fbpx
أخبار عربية
أكدت أنها نموذج مُصغّر لما ينتظره في المعارك القادمة

الجهاد: «بأس الصادقين» أوقفت استباحة الدم الفلسطيني

غزة – وكالات:

أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد محمد حميد «أبو الحسن»، أنَّ سرايا القدس وقوى المقاومة تمكنتْ من إدارة معركة «بأس الصادقين» بحكمةٍ عاليةٍ وحسابات دقيقة، واستطاعت أنْ تقدّم نْموذجاً حربياً مُصغراً لما ينتظر الاحتلال في المعارك الكبرى القادمة. وأوضح حميد أنّ سرايا القدس امتلكتْ في «بأس الصادقين» زمام المُبادرة، ورسمت حد النهاية لتلك الجولة، وأرست مفهوم القصف بالقصف والدم بالدم، مُشيراً إلى أنَّ الرد المُنظم والمحدود والمسؤول قلب الطاولة على رأس المؤسسة الأمنية للعدو. وكشف حميد، أنَّ جميع مدن فلسطين كانت خياراً مطروحاً للقصف والاستهداف من قبل سرايا القدس وقيادة المقاومة، مُستدركاً «قيادة المقاومة آثرت الشروع في قصف غلاف غزة وفقاً لتقديراتٍ حكيمة»، مُشدّداً على أنّ سرايا القدس كانت مُتحلية بالجُرأة والقوة التي تسمح لها بتوسيع دائرة النيران ونوعيتها كردٍ على أي تجاوزٍ للخطوط الحُمر يقدم عليه الاحتلال إلى مدىً سيباغت هذا الاحتلال في جرأته وقوته.

وقال حميد: «قرار الرد الجريء من قيادة الحركة وعلى رأسها القائد النخالة قد أربك تقديرات الاحتلال بشأن إفلاته من العقاب والرد جراء اعتداءاته على أبناء الشعب الفلسطيني»، لافتاً إلى أن غياب مثل هذا الرد كان سيُطلق العنان للاحتلال باستباحة الدم الفلسطيني دون وازعٍ أو رداعٍ». وعن جريمة استهداف دمشق، أكد أن الاحتلال المأزوم داخلياً وخارجياً كان يبحث من خلال استهداف دمشق عن نصرٍ وهمي، مُشدّداً على أنَها عملية استهداف فاشلةً بامتياز ولم تجلب للاحتلال سوى رد «سرايا القدس» الواضح والقوي.

في السياق، أشاد حميد بقوة العلاقة والتنسيق بين قيادة المقاومة، قائلاً: المقاومة استطاعت أن تنسج أفكاراً إبداعيةً تستطيع من خلالها إكمال أدوراها المختلفة، فالغرفة العسكرية المُشتركة هي إبداعٌ فلسطينيٌ مقاومٌ والعلاقة بين سرايا القدس وكتائب القسام علاقة وثيقةٌ ومتينة ومتصلة. وأوضح أنَّ التواصل كان مستمراً بين المجاهدين في «سرايا القدس» وإخوانهم في كتائب القسام، مُشيراً إلى أنَّ العلاقة بين القسام وسرايا القدس قوية ومُتطوّرة وتشمل الدعم المعنوي والفني وتبادل الخبرات سواءً بالمعركة أو ما تلاها، داعياً إلى مزيدٍ من التلاحم والتعاضد في التكتيكات والاستراتيجيات العسكرية. وأضاف أبو الحسن أن الناطق باسم سرايا القدس حدّد سلسلةً من الإجراءات العسكرية التي كانت ستُتخذ حال تمادي الاحتلال في غطرسته. فمن اليوم الأول كانت جميع مدن فلسطين المُحتلة خياراً مطروحاً للقصف والاستهداف من قبل مُجاهدي سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، إلا أن قيادة المُقاومة آثرت الشروع في قصف غلاف غزة وفقاً لتقديراتٍ حكيمة، وأنا أؤكد أن قيادة المقاومة كانت مُتحلية بالجرأة والقوة التي تسمح لها بتوسيع دائرة النيران ونوعيتها كردٍ على أي تجاوزٍ للخطوط الحمر يقدم عليه الاحتلال إلى مدىً سيباغت هذا الاحتلال في جرأته وقوته.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X