فنون وثقافة
د. أحمد عبد الملك:

أُمارس الأدب عن خلفية تراكمية ثقافية

أعتز بفوزي بجائزة كتارا للرواية العربية

الذي لا يقرأ لا يستطيع الكتابة جيداً

المناخ العام هو الذي يوفر فرص النجاح


 

كتب – محمود الحكيم :

• هل تمارس المجال من خلفية أكاديمية أم أنك مطلع باجتهاد؟

أُمارس المجال الأدبي عن خلفية تراكمية ثقافية، أما التدريس الأكاديمي، فأمارسه عن خلفية أكاديمية، وكلا المجالين لا يخلوان من الاطلاع والاجتهاد.

• ما مدى أهمية الإلمام بتاريخ مجالك ومسارات التطوير والتحول؟

من الأهمية بمكان الإلمام بالتاريخ لكل المجالات، لأن التطور والتحوّل يأتي من سبر حوادث التاريخ وتداعياتها.

• أيهما أكثر أهمية وفائدة.. العمل بروح الهواية أم الاحتراف؟

أنا أميل للهواية، أكثر من الاحتراف، لأن الهواية تعطيك مجالَ حريةٍ أوسع، أما بالنسبة للشؤون الأكاديمية فهو أمر آخر.

٤. هل القراءة أهم أم المتابعة والاطلاع على الجديد أهم؟

القراءة جزء مهم من الاطلاع على الجديد، وكنت أقول دوماً: الذي لا يقرأ لا يستطيع الكتابة كتابةً جيدة.

• ما هو آخر كتاب قرأته؟

آخر كتاب قرأته كان رواية لأحد الزملاء القطريين، وهو رواية «حفرة في كف يدي» للكاتب عيسى عبد الله.

• هل أنت ملم ومتابع للمجالات الإبداعية الأخرى؟ وبأية درجة من ١٠٠؟

أنا مجالي في الأدب ، خاصة الرواية ، ولكني أتابع ما يجري في مجالي الأكاديمي وهو الإعلام. متابعتي في الأدب تصل إلى 80%، وفي الإعلام 70%

• هل المناخ العام للمجال مهم للنجاح؟

بطبيعة الحال، فإن المناخ العام هو الذي يوفر فرص النجاح في أي مجال.

• هل تعتبر نفسك ناجحًا في مجالك؟ وماهي المعايير التي حكمت من خلالها؟

لا أستطيع الحكم على نجاحي، ولكن أترك هذا للقراء والمتلقين، ولكني راض عما قدمته خلال مسيرتي الأدبية والثقافية والإعلامية فلدي 38 كتابًا مختلفة في مجالات الأدب والثقافة والإعلام، وفزت مؤخرًا بجائزة كتارا للرواية العربية كأول قطري يفوز بها. وبحثت رواياتي في رسائل جامعية .

• النسبة الأكبر من النجاح هل تعود للجهد الذاتي أم الرعاية والدعم؟

المبدع – دوماً يكون يتيماً – ونحن ولله الحمد بخير، ووزارة الثقافة والرياضة والهيئات الأخرى لا تقصّر في الدعم. الدعم مطلوب بنسبة 100%.

• ممارسة مجالين إبداعيين في ذات الوقت هل يضعف المبدع أم يزيده تميزًا؟

التخصص أمر جيد، ولكن إذا كان المجالان قريبين من بعضهما البعض فإنهما يُكملان بعضهما. ولكن قد أكون فناناً تشكيلياً ناجحاً، وليس بالضرورة أن أكون مذيعاً ناجحاً.

• إبداعك في مجالك هل تعتبره ينافس عالميًا؟ ولماذا؟

هذا تجيب عليه الأحداث، ما تتناوله الدراسات في الجامعات العربية لرواياتي، شهادة أعتز بها. حيث درست رواياتي في 4 رسائل ماجستير بجامعة قطر بالإضافة إلى دراستها بعض الجامعات العربية، أما التنافس عالمياً، فهذا يتعلق بالدعم الإعلامي، والترويج من دور النشر التي أنشر فيها.

رسائل سريعة:

• لأبناء المجال؟

القراءة ثم القراءة ثم النشر.

• للقائمين على المجال؟

دعمكم يُثري الحركة الثقافية والأدبية.

• للجمهور؟

من حقكم قبول أو رفض أي عمل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X