fbpx
المحليات
50 عاماً مرت على تركهم مقاعد الدراسة

خريجون يستعيدون ذكرياتهم في طارق بن زياد

المدرسة ضمت كفاءات قطرية وكانت مثالاً للتميز والعطاء

دور بارز للمدرسة في التعليم وتخريج العديد من قيادات الدولة

أصوات المدرسين والطلبة ما زالت تتردد أصداؤها في المدرسة

جدران المدرسة شاهدة على ذكريات الطلبة وأيام دراستهم

لحظة الافتتاح أعادت المدير والمدرسين والطلبة إلى حقبة السبعينيات

  • المقصف المدرسي كشك خشب ووجبته الرئيسية الفول والفلافل
  • مصروفنا اليومي نصف ريال لشراء مشروب غازي وسندويتش
  • المسرح المدرسي وفريق عرائس «صحصح وجميلة» ذكريات لا تنسى


كتبت – هبة البيه:

50 عاماً مرّت كأنها بالأمس، البناء والأثاث والفصول والصور والمدير والكثير من الذكريات والأصدقاء اجتمعت أمس خلال افتتاح مدرسة طارق بن زياد، لحظات إنسانيّة جميلة عاشها خريجو المدرسة القدامى في حقبة السبعينيات، هنا كنا نجتمع للطابور الصباحي وهناك مكتب المدير وتلك المساحة كانت مخصصة للعب كرة القدم، المقاعد الخشبيّة ما زالت هنا قد نجد عليها بعضاً من ذكرياتنا، والأجمل أننا سنلتقي بأصدقائنا وقد نجلس معهم على نفس المقعد.

هكذا عبّر عدد من خريجي مدرسة طارق بن زياد القدامى، عن فرحتهم بافتتاح مدرستهم الأولى بتصميمها القديم، مؤكدين في تصريحات خاصة ل  الراية  أن حضور عدد من قيادات ورموز الدولة والمسؤولين افتتاح المدرسة يُشكل فخراً كبيراً لهم ويعزّز من قيمة وتاريخ هذه المدرسة في نفوسنا وفي نفوس أبنائنا ويجعلهم يشعرون بالفخر كونهم انضمّوا لهذه المدرسة، وتعد إعادة إحيائها نظراً للدور الذي قدمته في مجال التعليم ومساهمتها في تخريج العديد من القيادات القطريّة.

 

حمد الكواري: فصلي يطل على المبنى القديم


قال حمد الكواري، رجل أعمال وأحد خريجي المدرسة القدامى: سعيد كذلك بلقائي بزملاء مقاعد الدراسة في الابتدائيّة اليوم عندما أصبح كل منا في مجال مختلف وأصبح لدينا أبناء وأحفاد، وأتمنى أن يدرس أحفادي بهذه المدرسة، لافتاً إلى أن المدرسة كانت بمثابة الأسرة الثانية وأتذكر كيف كنا نشعر بالراحة مع بعضنا البعض ونتشارك لحظات رائعة.

وأضاف: أتذكر مكان فصلي الذي يطل على المبنى القديم المعاد تأسيسه بنفس الطراز القديم، وتمرّ على ذاكرتي حالياً الذكريات كأنه شريط سينمائي فضلاً عن العرض المسرحي الرائع الذي جمع بين الماضي والحاضر وشاهدنا معه ماضينا وحاضرنا.

أحمد السحوتي:أحتفظ بوثيقة الالتحاق بالصف الأول


قال أحمد راشد السحوتي درست في طارق بن زياد عام 1971، ما زلت أحتفظ بوثائق تقديمي للمدرسة والصور القديمة حتى إنني وضعت بعضها في المعرض المصاحب منها وثيقة طلب الالتحاق يعود لعام 1971 للصف الأول الابتدائي، لافتاً إلى أن ذكرياته في المدرسة لا تنتهي، فقد كان الافتتاح بمثابة إعادة آلة الزمن للوراء لمقابلة عدد من الأساتذة والزملاء القدامى تحت سقف المدرسة مجدداً.

وأضاف: أتذكر جميع المعلمين القدامى ومدير المدرسة، ما زالت نصائحهم وضحكهم معنا عالقاً في الأذهان، وأتذكر المقصف عندما كان بالقرب من باب المدرسة الرئيسي من جهة الغرب وهو عبارة عن كشك خشب أمامه مظلة يبيعون لنا سندويتشات فلافل وفول، وكان مصروفي وقتها نصف ريال يكفي لشراء مشروب غازي وسندويتش.

وتابع: كانت «باصات» المدرسة أغلب الوقت تتعطل وغالباً ما أرجع من المدرسة إلى منزلي في فريق بن عمران مشياً على الأقدام حاملاً شنطة المدرسة على ظهري أنا وزملائي، ولن أنسى ذكريات وصول السيارة التي تأتي بنهاية اختبارات العام ومعها فريق عرائس مسرحية «صحصح وجميلة» فكانوا ينصبون المسرح في منصة ساحة المدرسة الأمامي ونصطفّ جميعنا جالسين على الأرض لمشاهدتها والاستمتاع بها.

أشرف أبو عيسى: التقيت بزملاء الدراسة


قال أشرف أبو عيسى، رجل الأعمال وأحد خريجي المدرسة: نفخر بإعادة افتتاح هذا الصرح التعليمي، فقد كنت طالباً في هذه المدرسة في فترة السبعينيات ومنزلنا حتى الآن قريب من المدرسة والحفل اليوم أعادني بالذاكرة واصطحبني في رحلة من الذكريات من وقت خروجي من المنزل وحتى حضوري الحفل بالمدرسة.

وأضاف: شعوري اليوم مختلط وممزوج بكثير من السعادة والذكريات وشعور كذلك بالفخر نظراً لحضور قيادات الدولة ورموزها التي نعتزّ بهم لهذا الحفل، لافتاً إلى أن الحفل كذلك فرصة للالتقاء بزملاء مقاعد الدراسة القُدامى وتبادل الأحاديث.

عبدالله آل محمود:قيمة تراثية وتعليمية كبيرة


قال عبد الله آل محمود عملت مدرساً في طارق بن زياد منذ عام 1972 حتى 1996 وكنت وكيلاً للمدرسة، وأعتبر إعادة افتتاح مدرسة طارق بن زياد بعد نحو 50 عاماً من تأسيسها تؤكد أنها قيمة تراثية وتاريخيّة وتعليميّة كبيرة، فقد كانت هذه المدرسة من أقوى المدارس وتمتعت بسمعة طيّبة، وأفتخر بكوني أحد معلميها، لافتاً إلى أنه تدرّج في العمل الوظيفي من معلم للعلوم للمراحل المختلفة وصولاً إلى وكيل المدرسة.

وتابع: إن «طارق بن زياد» كانت من أوائل المدارس التي تضم كفاءات قطرية في التدريس وعاملين لهم باع طويل في التعليم، وانضم لها الأهالي نظراً لسمعتها، وقد كانت مثالاً للمدارس الأخرى في العطاء والإخلاص من القائمين عليها.

وأضاف: إن إعادة الافتتاح مع الحفاظ على التصميم القديم للمبنى يشكل قيمة مضافة للمدرسة، فضلاً عن فخرنا بتواجد قيادات الدولة ورموزها في حفل الافتتاح ومن بينهم خريجو المدرسة السابقون وتعد إعادة إحيائها نظراً للدور الذي قدمته في مجال التعليم ومساهمتها في تخريج العديد من القيادات القطريّة.

أسماء البريدي: نشيد وشعار خاص بالمدرسة


قالت أسماء البريدي المري، معلمة اللغة العربية بمدرسة طارق بن زياد ومؤلفة نشيد وشعار المدرسة الجديد: سعيدة بهذا الافتتاح العظيم ويعدّ يوماً تاريخياً بالنسبة لي فقد كانت فكرة إعادة الافتتاح في حد ذاتها فكرة ملهمة لي وحفزتني على الإبداع لكي أتمكن من كتابة نشيد المدرسة والشعار، وكذلك تأليف العرض المسرحي الذي تمّ عرضه اليوم، وأطمح في تقديم المزيد. وأضافت: الفخر الأكبر بهذه المدرسة كونها بمثابة إعادة تاريخ وأصالة تراثنا وتوضّح رغبة الدولة في إعادة إحياء شيء اندثر بنفس الروح القديمة وأماكن الفصول وتعزيز هذه القيم لدى الجيل الجديد.

صالح غريب: قطر تهتم بالتراث


أكد صالح غريب، باحث في التراث الشعبي بوزارة الثقافة والرياضة، وأحد الخريجين السابقين من المدرسة: إعادة افتتاح المدرسة بالشكل القديم تعزّز من التراث الشعبي والهُوية للمكان.

محمد البلوشي: جلست في فصلي القديم


قال محمد سعيد البلوشي، أحد خريجي المدرسة السابقين ومستشار حالي في وزارة الثقافة والرياضة: حفل افتتاح المدرسة أعادنا للماضي والبدايات وأحيا بداخلي الذكريات خاصة برؤيتنا مدير المدرسة عيسى هزاع، وما زال في ذاكرتنا.

وتابع: إن الحفل تضمن لمحات من الماضي وربطها بالحاضر حيث تضمن الحفل وجود الباص العنابي القديم الذي كنا نرتاده قديماً والشكل القديم للمبنى أعادني بالذاكرة وتذكرت مكان فصلي القديم، وتذكرت المعلمين السابقين وكان من بينهم أحد المعلمين الذي كان يستخدم «كرتونة» يظهر بداخلها الأحرف بالصورة وما زالت هذه اللحظات محفورة في ذاكرتي.

عبد العزيز آل خليفة: سجلت ابنتي في المدرسة


قال عبد العزيز آل خليفة، ولي أمر: تُشكل مدرسة طارق بن زياد قيمة علميّة كبيرة وسمعتها ما زالت في الأذهان ولذلك كنت من أوائل المسجلين لابنتي فيها.

وتابع: كما أن انضمام المدرسة لمؤسسة قطر جعلها عنصراً جاذباً نظراً لمواكبتها للتعليم الحديث والحفاظ على التاريخ والهُوية والتراث في الوقت ذاته، لافتاً إلى أننا نسعى لترسيخ هُويتنا القطرية والعربيّة في نفوس أبنائنا.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X