الراية الرياضية
أليساندرو وفاطمة يخطفان ذهبية التراب مختلط

ختام مميز لبطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن

علي الكواري: البطولة حقّقت الأهداف المطلوبة تنظيمياً وفنياً

متابعة – حسام نبوي..:

اختتمت مساء أمس مُنافساتُ النسخة العاشرة من بطولة قطر المفتوحة لرماية الشوزن 2020 والتي أُقيمت على ميادين لوسيل للرماية بمشاركة 220 راميًا ورامية يمثلون 35 دولة من مختلف دول العالم، تنافسوا في مسابقات الإسكيت والتراب والمُختلط، وشهد اليوم الختامي أمس إقامة نهائيات التراب مختلط والتي حقق ذهبيتها أليساندرو فيريرا من بيرو، وفاطمة جالفيز من إسبانيا وبالمركز الثاني البريطانيان ماثيو كورلي هولي، وكرستي هجارتي، وبالمركز الثالث الإيطاليان أمانول بوكلوري وإريكا سيسا، وكانت المسابقة شهدت تواجدًا كبيرًا من متابعي ومحبي اللعبة، وتوج الفائزين محمد أحمد طاهر المدير التنفيذي رئيس لجنة السكرتارية للبطولة.

ومن جانبه، أكّد علي محمد الكواري رئيس الاتّحاد القطري للرماية والقوس والسهم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة على أنّ مُشاركة هذه النخب المُتميزة في رياضة الرماية ببطولة قطر المفتوحة أكبر دليلٍ على مكانة البطولة العالميّة حيث تحظى بسمعة جيّدة للغاية.

وقال الكواري: مثل هذه البطولات الكُبرى تعود بالنفع الكبير على رماتنا خاصة الواعدين بكسبهم المزيد من الخبرات التي تؤهلهم لكبرى البطولات، لذلك كان هناك حرصٌ كبيرٌ على أن يكون مُعظم المُشاركين من الشباب لتعدّ هذه البطولة أولى مُشاركتهم ويتعرفوا فيها على أجواء المُسابقات الدولية، بالإضافة إلى أنّ الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم يعدّ خطة هدفُها رفع الروح المعنويّة والتي تُساهم في تجديد الثقة لدى الرماة الذين يستعدّون لبرامج البطولات الخارجيّة.

وأضاف: الحمدلله البطولة أُقيمت في التوقيت المعتمد لها من كل عام، وقد حقّقت الطموحات المطلوبة، وهذا الشيء مكّن الجهاز الفني والإداري المشرف على اللعبة من تصحيح بعض الأخطاء التي تواجه رماتنا، وأعرب الكواري عن شكره لجميع اللجان العاملة في البطولة وقيامها بجميع المهام المطلوبة.

ماجد النعيمي:

سـعـداء بنـجاح البطولة

أكّد ماجد النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة على أنّ بطولة قطر المفتوحة للرماية 2020 جاءت ناجحة بكل المقاييس، ونحن سعداء بهذا النجاح في ظلّ المُشاركة القوية التي شهدتها بتواجد نخبة من نجوم اللعبة والأبطال الأولمبيين الذين أثروا المُنافسات وجعلوها قويةً للغاية في جميع المُسابقات.

وقال النعيمي في تصريحات صحفية أمس: في مسك الختام، يجب أن نتوجّه بالتهنئة إلى كل الفائزين الذين تواجدوا على منصات التتويج، وبالنسبة للمُشاركة القطرية لم نحقّق النتائج التي نرجوها ولكن في النهاية أعتقد أن المُشاركة بها دروسٌ مُستفادة لجميع الرماة والراميات.

محمد طاهر:

البطولة إعداد جيـد لرماتـنا

هنّأ محمد أحمد طاهر المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم جميع الفائزين بميداليات مُختلفة ببطولة قطر لرماية الشوزن في مسك الختام وأيضًا وجّه التهنئة إلى رئيس الاتحاد وجميع اللجان القائمة على تنظيم المُنافسات والتي حقّقت مُعظم الطموحات وخطط الاتحاد من خلال تواجد النخب الواعدة في الشباب، وأشار إلى أنّ الأهداف والرؤى تسعى إلى المزيد، خاصةً مع الدعم الكبير الذي تتلقاه الرياضة القطرية، الحمدلله، وجود أبطالنا في مقدمة المُنتخبات المُشاركة شيء يدعو إلى مُواصلة مسيرة النجاحات، نحن في بداية الموسم الرياضي ومازال لدينا الكثير، خاصة أنّنا مقبلون على تجمعات وأحداث رياضية عالمية، نتمنى أن يكون لنا نصيبٌ في تحقيق المزيد من النجاحات. واختتم قائلًا: البطولة كانت بمثابة خير بداية للموسم الجديد، ونحن ثقتنا في رماتنا ورامياتنا كبيرة للغاية.

الإسبانية فاطمة جالفيز:

المنافسة قـوية للغاية

أشادت الإسبانية فاطمة جالفيز المتوجة بذهبية التراب مختلط مع زميلها أليساندرو فيريرا من بيرو بمُستوى ميادين لوسيل للرماية العالي للغاية. وقالت: التنافس على ميادين لوسيل أمرٌ رائع للغاية، فالميدان على أعلى مستوى، والأجواء كانت مميزة، كما كانت هناك متغيرات جوية طول فترة مسابقات التراب، وهذا الشيء يزيد من قوة التركيز والثبات من أجل كسب ميدالية مع تواجد رياضيي العالم، والقطريين المتميزين مثل ناصر العطية ومحمد الرميحي، سعيدة بتواجدي في الدوحة في هذا التوقيت المهم، وأرجو أن يكون مفتاحًا لمُواصلة حصد الميداليات. واختتمت قائلة: مسابقات اليوم كانت متميزةً والتحديات واضحة وملموسة وهذا ما زاد من قوّة مسابقة الختام.

أليساندرو فيريرا:

توقّعت التتويج بالذهب

أكّد أليساندرو فيريرا الحائز الميدالية الذهبية في ختام مُنافسات التراب مختلط على سعادته البالغة بهذا الفوز الذي تحقّق مع زميلته الإسبانية فاطمة جالفيز مُشيرًا إلى أن التنافس في البطولة كان قويًا ومثيرًا، وأكّد على قوة البطولة والمستوى الفني العالي، خاصة في ظل تواجد نخبة مميزة من الرماة والراميات الذين سيُشاركون في أولمبياد طوكيو 2020، حيث استفاد الكثيرون من الاحتكاك معهم وطوّروا من مُستوياتهم واكتسبوا خبرات كبيرة تفيدهم في المُستقبل عندما يُشاركون في بطولات كبيرة، وأبرزها الأولمبياد وهي حلم كل رامٍ ورامية، مؤكّدًا على أنه كان يسعى لحصد الذهب، وتوقّع ذلك بعد المُستوى الرائع الذي قدّمه مع زميلته فاطمة بجولة النهائي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X