fbpx
المحليات
أكد حرص القيادة على تحقيق ذلك.. رئيس الأعلى للقضاء:

قطر عنصر فاعل في المجتمع الدولي

تعميق أواصر العلاقات وتوطيدها وإحلال السلام للبشرية

الدوحة – قنا:

أكد سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، أن إعلان النوايا الذي وقعته دولة قطر مع منظمة الأمم المتحدة لاستضافة مركز أممي في الدوحة معني بالنزاهة القضائية، خلال اجتماع الشبكة العالمية للنزاهة القضائية، يأتي استكمالاً لمبادرات دولة قطر الرائدة لاستضافة مراكز مهمّة لها دور أممي في التدريب والتطوير وإطلاق القدرات، وتقدّم خدماتها لدول المنطقة ودول العالم أجمع.

وأضاف سعادته خلال مؤتمر صحفي عقد أمس عقب الجلسة الختاميّة للاجتماع الثاني عالي المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية، إن توقيع هذا الإعلان يعدّ حدثاً مميزاً كما أنه يدلّ على حرص القيادة القطرية على أن تكون دولة قطر عنصراً فاعلاً في المجتمع الدولي، إلى جانب تعميق أواصر العلاقات وتوطيدها وإحلال السلام للبشرية، كما أنه يشكل انطلاقة جديدة لتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب القضائية بجانب دوره في تعزيز شفافية ونزاهة القضاء بالتعاون الوثيق مع الأمم المتحدة.

كما تطرّق للمبادرة الرائدة التي أطلقت أمس والمتمثلة في تخصيص «يوم عالمي للمرأة القاضية» يُحتفل به على مستوى العالم تحت مظلة الأمم المتحدة.

ولفت الى أن هذه المبادرة والتي انطلقت من دولة قطر بالشراكة مع الجمعية الدولية للقاضيات، تم العمل عليها منذ فترة طويلة، وأن هذه الخُطوة الهامة تعد نقطة انطلاق وصولاً لتحقيق المبادرة على أرض الواقع والاحتفال بها واعتمادها أممياً، منوهاً في الوقت ذاته بأن تلك المبادرة جاءت تأكيداً للسبق الذي تحتله دولة قطر كدولة فاعلة في إطلاق المبادرات الهامّة.

وأشاد سعادة الدكتور المهندي بالنجاح الكبير الذي حققه الاجتماع الثاني عالي المستوى للشبكة العالمية للنزاهة القضائية، بمشاركة ما يزيد على 120 دولة، ونحو 50 رئيس جهاز قضائي ومحكمة عليا، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، كما أشاد بالدور الحيوي الذي قدمه كل من شارك وأسهم في إنجاح هذا الاجتماع من مختلف الأوساط القضائية وكافة الجهات، وبالنقاش الثري والتفاعل عالي المستوى الذي تمّ خلال الاجتماع.

وفي رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية «‏قنا»‏، حول «إعلان الدوحة للنزاهة القضائية»، الذي أصدره الاجتماع والقيمة المضافة التي يقدمها لمسيرة الشبكة العالمية، قال سعادته «إن الحضور والمشاركة الكبيرة من قضاة عالميين ورؤساء محاكم، في هذا الاجتماع الثاني تحمل رسالة واضحة بالتقدير والثقة التي تحظى بها دولة قطر على الصعيد الدولي، سواء في توجهاتها أو مواقفها أو مشاركتها التي تعود بالخير على المجتمع الدولي»، مؤكداً أن الإضافة الحقيقية التي يقدّمها إعلان الدوحة هي الاستمراريّة.

وبيّن سعادته أن استمرار الاجتماع كان يشكل تحدياً، وأضاف قائلاً «إن نجاح عقد الاجتماع للمرة الثانية يؤكد استمراريته، ونحن على ثقة أن مبادرة إنشاء الشبكة واستمرارها أمر لامس جانباً هاماً عند رجال القضاء في العالم، كما أن حجم المشاركة الحاليّة والتفاعل الحالي يعكس الرغبة في استمراريتها».

وفي سؤال حول ماهية مبادرة تخصيص «يوم عالمي للمرأة القاضية»، وكيفية تفعيلها، أوضح سعادته أن الهدف من إطلاق هذه المبادرة، هو تعزيز وجود المرأة في القضاء، وأن يكون تقلدها لمهمة القضاء أمراً بديهياً ومسلماً به، كباقي المجالات المهنيّة.

وتطرّق سعادة الدكتور حسن بن لحدان الحسن المهندي رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، إلى المساعي لتعزيز تواجد المرأة في السلك القضائي ومنها وجود خطة للأعلى للقضاء بالتعاون مع جامعة لاستقطاب طالبات كلية القانون للقطاع القضائي بالمجلس.

بدوره أشاد سعادة السيد ماركو اكشيرا ممثل مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومدير مشروع الشبكة العالمية للنزاهة القضائية، خلال المؤتمر الصحفي بالنجاح الذي حققه الاجتماع، مؤكداً اعتزاز المكتب بالشراكة مع دولة قطر في مجال التدريب وبناء القدرات وتعزيز الموارد التدريبيّة.

كما أشاد السيد ماركو بالسبق الذي حققته قطر بإنجاح الاجتماع وبالمشاركة الكبيرة فيه، واعتبره أكبر اجتماع أممي للقضاة ترعاه الأمم المتحدة.

ونوّه ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومدير مشروع الشبكة العالمية للنزاهة القضائية، بالتوقيع على «إعلان الدوحة»، لافتاً إلى أن المساعي القطرية تسهم في تعزيز النزاهة القضائيّة بشكل فاعل.

ونوّه بتطوّر القطاع القضائي في دولة قطر، وقال إنه رائد خاصة في مجال الأبحاث والتدريب والتطوير، معبراً عن الاعتزاز بالشراكة الثنائيّة بين المجلس الأعلى للقضاء ومكتب الأمم المتحدة والتي من شأنها أن تحقق الأهداف المُشتركة للجانبين.

وحول «إعلان الدوحة للنزاهة القضائية» وآليات تطبيقه أوضح ماركو أنه من خلال آليات المتابعة والتقارير تتمكن كافة الأطراف من الوقوف على ما يتم تحقيقه حيث سيتم رصد إنجازات هذه التوصيات في الاجتماع القادم للشبكة المُرجح أن يكون في البرازيل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X