fbpx
أخبار عربية
الراية ترصد صورة قطر في عيون الصحافة العالمية

1000 يوم من الانتصار على الحصار

بلدنا نموذج واقعي للاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس

استراتيجية التنمية الوطنية حققت الاستقلال الاقتصادي

الاقتصاد القطري أقوى وأكثر قدرة على مواجهة التحديات

قطر نجحت في تطويق تداعيات الحصار سريعاً.. وانتصرت للسيادة

نهضة عمرانية واقتصادية واستثمارية.. وانطلاقة في السياحة

  • متحف قطر تحفة فنية وأصبح ضمن أفضل 100 جهة سياحية بالعالم
  • المترو شاهد على النقلة النوعية في التنمية وتطوير البنية التحتية
  • ميناء حمد سهَّل الاستيراد المباشر وحجَّم دور موانئ أخرى
  • المحطة الشمسية خطوة جبارة لتعزيز عالم الطاقة النظيفة والمتجددة

الدوحة – كريم المالكي:

بعد 1000 يوم من الحصار الجائر، بدا جلياً كيف حوّلت قطر ذلك الحصار إلى عامل محرك ودافع لتعزيز البنى التحتية وتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي وتحويل البلد إلى وجهة سياحية وتنويع الاقتصاد وغيرها من الإنجازات التي تحققت في زمن الحصار، كما جعلها تصر على استضافة نسخة استثنائية لكأس العالم 2022 .

ترصد الراية من خلال هذا التقرير كيف سلطت الصحافة العالمية الضوء على الملحمة القطرية على مدار ما يقرب من الثلاث سنوات من الحصار الجائر، حيث شملت الإنجازات القطرية جزءاً كبيراً من تغطيات الصحافة العالمية، والتي أشادت بقدرة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، على تحويل الحصار إلى سلسلة من الانتصارات والإنجازات.

وقد تناولت تقارير دولية قصص النجاح والمنجز القطري في كسب تلك الجولة، أي الحصار الذي تمت المراهنة عليه كثيراً.

ولا يخفى على أحد أن النجاحات القطرية والمشاريع الاستثمارية والتحركات السياسية قد تصدرت عناوين أكبر الصحف العالمية مؤكدة قدرة الدوحة على البروز كقوة ناعمة عبر تعزيز علاقاتها وتنويع شراكاتها، إضافة إلى استمرارها في المضي قدماً نحو التقدم والازدهار.

وقد شهدت الألف يوم من الحصار تدشين مئات المصانع والمزارع لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي، وتدشين مشاريع إستراتيجية كبرى. وأشار العديد من وسائل الإعلام الأجنبية إلى متحف قطر الوطني، التحفة المعمارية، الذي أُعيد افتتاحه بتصميم معماري فريد، والذي قال صاحب السمو في كلمته خلال حفل افتتاحه «إن قطر أصبحت أقوى بكثير منذ الحصار».

وحقق، مطار حمد الدولي جوائز عالمية باحتلاله المراتب المتقدمة، والذي انطلقت فيه أيضاً أعمال المرحلة الثانية من خطة التوسعة، كما عززت الخطوط الجوية القطرية انتشارها وشراكاتها العالمية ونالت العديد من الجوائز الدولية وهناك أيضاً ميناء حمد الذي تحوّل إلى بوابة عالمية في مجال نقل الحاويات، إضافة إلى مترو الدوحة الذي اكتملت خطوطه وأصبح منظومة نقل متكاملة.

 

الديلي إكسبريس:

مطار حمد مركز رئيسي للنقل الجوي العالمي

في زمن الحصار حقق مطار حمد الدولي رقماً قياسياً عام 2019 باستقباله 38.786.422 مليون مسافر، مسجلاً نمواً سنوياً قدره 12.44% مقارنة بعدد المسافرين في عام 2018 ما جعل العام الماضي الأفضل في مسيرة المطار منذ بدء عملياته التشغيلية بحسب صحيفة الديلي إكسبريس. وقالت الصحيفة البريطانية: لقد دشّن المطار 8 وجهات سفر جديدة تربطه بالعالم، إضافة إلى ثلاث وجهات شحن جديدة، وقامت 15 شركة طيران تعمل في المطار بتدشين رحلاتها الأسبوعية، فيما انضمت شركتا طيران جديدتان، ما أدى إلى ارتفاع حركة الطيران إلى 232,917 ألف حركة طيران في عام 2019، ما يمثل زيادة نسبتها 5.57%.

وأشارت الصحيفة إلى أن المطار أعلن عام 2019 عن خُطة توسعة تعزز القدرة التشغيلية ستكون متعددة المراحل، حيث سترفع بذلك الطاقة الاستيعابية للمطار لأكثر من 53 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2022. ومن المقرّر أن تربط المرحلة A من خُطة التوسعة منطقتَي المسافرين D وE لتشكل بذلك منطقة مركزية لاستيعاب الأعداد المُتزايدة للمسافرين، أما المرحلة B من التوسعة التي ينتهي العمل بها بعد عام 2022، فسوف تشهد توسعة منطقتَي المسافرين D وE لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمطار حتى تصل إلى أكثر من 60 مليون مسافر سنوياً. وتتضمّن خُطة التوسعة أيضاً إنشاء حديقة استوائية داخلية تبلغ مساحتها 10 آلاف متر مربع ومسطح مائي تبلغ مساحته 268 متراً مربعاً.

واحتل المطار المرتبة الأولى في قائمة أفضل مطارات العالم وفق منظمة «إيرهيلب» للعام 2019، كما حصل المطار في العام 2018 على المركز الثاني عالمياً في دقة الأداء والالتزام بمواعيد الرحلات، حسب دراسة شركة «أو أي جي» لاستشارات الطيران.

 

الواشنطن بوست:

قطر وجهة سياحية عالمية

سلّط تقرير لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية الضوء على بعض أهم الأماكن السياحية والشواهد الثقافية في دولة قطر، مُشيراً إلى أن الدوحة أثبتت حضورها على المستوى السياحي بعد أن بزغ نجمها بقوة وبات يتفوق على الكثير من المدن التي كانت وجهة سياحية مُفضّلة في السابق، وتقول الصحيفة الأمريكية: إن من لديه الاهتمام في فخامة الشرق الأوسط وينشد أماكن لديها عمق ثقافي، فعليه تجربة زيارة قطر وعاصمتها الدوحة لما فيها من أماكن تلفت النظر إليها حيث يمكنك أن تتذوق أناقة الشرق الأوسط من خلال الحداثة التي ارتبطت بقصد وتداخلت مع التاريخ البعيد الذي يشكّل معلماً أساسياً في الأماكن والزوايا التي سوف يُشاهدها السائح.

وأكدت الصحيفة أن الحصار الذي فُرض على دولة قطر جعلها تتخذ أكثر من خطوة للأمام وفي كافة الصعد بما فيها السياحة لاسيما أنها وضعت هذا القطاع ضمن رؤية قطر 2030، وأشارت الصحيفة إلى أنه قبل الوصول الدوحة لابد أن يعرف السائح أن الخطوط الجوية القطرية أحد أفضل الخطوط عالمياً ومن أكثرها رفاهية ونمواً. وأشارت الصحيفة إلى برنامج التوقف الخاص الذي تقدّمه الخطوط القطرية ويمُكنْ السائح أن يحوّل رحلته لعطلة رائعة. وأضافت الصحيفة بأنه مع الخطوط القطرية يمكن اختراق الحياة عبر المضي بتجربة طيران راقية، فمن المحتمل أن تكون بأرخص الأسعار.

وذكرت الصحيفة أن ما جعل قطر تتحول إلى وجهة سياحية في زمن الحصار أنها عملت على تطبيق سلسلة من التسهيلات الخاصة بسياسة التأشيرات الخاصة بها، أفضى إلى تقدُّمها من المرتبة ال177 عالمياً في عام 2014، إلى المرتبة الثامنة على مستوى العالم في 2018، بفارق 71.3 نقطة بين المرتبتين. وبيَّن التقرير أن أبرز تلك التسهيلات إعفاء مواطني 88 دولة بالعالم من تأشيرة الدخول إلى قطر ودون الحاجة لدفع أي رسوم.

 

جلوبال فيلج:

بناء أول محطة للطاقة الشمسية

نشر العديد من الصحف والمواقع الأجنبية خبر الاتفاقية التي أبرمتها دولة قطر لبناء أول محطة للطاقة الشمسية والتي ستكون قادرة على تلبية ما يصل إلى عُشر ذروة الطلب الوطني على الطاقة.

ومن بين المواقع التي نوّهت بالخبر كان موقع جلوبال فيلج سبيس الذي أكّد أهمية الخطوة التي اتخذتها دولة قطر، خصوصاً أنها تعزز عالم الطاقة النظيفة والمتجددة. وقال الموقع إن العقد الذي بلغت قيمته 470 مليون دولار والذي يتضمن بناء أول محطة للطاقة الشمسية، عبارة عن مشروع مشترك مع تحالف يضم شركتي «ماروبيني» اليابانية وتوتال الفرنسية، وأضاف أن التنفيذ سيكون على منطقة تبلغ مساحتها 10 كيلومترات مربعة ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2022 قبل كأس العالم لكرة القدم.

 

انتلجنت ترانسبورت:

مترو الدوحة نقلة نوعية لشبكة النقل العام

أشاد العديد من تقارير الصحف الأجنبية والعالمية بمشروع «مترو الدوحة»، الذي نفذ في حلة مميزة تجمع بين الكفاءة والسرعة والرفاهية ليُحدث نقلة نوعية بشبكة النقل العام، التي تعمل قطر على إرسائها بمميزات عالمية، وقد أبرزت هذه التقارير أن مترو الدوحة أحد أهم العناصر المميزة التي تساهم بإنجاح مونديال 2022 ، ويمهد أيضاً لانخراط الدوحة بمنظومة تطوير النقل العام عالي الجودة ومتطورة التكنولوجيا. وقد أكّد موقع انتلجنت ترانسبورت المتخصص أن مترو الدوحة نظام نقل جماعي جديد بأحدث التقنيات في العالم.

ولم يتخيل أحدٌ أن يشهد المشروع هذه الكثافة التشغيلية بمدينة لم تعتد على ثقافة النقل الجماعي، فكان المتابع لهذا المشروع الضخم يعتقد أن سبب إقامته استضافة كأس العالم لتسهيل نقل الجماهير للملاعب. لكن مع بدء التشغيل وإقبال شرائح واسعة عليه، بدا أنه يساهم بتغيير نمط حياة المجتمع في تنقلاتها المختلفة، ساعد على ذلك التخطيط الجيد لمحطات المترو التي تخدم كافة المناطق الحيوية، ووجود عدد كبير من المحفزات على نجاح هذه الظاهرة.

وأشارت تقارير أجنبية إلى أن الدوحة أطلقت أحدث نظام مترو في العالم، وتتم إدارة هذا المشروع الذي تبلغ تكلفته 17.5 مليار يورو بواسطة RATP وشركة تابعة ل SNCF، وأصبحت قطر تقدم تجربة فريدة تتيح لها تحقيق قفزة في المستقبل من خلال قطار سريع ودون ضجيج ومحطات واسعة ومتطورة.

 

الديلي ميل:

بلدنا حققت الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي

نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية تقريراً قالت فيه: إن قطر حققت ثورة بالأمن الغذائي رغم الحصار، مُنوّهة باستراتيجية التنمية الوطنية (2018-2022) والتي طرحتها لمواجهة الحصار ووصفتها بأنها خطة للتنمية أمدها خمس سنوات تركّز على جعل قطر أكثر اعتماداً على نفسها وتهدف لزيادة نسبة الإنتاج المحلي بتربية المواشي وصيد الأسماك، وسيكون ذلك من خلال مشاريع الإنتاج الحيواني والمزارع السمكية. وأضافت الصحيفة البريطانية أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي أظهرت أن الاقتصاد القطري أقوى رغم الحصار وأخذ بالنمو بقوة مرة أخرى بفضل ما يتمتع به من مرونة وقدرة على مواجهة التحديات.

وأكدت الصحيفة أن الجهود الرامية لجعل قطر أكثر اكتفاءً ذاتياً واعتماداً على نفسها بدأت فعلياً بالأسابيع الأولى من الحصار، فقد تضافرت جهود الحكومة مع الشركات المحلية العمل بوتيرة مُتصاعدة، حيث تم استيراد 3400 بقرة من قبل شركة «بلدنا» للإنتاج الحيواني. وتبنّت الشركة المشروع لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الألبان بالاعتماد مبدئياً على 14 ألف بقرة تم إيواؤهن بحظائر فسيحة. واختارت الصحيفة البريطانية مشروع شركة بلدنا للإنتاج الحيواني نموذجاً حياً عن الاكتفاء الذاتي الذي حققته الدوحة وللإشارة إلى تحرك القدرات الوطنية القطرية لكسر الحصار. وتعاملت قطر مع الحصار بهدوء وحكمة وحدّدت أولويتها لاستيراد احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية، التي كانت تعتمد في السابق على استيراد 80 % من الحليب ومُشتقاته من السعودية والإمارات. وانطلقت بعدها لتضع خططها التي أنجزتها.

وجاء في التقرير الذي أعده واحد من مُحرّري الصحيفة من مدينة الخور أن مشروع بلدنا، جزء من استراتيجية الأمن الغذائي، ويقع المشروع على بعد 50 كم على طريق الشمال الحيوي، حيث تنطلق أبقار الهولشتاين بمزرعة الألبان، ثلاث مرات يومياً، بهدوء على منصة دائرية ليتم توصيلها بأنابيب الحلب الآلية. وأضافت الصحيفة: كانت قطر تستورد جميع احتياجاتها من الحليب من الخارج، ولكن الحصار مكّنها من تأمين كل شيء بدءاً من مواد البناء إلى الحليب. وأشارت الصحيفة إلى أن مزرعة بلدنا مثال واقعي للتغلب على الحصار. وقد بدأت الشركة أيضاً بتصدير كميات صغيرة إلى عمان واليمن وأفغانستان.

 

الفاينانشيال تايمز:

ميناء حمد ركيزة للأمن الاقتصادي

افتتح ميناء حمد الدولي ليصبح مشروعاً أساسياً في البنية التحتية للنقل البحري، وليشكّل بوّابة قطر نحو أكثر من 150 وجهة بحرية عالمية ما جعله ركيزة للأمن الاقتصادي. وقالت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية من خلال هذا الميناء: أعادت قطر تشكيل خطوط الإمداد، وتزود 10 طرق مُباشرة إلى دول تتراوح من عمّان وتركيا إلى الهند والصين. كما سهّل الميناء الاستيراد المُباشر والتخلّص من الاعتماد على الدول الأخرى، بحيث يحصل التجّار في سوق الدوحة القديم على أي من السلع التي يريدونها. وشدّدت الصحيفة البريطانية على أن تركيز قطر خلال الحصار انصب على «الأمن الاقتصادي» ما أدى لإحياء مفهوم «استبدال الواردات»، ليحل محل الواردات السلع المنتجة محلياً. وقد لعب الميناء دوراً بارزاً بكسر الحصار وقد باشرت إدارة الميناء العمل على فتح خطوط ملاحية مكّنت سكان قطر من الحصول على البضائع التي كانت تعتمد فيها بشكل كبير على دول الحصار.

وشكّل الحصار دفعة قوية لميناء حمد الدولي ليسرّع وتيرة العمل فيه، وهو ما تجلى بفتح خطوط ملاحية مع عدد من الدول في الخليج مثل الكويت وإيران وسلطنة عُمان، وبلدان أخرى في آسيا وأوروبا مثل كوريا الجنوبية والصين والهند. وانضم الميناء لقائمة أفضل 120 ميناء للحاويات لعام 2018 الصادرة عن مجلة « كونتينر منجمنت» ، حيث احتل المرتبة ال 114 ضمن قائمة الأفضل عالمياً، فيما سجّل نمواً إجمالياً على أساس سنوي بواقع %71 في مناولة الحاويات في العام 2018 قياساً بالعام 2017 ويأتي ذلك بالتزامن مع تحقيق موانئ قطر أداءً قياسياً منذ بداية الحصار.

وأسهم ميناء حمد بزيادة حركة السفن القادمة إلى موانئ قطر، إذ انتقل عددها – حسب إحصائيات جهاز التخطيط والإحصاء- من 580 سفينة في أبريل 2018 إلى 610 في أبريل 2019، والميناء هو ثاني أكبر موانئ البلاد خلف ميناء الرويس.

 

الغارديان:

لوسيل تعكس مستقبل قطر الزاهر

في تقرير موسّع تحدّثت فيه صحيفة «الغارديان» البريطانية عن مدينة لوسيل، التي ستكون محط أنظار العالم عام 2022، عندما تستضيف مباراة نهائي كأس العالم في مونديال قطر، وأشارت الصحيفة إلى أن المدينة التي بُنيت بالكامل من الصفر وتعكس مُستقبل دولة قطر الزاهر بعد عصر النفط فهي نموذج لمدن الشرق الأوسط من حيث الاستدامة والتنمية البشرية والاقتصاد والسياحة والرياضة. وقالت الصحيفة: إن المدينة ارتفعت على رمال الساحل القطري بأشكال وكتل خرسانية مُختلفة، وتمثل المدينة رؤية القيادة في قطر على تنويع الاقتصاد القطري وإبعاده عن الاعتماد على النفط.

وأضافت الغارديان، صحيح أن لوسيل مدينة مُستقلة، وتبعد عن العاصمة 15 كم لكن تربطها خطوط المترو والقطارات الحديثة، حيث يجذب مرسى المدينة الجمهور، بالإضافة إلى كونها أحد أهم المراكز في الخليج العربي، وهي للتسوّق ومنطقة تجارية وتضم ملاعب غولف وجزراً اصطناعية ومدينة ملاهٍ. وتعمل الحكومة القطرية على جعل لوسيل نموذجاً للشرق الأوسط من حيث الاستدامة والتنمية البشرية والاقتصاد والسياحة والرياضة، وعندما يستضيف استاد المدينة الذي يتسع ل 80 ألف مقعد، المباراة الافتتاحية والنهائية لكأس العالم لكرة القدم 2022، ستكون عيون العالم عليها. وتبدو لوسيل كأنها مدينة مُصمّمة لجذب النخب والكفاءات وذوي المهارات العالية من الدول المُتقدّمة، باعتبار ذلك جزءاً من استعداد البلاد لعصر ما بعد النفط.

 

وكالة بلومبيرغ:

قطر إمبراطورية رياضية

في الرياضة كان لقطر الكلمة العليا، فلم تتخلف أي صحيفة عالمية أو أجنبية عن ذكر اسم دولة قطر وما تحققه من إنجازات في مجال الرياضة رغم الحصار، بل وصفتها بعض الصحف بأنها إمبراطورية رياضية، وكان أحدث ما ذكره موقع وكالة بلومبيرغ العالمية من أن قطر تمضي قدماً للانتهاء من منشآت كأس العالم 2022 قبل موعدها، وقد تحقق الجزء الأكبر منه في زمن الحصار. كما استضافت الدوحة بطولة العالم لألعاب القوى 2019 وكأس العالم للأندية لكرة القدم وغيرها من البطولات العالمية التي أبهرت بها الجميع. وبالتأكيد أن استعدادات قطر لكأس العالم لم تتأثر أبداً رغم الحصار المفروض عليها، إذ شكّل ذلك تحدياً حقيقياً للقطريين الذين أصبحوا كخلية نحل ليؤكدوا قدراتهم على استضافة هذا المونديال 2022 الذي سيُقام على 8 ملاعب هي: ملعب خليفة الدولي وملعب الجنوب بمدينة الوكرة، وقد تم تدشين الملعبين في زمن الحصار، ويتخطى دور هذه الملاعب تنظيم المباريات إلى تشكيل بيئة تهدف إلى تنمية المواهب الرياضية التي حققت إنجازاً غير مسبوق بفوز قطر بكأس آسيا لكرة القدم التي جرت في الإمارات. وإضافة للملعبين المذكورين أصبح ملعبا «البيت» بالخور، و «المدينة التعليمية» جاهزين للافتتاح الرسمي في الوقت الحالي. وهناك أيضا ملعب «الريان» وملعب «لوسيل» وملعب «رأس أبو عبود» وملعب «الثمامة» وجميعها جار العمل فيها بخطى ثابتة رغم مرور 1000 يوم على الحصار.

 

التايم:

متحف قطر ضمن أجمل 100 مكان بالعالم

لقد اختارت مجلة التايم متحف قطر الوطني كواحد من أعظم 100 مكان في العالم للعام 2019 ووصفته بالتحفة الفنية، ونشرت المجلة موضوعاً تفصيلياً عن المتحف الذي أبهر كل من شاهده، وأشارت المجلة إلى أن المُتحف صمّمه المهندس المعماري الفرنسي الشهير جان نوفيل ويمتد على طول الواجهة البحرية للعاصمة الدوحة، وبشكل فريد ومميز يُستخدم في المتحف شاشات فيديو لنقل الزائرين في رحلة طويلة عبر تاريخ قطر، من الغوص باللؤلؤ إلى الحياة البدوية وأخيراً إلى الجيولوجيا – أي اكتشاف النفط والغاز حيث مهّدا الطريق لأعمال رائدة والمُتحف واحد منها. ويأتي تصنيف المُتحف من جانب مجلة التايم الأمريكية كواحد من أفضل 100 جهة سياحية في العالم، بعد سلسلة من النجاحات ولفت الانتباه والاستحواذ على اهتمام وسائل إعلام دولية مرموقة ومنظمات وهيئات مُتخصّصة في مجال التصميم والعمارة والتراث وغيرها، فقد حصد تصميمه الفريد الكثير من الجوائز الدوليّة المرموقة حتى قبل الافتتاح الرسمي للمتحف، ما أدّى إلى تعاظم مُهمة القائمين على المتحف – متاحف قطر- من أجل إخراجه للجمهور والكشف عن محتوياته في أفضل شكل وأبهى منظر، وهو الأمر الذي تجلى حين تمّ افتتاحه العام الماضي واستمرار الاهتمام بالتحدّث عنه من قبل وسائل الإعلام الدوليّة المُختلفة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X