فنون وثقافة
تحت مسمى «زمالة محمود حسين».. خمايسة لـ الراية :

إطلاق مقعد خاص بالصحافة وحقوق الإنسان

نسخة هذا العام تحتفي بالصحافة الرقمية

نشر الأبحاث على موقع معهد الجزيرة بخانة إصدارات

«زمالة الجزيرة» توفر لمنتسبيها بيئة بحثية متكاملة

كتب- محمود الحكيم:

كشف محمّد خمايسة المنسق العام لبرنامج «زمالة الجزيرة» بمعهد الجزيرة للإعلام عن إطلاق مقعدٍ خاصٍّ باسم زمالة محمود حسين، سيكون مخصصًا للأبحاث المُتعلقة بالصحافة وحقوق الإنسان، وسيكون بالتعاون مع مركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسان. وقال خمايسة في تصريحات خاصة ل الراية إنّ هناك ٨ مقاعد ببرنامج الزمالة هذا العام، تدور حول ثلاثة محاور رئيسيّة، وهي مجال الصحافة الرقمية والذي جعلنا له الأولويّة في هذه النسخة، فضلًا عن مجال الصحافة والديمقراطية، والمؤسّسات الإعلامية والتحديات، مُشيرًا إلى أنّ الاختيار جاء بناءً على قوة التصوّرات البحثية. مشيرًا إلى أنّ البرنامج سيستمرّ حتى مطلع أبريل المُقبل.

الخط الزمنيّ

وحول الباحثين المُشاركين وأبحاثهم، قال: لدينا ٨ باحثين من عدد من الدول العربية وتشاد، مُشيرًا إلى أنّهم يعملون حاليًا على إنجاز أبحاثهم تحت إشراف أكاديميين ومُتخصصين، في المجالات البحثية المطروحة، وخلال عملية البحث والمناقشة مع المشرفين يتمّ تغيير أو تعديل العناوين لبعض الأبحاث حتى تأخذ شكلها النهائي، غير أنّ هناك بعض الأبحاث تم تعديلها وَفق الرؤية التي يراها المشرف على البحث، ويكون ذلك بالتنسيق مع الباحث. وأضاف: يقدم الباحثون خُطة تتضمن العناصر الرئيسية لكل عنصر من عناصر البحث، ومن خلالها يتمّ توزيع الخط الزمنيّ وتوزيع المهام والتي تكون على النحو التالي: 25% للبحث الميداني، و60% للكتابة الأكاديمية، و15% للإشراف الأكاديمي، بحيث يلتقون مع مشرفيهم بواقع عشر مرات طوال مدّة البحث. والمعهد ينظم لهم كل المقابلات الميدانية وينسّق مع كل الجهات لتيسير كل ما يحتاجونه في إطار أبحاثهم، كما أنّ أبواب شبكة الجزيرة بالكامل مفتوحة أمامهم.

بيئة مُتكاملة

ولفت خمايسة إلى أنّ برنامج الزمالة يستهدف العمل في المنطقة المشتركة بين الجانب الأكاديمي والعمل الميداني أو التجربة العملية على الأرض، بحيث ننجز أعمالًا تمسّ واقع الصحفي مباشرة، وأن نقدّم موضوعات تنطلق من الحاجات الماسّة للعمل. مُشيرًا إلى أنّ المعهد يوفّر للباحثين الثمانية بيئة بحثية مُتكاملة ويفتح أمامهم كلَّ أبواب شبكة الجزيرة، ابتداءً من غرف الأخبار ومرورًا بالمقابلات مع العاملين ونجوم الجزيرة، والتعرّف على آلية التحقق من الأخبار حتى نهاية البحث. وأكّد أنّ شبكة الجزيرة تهتم كثيرًا بمخرجات أبحاث الزمالة، حتى أنها اختارت زميلَين للعمل بها في نسخة الزمالة الأولى، وزميلَين آخرَين من نسخة الزمالة الثانية، وذلك نظرًا لقوة أبحاثهم، وسيرتهم المهنية وخبراتهم العملية المميزة، وهذا دليل نجاح البرنامج. وفي نهاية البرنامج تُرسل الأبحاثُ للتصميم، ثم تنشر على موقع معهد الجزيرة للإعلام في خانة إصدارات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X