيره من المشاريع الاستيطانية الإحلالية التي تنفذ في جنوب وشمال الضفة الغربية المحتلة، وتتواصل بشأن ذلك مع الدول كافة والمحاكم الدولية المختصة وفي مقدمتها الجنائية الدولية. وأضافت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، أن السلطات الإسرائيلية تستغل «صفقة القرن» أبشع استغلال لتكريس احتلالها لأرض دولة فلسطين وتنفيذ مشاريعها الاستيطانية الإحلالية في الضفة بما فيها القدس الشرقية كترجمة مباشرة وميدانية لحقيقة وجوهر هذه «المهزلة» التي تتمحور في مجملها حول بند واحد هو «الضم»، وهذا ما يعكسه المشروع الاستيطاني الذي أعلنت عنه إسرائيل مؤخراً ضمن خطة لبناء 9000 وحدة استيطانية على أراضي مطار القدس، بما سيؤدّي إلى التهام نحو 1200 دونم من الأرض الفلسطينية. وتابعت: «يحكم هذا المشروع في حال تنفيذه عزل القدس بشكل كامل عن امتدادها الفلسطيني من الجهة الشمالية تماماً، كما فصلت مستوطنة جبل أبو غنيم القدس عن محيطها من الجهة الجنوبية الشرقية، ويهدف إلى ربط جميع المستوطنات الواقعة شمال القدس ببعضها وتحويلها إلى مجمع استيطاني ضخم مترابط بشبكة طرق استيطانية، ويتم ربطه في العمق الإسرائيلي من جهة الغرب وبالأغوار من الجهة الشرقية ما يؤدّي إلى القضاء على أية فرصة أو إمكانية لإقامة دولة فلسطينية، إضافة لكون المُخطط يتضمن هدم عشرات المنازل الفلسطينيّة في حي مسجد المطار».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X