المحليات
المرأة شريك فاعل في معركة السيادة والكرامة ...قيادات نسائية ل الراية:

تماسك المجتمع القطري قهر الحصار

دورُ محفز للمرأة القطريّة في الأوقات العصيبة التي يمرّ بها الوطن

دور بارز للمرأة في تعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي

القطريات تحمّلن التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحصار الجائر

البنية الاجتماعية مُتماسكة ومُحاولات زعزعتها باءت بالفشل

القطريات مُبدعات وأثبتن جدارتهن في كافة الميادين

  • المرأة القطرية وظّفت قدراتها وإمكاناتها لدعم التنمية
  • مُشارك فعّال في المشروعات الزراعية والتجارية والصناعية
  • دور إعلامي محوري للقطريات في فضح أكاذيب الحصار
  • حضور دبلوماسي بارز للمرأة القطرية في الدفاع عن الوطن
  • المُعلّمات القطريات زرعن حب الوطن في نفوس الطلبة
  • أعمال أدبية جسّدت مُعاناة الأسر المُختلطة جرّاء الحصار
  • متانة الأسر المُختلطة أفشلت مُحاولات دول الحصار

 

كتبت: هبة البيه

أكد عدد من القيادات النسائية على أن المرأة القطرية شريك فاعل في مسيرة التنمية ولعبت دوراً في مُواجهة الحصار وتماسك المُجتمع القطري، كما غرست حب الوطن والولاء للقيادة في نفوس أبنائهن سواء كأمهات داخل المنزل أو مُعلمات في المدارس، هذا بالإضافة إلى وجودهن في كافة الميادين، يلعبن دوراً مُكمّلاً للرجل، في الزراعة والتجارة والصناعة، كما شهدت القطاعات السياسية والتعليمية والإعلامية نجاح المرأة القطرية وتفانيها في الدفاع عن الوطن.

وأكدن في تصريحات خاصة ل  الراية  أن قطر بعد 1000 يوم من الحصار كانت وما زالت تقدّم أقوى النماذج للعالم في الصمود والتحدي والإنجاز، مُثمنات الدور المُحفّز للمرأة القطرية في الأوقات العصيبة التي يمر بها الوطن، حيث تحمّلن التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحصار الجائر، وكن مُبدعات وأثبتن جدارتهن في كافة الميادين ووظفن قدراتهن وإمكاناتهن لدعم التنمية، وسجّلن حضوراً دبلوماسياً بارزاً في الدفاع عن الوطن، بالإضافة إلى دورهن الإعلامي في فضح أكاذيب الحصار، وكن مُشاركات فاعلات في المشروعات الزراعية والتجارية والصناعية، كما جسّدت أعمالهن الأدبية مُعاناة الأسرة المُختلطة جرّاء الحصار ، ولعبن دوراً بارزاً في تعزيز الوعي الثقافي والمُجتمعي ومتانة الأسر المُختلطة التي أفشلت مُحاولات دول الحصار.

 

 

إيمان الكعبي: صمام أمان للمجتمع

 

قالت الإعلامية إيمان الكعبي: ألف يوم من الحصار والمرأة القطرية تثبت أنها وقفت جنباً إلى جنب بجوار الرجل، فرغم أن قيادتنا الرشيدة مكّنت المرأة وأتاحت لها الفرص في كل المجالات فإنها في ساعة الحصار أظهرت ثباتاً كان بمثابة صمّام أمان للمجتمع.

وتابعت: إن مُقاومة الحصار الجائر على قطر تمت بمعاونة المرأة في كل المستويات، ففي المجال التعليمي والإنساني نرى صاحبة السمو في المحافل الدولية مُواصلة نشاطها التعليمي والإنساني، ذلك النشاط الذي وقف العالم من خلاله على أن دولة قطر لا تساوم على مُبادئها وإنسانيتها.

وأضافت: لعبت المرأة القطرية دوراً بارزاً على مختلف الصعد التعليمية والسياسة وغيرها، كما سجّلت حضوراً بارزاً في المجال الإعلامي سواء المُذيعات وكاتبات المقال اللواتي سخّرن قلمهن للدفاع عن الوطن بمُواجهة الذباب الإلكتروني الذي أراد أن يشوّه قطر حكومة وشعباً وما استطاع، وهو الآن قد أُخرس. أما في التعليم فتقف المربيات والمُعلمات ليغرسن حب الوطن في نفوس أبنائنا ونرى ذلك مُتجلياً في أنشطة دؤوبة، في المدارس والجامعات، وكذلك على المستوى الاقتصادي فنرى رائدات الأعمال القطريات اللاتي ابتكرن مشاريعهن بتشجيع من دولتنا الرشيدة فكان للمرأة دورها في تعزيز المنتج الوطني، لافتة إلى أن كل المجالات تقريباً ترى الحضور القوي للمرأة التي هي الأكثر تأثراً بالحصار الذي فرّق بين الأسر، فكثير من الأمهات حُرمن من أبنائهن وكثير من الزوجات حُرمن من أزواجهن، وفي هذا صبرت المرأة وتجاوزت الأزمة لتعطي ولا تبكي ولتثبت المرأة القطرية من خلال الحصار أنها قادرة على مُواجهة التحديات بحنكتها وحكمتها ودفاعها عن أغلى ما تملك، وهنا لن نجد أغلى من الوطن للدفاع والذود عنه بأرواحنا لتبقى قطر حرة تسمو بروح الأوفياء.

 

مريم الدوسري:نشر ثقافة الزراعة المنزلية

 

أكدت مريم مبارك الدوسري – مديرة مُبادرة غرسة للزراعة المنزلية على دور المرأة القطرية في مواجهة الحصار بتوفير الأمن الغذائي في المنازل وإيجاد بدائل طبيعية بأعلى جودة عن المُنتجات التي كان يتم استيرادها من دول الحصار.

وتابعت: إن مُبادرة غرسة تم تأسيسها قبل عامين للتشجيع على الزراعة المنزلية خاصة عقب الحصار الجائر على قطر وتداعياته، فقد شهدنا في بداية الأزمة نقصاً في وجود بعض الورقيات ثم بدأت تأتي مُستوردة بأسعار عالية ولذلك قرّرنا أن يكون لنا دور في هذا الأزمة بالتشجيع على أهمية الزراعة المنزلية.

ولفتت إلى أنها استفادت من عملها بوزارة البلدية والبيئة بالتنسيق مع إدارة الحدائق العامة التابعة للوزارة لتنسيق ورش عمل توعوية وتعليم لمجموعات من النساء الراغبات في الزراعة ، لافتة إلى أنه تم تنظيم برامج للتشجيع على الزراعة المنزلية واكتشاف قدراتهن إلى أن تم اختيار مدربة تقوم بالزراعة في المنزل واستطاعت تحقيق الاكتفاء ذاتي بنسبة 90%.

وأضافت، انضم للمُبادرة حتى الآن نحو 300 عضوة يُنتجن حالياً مُنتجات ويزرعن بالمنازل ويقمن بالاعتماد على الذات في العديد من المُنتجات الزراعية بأعلى جودة حتى أن بعضهن يُشاركن بإنتاجهن في مهرجان محاصيل، وقد تمكنا من نشر الفكرة إلى حد كبير حتى أن المُجتمع كذلك ارتفع لديه الوعي بأهمية الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي.

ولفتت إلى أهمية العمل على مزيد من التدريب والتأهيل ونشر ثقافة التشجيع على الزراعة المنزلية حتى يصبح لدى الجميع ثقافة «طعامي من زراعتي» وأن للأمر مردوداً نفسياً واجتماعياً كبيراً وحتى أنه أصبح مردوداً مادياً للبعض كذلك.

وأوضحت: نسعى لنشر التجربة على نطاق أوسع ونشر التجربة على المدارس بحسب قدراتنا وتنظيم دورات عائلية في المستقبل للمزارعات ومُشاركة الأطفال في الحصاد بهدف غرس الثقافة الزراعية لديهم وتحبيبهم في فكرة الزراعة المنزلية وأهمية الاعتماد على الذات.

 

إيمان البسطي:عزّزن الروح الوطنية لدى الأبناء

 

قالت إيمان البسطي – سيدة الأعمال: المرأة القطرية تشكّل ركيزة المُجتمع ودائماً لها دور مؤثر في مختلف القطاعات سواء في العمل أو كربة منزل فهي تدير المنزل والحياة العامة وتشكّل عنصراً رئيسياً في المجتمع، وفي الحصار برز دورها بداية من توعية الأبناء وعدم غرس الكراهية في نفوسهم. وتابعت: علّمت المرأة القطرية ابنها الصرامة والشهامة وكيف يمكن أن يُدافع عن وطنه، كما علّمته الولاء لصاحب السمو وللوطن وعزّزت قيمة الوطن لدى الأبناء، وعزّزت لديهم فكرة الدفاع عن النفس حتى أننا نجد الأطفال في الفعاليات الوطنية يحرصون على ارتداء الزي العسكري وملابس الشرطة.

وأضافت: إن الأم هي المدرسة الأولى في غرس المبادئ في المجتمع وتعد من أسمى المهام، والمرأة القطرية كذلك تميّزت في مختلف المجالات واجتهدت وقدّمت نموذجاً رائداً سواء في الأنشطة الاقتصادية والمُشاركة في المعارض المُختلفة، وعلى مستوى المشروعات المختلفة.

ولفتت إلى أن الوعي المجتمعي والثقافي مرتفع بشكل كبير لدى المرأة القطرية، وهي على مستوى واضح من التطور الذي من خلاله تستطيع الحفاظ على بناء مُجتمعها للأفضل.

ونوهت إلى دور المرأة كذلك في دعم المسيرة الوطنية بتحقيق الأمن الغذائي كما دعمت الدولة هذا التوجه بتنظيم مسابقات لأفضل بيت محمي وتشجّع على الزراعة المنزلية، وهو ما أعادنا للماضي فقد كانت أمهاتنا قديماً يقمن بالزراعة في المنزل لاستخدامها في إعداد الطعام كما تقوم بتوزيع إنتاجها على أصدقائها وجيران الحي في الماضي.

د. شريفة العمادي: خطط التنمية تسير بوتيرة متسارعة

 

قالت د.شريفة العمادي – المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة عضو مؤسسة قطر: إن مرور ألف يوم على الحصار على الرغم من تأثر المشاعر إلا أننا تمكنا من تجاوزه، ومثلما قال صاحب السمو «رب ضارة نافعة»، بالفعل أصبحنا أفضل وخطط التطوير والتنمية تسير بوتيرة ربما أسرع من قبل، ونحقق أهدافنا رغم كل شيء.

وتابعت: إن المرأة القطرية مُستمرة بأفكارها وطموحاتها وقد تجاوزت الحصار وصمدت بشكل كبير خلال هذه الفترة، ربما كان المُتضرّر من الحصار هم الأسر المُشترَكة على مستوى العلاقات الأسرية ومشاعرهم التي تأثرت بهذا الأمر والصدمة التي شعر بها أبناء الأسر المُشتركة، فهو الأمر الذي يصعب إصلاحه.

وأضافت: ولكن على الجانب الآخر أظهرت المرأة القطرية قدرتها في مُواجهة الحصار وتقدّمها في مُختلف المجالات وظهرت العديد من النساء في مشروعات مميزة للاستغناء عن المُنتجات المُماثلة التي كانت تستورد من الخارج، فوجدنا مُصمّمات أزياء جدد ورائدات أعمال ظهرن على الساحة، وأصبحت البدائل عديدة في السوق المحلي وأصبحنا أكثر اعتماداً على الذات. ولفتت إلى أن الحصار كذلك لم يؤثر علينا على مستوى المعهد وإجراء البحوث بدليل أنه عقب الحصار قمنا بدراسة واقع الزواج على مستوى 22 دولة فلم يؤثر علينا الأمر، بل حققنا العديد من الإنجازات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X